وليد جنبلاط: خيار “حزب الله” ليس عربيًا وجعجع وباسيل يضعان “فيتو” على اسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية

“المدارنت”..
كتب رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” على صفحته على منصّة “فيسبوك”:
قلنا لا لمرشح التحدّي (لرئاسة الجمهورية اللبنانية)، وطرحنا مبدأ التسوية لكن يبدو هذا المبدأ غير مرغوب به لدى القادة الكبار، وبعضهم يُريد الفراغ.
سمّيت جهاد أزعور وترايسي شمعون وميّ الريحاني، والأفضل هو شبلي ملاط، لأنه يفهم بالقانون والسياسات الإقليمية والدولية.
فلسطين، ستبقى في فلسطين، بغض النظر عن تطبيع العرب مع “إسرائيل” (الكيان الصهيوين) من عدمه والشعب الفلسطيني باقٍ والقضية الفلسطينية باقية.
موقفنا مع التسوية لصالح مرشح يتمتع بصفات قانونية اقتصادية، لديه رؤية اجتماعية اقتصادية يضع البلد على خط جديد.
لا يُمكن إلغاء الآخر، وحاولت أن أكون وسيطاً، فلم أنجح، وننتظر انتخاب رئيس وإطلاق خطة اقتصادية اجتماعية والتعاون مع صندوق النقد.
كان يُمكن لـ(رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه)برّي، دعوة المرشحين لعرض برامجهم في المجلس النيابي، وثمّة مرشّحون وضعوا برامج سياسية لكن الغير مجرّد “مرشّح”.
المستقبل لـ(رئيس كتلة نواب “الحزب التقدمي الإشتراكي” النائب تيمور جنبلاط، فأنا جزء من الماضي، وهو يتمتع بحرية الحركة.
يجب أن يكون بند ترسيم الحدود البرية، أساسياً في برنامج رئيس الجمهورية المقبل، إلى جانب البرنامج الاقتصادي الاجتماعي.
إذا توفّر الإجماع حول أيّ شخصية، يُمكن أن نقترع لها ويُمكن أن نضع ورقةً بيضاء.
سمعت من (سفير المملكة العربية السعودية وليد) البخاري، أن السعودية لا تتدخل في الشأن اللبناني الداخلي، وأتمنى على الرياض، أن تهتم ببناء مؤسساتنا، بخاصةً الاجتماعية منها، والسنّية الاسلامية التي ترى في السعودية الدعم الكبير.
إيران أرسلت محروقات، “ما احترقوا وخربوا الموتورات”.
المقايضة بين رئاستيّ الجمهورية والحكومة، مخالفة دستورية، ورئيس مجلس الوزراء يُسمى من خلال الاستشارات الملزمة.
(رئيس “التيار العوني” النائب جبران) باسيل و(رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير) جعجع، يضعان “الفيتوهات” على الأسماء، والمشكلة لديهما، والثنائي الذي لديه حسابات أخرى، وحينما اتفق جعجع وباسيل انتخبوا (مؤسس التيار العوني) ميشال عون فهل نسيا؟
لبنان في دائرة إيران، و(الرئيس الإيراني إبراهيم) رئيسي قال من سوريا: “ندعم استقلالية لبنان من جهة والمقاومة من جهة”، وكان يُمكنه القول ندعم الاستراتيجية الدفاعية لبناء دولة.
الشعب الفلسطيني، جبّار، والحلّ قد يكون في الدولة الواحدة بقوميتين، وآن الأوان لقيام هذه الدولة، كفانا وّهم الدولتين.
خذلوا أنفسهم، والشعب السوري الذي تُرك ولم يضعوا حتى شرط على (حاكم دمشق بشار) الأسد، الذي انتصر على شعبه ولم يتغيّر.
ليسمح بشار الأسد، للمؤسسات الاعلامية اللبنانية، القيام بجولة في سوريا لرؤية. ما إذا كان ثمّة إمكانية لإعادة اللاجئين السوريين.
خيار “حزب الله” ليس عربياً، والحزب ليس في طليعة المدافعين عن القومية العربية، لأنهم مشروع آخر.
لماذا توقّف الحديث عن التحقيق في انفجار مرفأ بيروت؟! الحديث الآني يقول خلاف القضاء وعندها، فلت المسؤولين، والتقت مصالح الدول الكبرى مع مصالح النظام السوري وحزب الله.
لن أزور دمشق، ولا أعتقد أن (النائب) تيمور جنبلاط بحاجة للتعرّف على بشار الأسد.
عن اللاجئين السوريين: المطلوب التنسيق الكامل مع الهيئات الدوليات، وإحصاء الولادات الجديدة في لبنان، كما يجب التحقق من الفرق بين اللاجئ والعامل، ويُمكن حصر الوجود السوري بشكل حضاري في مخيّمات.
الأسد، يُريد طلب المال من الخليج، مقابل وقف تصدير الكبتاغون من سوريا، أما تصدير الكبتاغون من إيران فلا يُمكن وقفه.
تمّ تحويل (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إلى محكمة الجنايات الدولية، بقرار أميركي، ولم يتمّ تحويل الأسد، أو أيّ من مسؤوليه إلى هذه المحكمة، أليس غريباً هذا الواقع؟
أحذّر من شطب القطاع العام، تحت شعار الخصخصة، وثمّة حديث مشابه لذلك في الهيئة العليا للحكم في البلاتينوم.
لم أقتنع بتأجيل الانتخابات البلدية، بل ثمّة ضرورة لإجرائها، ويجب تعديل القانون لينتخب المواطنون رئيس البلدية مباشرة”.
المصدر: صفحة الماتب على منصّة “فيسبوك”



