118 شهيداً في قطاع غزّة والمجاعة تهدد حيوات “الغزّاويّين” وبخاصة الأطفال والنساء الحوامل!
المدارنت”/ ارتكب جيش الاحتلال الارهابي الصهيوني، خلال الساعات الـ24 الفائتة في قطاع غزّة، 11 مجزرة راح ضحيتها 118 شهيداً فلسطينيًا و163 جريحاً، في عمليات قصف مكثّفة تركزت على المنطقة الوسطى ومخيماتها، فضلاً عن أحياء مدينة غزّة التي تعرضت لأحزمة نارية، وكذلك منطقة رفح جنوباً حيث استهدف الاحتلال منازل مدنية، إضافة إلى ملجأ تابع لمنظمة أطـباء بلا حـدود.
وبلغ العدد الكلي للشهداء منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزّة، 29,313 شهيداً و69,333، فيما تزال أعداد كبيرة من الضحايا تحت الأنقاض، وفي الطرقات، يمنع جيش الاحتلال الوصول إليها.
المنطقة الوسطى في قطاع غزة، كان لها النصيب الأكبر من جرائم الاحتلال منذ ليل أمس، حيث ارتقى 52 شهيداً، معظمهم في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، وفي منطقة دير البلح المكتظّة بالنازحين.
واستشهد 22 فلسطينياً، وأصيب العشرات في استهداف الاحتلال منزلاً يؤوي نازحين في مخيم النصيرات، كما دمر عددا من المنازل المكتظّة المجاورة له، فيما تزال فرق الإنقاذ تحاول انتشال ضحايا ومصابين من تحت الأنقاض.
وفي دير البلح، استهدف الاحتلال عدداً من المنازل، ما أدى إلى ارتقاء 23 شهيداً على الأقل، فضلا عن عشرات الجرحى، جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة، كما ارتقى 6 شهداء في استهداف الاحتلال لسيارة مدنية في المدينة.
وفي أحياء مدينة غزّة، نفذ جيش الاحتلال عدداً من الأحزمة النارية في حي الزيتون غرب المدينة، وسط معارك ضارية سجلت بين المقاومين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الذي يحاول التوغل في الحي منذ أيام.
ونقلت مصادر صحافيّة، أن محاولات جيش الاحتلال بالتوغل في حي الزيتون تحت غطاء ناري كثيف، فشلت جراء التصدي العنف من قبل المقاومين الفلسطينيين، فيما اعترف الاحتلال صباح اليوم الأربعاء، بتعرض جيشه لعدّة حوادث خطيرة في حي الزيتون، أسفرت عن وقوع خسائر بشرية.
وذكرت المصادر كذلك، أنّ قصف الاحتلال على حي الزيتون أوقع عشرات الشهداء والجرحى، وسط صعوبة دخول فرق الإسعاف إلى الحي، حيث دمّر الاحتلال منازل لعائلات شملخ، ونعيم، وأبو زور، وشنيورة، وياسين، وشعفوط، وما يزال هناك ضحاياها تحت الأنقاض.
وفي خان يونس جنوب القطاع، استهدف جيش الاحتلال منطقة المواصي المكتظّة بخيام النازحين، ما أدى إلى ارتقاء 9 شهداء، جرى نقلهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح.
كما استهدف الاحتلال، ملجأ تابعاً لمنظمة أطباء بلا حدود في مدينة خان يونس، يضم بعض موظفي المنظمة وعائلاتهم، ما أدى إلى ارتقاء اثنين من أفراد عائلات موظفين وجرح 6 أشخاص آخرين.
كما انتشلت أطقم الدفاع المدني، عدد من الشهداء، وأسعف عدد من الجرحى، من منزل عائلة “أبو النور” بحي الجنينة شرق رفح، نتيجة استهداف طائرات الاحتلال للمنزل الليلة الماضية.
شهيد ودمار كبير خلال اقتحام الاحتلال مدينة جنين ومخيمها

من جهة ثانية، اقتحم جيش العدوّ الصهيوني بعد منتصف ليل أمس، الثلاثاء/ فكر الأربعاء 21 شباط/ فبراير، مدينة جنين ومخيمها، بقوة كبيرة من الجيش ووحدات خاصة من “المستعربين”، وحاصرت منزلين وسط المخيم وسط اندلاع مواجهات عنيفة، ما أدى ذلك إلى ارتقاء شهيد وإصابة 4 آخرين بجراح، إحداها خطيرة، إضافة إلى تدمير البنى التحتية واستهداف منازل.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الشاب عارف مروان عارف علي، البالغ من العمر (26 عاماً) وهو من أبناء كفرقدوم في قلقيلة، خلال اشتباك بين مقاومين وجيش الاحتلال خلال اقتحام جنين.
وكانت قوات خاصة قد حاصرت منزلاً مخيم جنين، وخاص المقاومون معارك ضارية، حيث أصيب الشاب عارف بجراح بالغة، وترك ينزف لست ساعات، وسط منع الاحتلال دخول سيارات الإسعاف إلى المكان، حتى ارتقى شهيداً.
المجاعة تتعمّق شمال قطاع غزة
و90 % من الأطفال يعانون سوء التغذية

من جهته، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، من أن المجاعة تتعمق بشكل كبير في مدينة غزة وشمالي القطاع، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية عالمية قد يروح ضحيتها أكثر من 700 ألف فلسطيني مازالوا موجودين في مناطق شمالي القطاع.
وقال المكتب، يوم الثلاثاء الماضي، الواقع فيه 20 شباط/ فبراير: إنّ الاحتلال “الإسرائيلي”، بدأ في تنفيذ سياسة التجويع والتعطيش وصولاً إلى المجاعة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد المدنيين والأطفال والنساء في جميع محافظات قطاع غزة، وبشكل مُركَّز أكثر على محافظتي غزة وشمالي القطاع، وذلك من خلال منعه لإدخال المساعدات إلى محافظات القطاع.
ووجّه المكتب نداءً يطالب بضرورة بإدخال 10 آلاف شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وبخاصة مناطق شمال القطاع ومدينة غزة، خلال اليومين القادمين وبشكل فوري وعاجل، لتفادي الكارثة.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”



