25 شهيدًا ومئات الجرحى جرّاء تواصل العدوان الصهيوني على القدس وقطاع غزة
“المدارنت”..
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، حصيلة الشهداء والإصابات جراء العدوان الصهيوني المتواصل على الضفة الغربية والقدس، وقطاع غزة، منذ يوم أمس الاثنين، والتي بلغت 25 شهيدا بينهم 9 أطفال، و788 إصابة.
ومن بين الشهداء، إمرأة مسنّة تبلغ من العمر 90 عاماً وابنها المُقعد، جرى انتشال جثتيهما من تحت انقاض منزلهما الذي طاله القصف المُباشر في مخيّم الشاطئ للاجئين غرب غزّة، فيما بلغ عدد الجرحى 103 حتّى اللحظة.
ويواصل الطيران الحربي الصهيوني تنفيذ غاراته الجويّة على مناطق متفرّقة من القطاع، طال مسجد بلال بن رباح في بيت حانون شمال القطاع، إضافة إلى عدد من المنشآت الصناعية والمدنية.
وقرّر المجلس الوزاري المصغّر “الكابينت” في كيان الاحتلال الصهيوني مساء أمس الاثنين 10 أيّار/ مايو، توجيه ضربات جويّة قاسية لقطاع غزّة، بدون عملية برية، كما طلب من الوزراء عدم إجراء أي مقابلات إعلاميّة، وذلك ردا على الصواريخ التي أطلقتها “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في القطاع، رداً على جرائمه وعدوانه المستمر على مدينة القدس والمسجد الأقصى وأهالي حي الشيخ جرّاح.
واندلعت مواجهات عنيفة، الليلة، مع قوات الاحتلال الصهيوني في عدّة مدنٍ ومُخيّمات بالضفة المحتلة، وذلك عقب تظاهراتٍ خرجت إسناداً للقدس وقطاع غزة في ظل العدوان الصهيوني المستمر، ما أدى لإصابة العشرات برصاص الاحتلال والمئات بالغاز المسيل للدموع.
في الخليل، أصيب 17 فلسطينياً بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق في أنحاء متفرقة من محافظة الخليل، عقب قمع قوات الاحتلال للمسيرات المنددة بالاعتداءات الوحشية على المصلين في المسجد الأقصى، حيث أصيبوا بالرصاص المعدني الملف بالمطاط والعشرات بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام عقب مسيرات في مدينة الخليل، ومُخيّم العروب، وبلدة بيت أمر؛ نصرة للأقصى، ولقطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان منذ يوم أمس، خلّف 25 شهيداً حتى اللحظة.

وفي بيت لحم، أصيب عدد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في بلدة تقوع شرق بيت لحم.
وأفاد مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح لمراسل “وفا”، أن “مواجهات اندلعت في الحي الغربي من البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز والصوت، باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق”.
وأشار إلى أن “قوات الاحتلال دهمت منازل عدة في حي العمور، وأغلقت المدخلين الشمالي والغربي للبلدة بالبوابات الحديدية”.
واندلعت المواجهات في الحي الغربي من البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز والصوت، باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق، كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في حي العمور، وأغلقت المدخلين الشمالي والغربي للبلدة بالبوابات الحديدي.
كما اندلعت مواجهات، بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على حاجز تياسير العسكري، شرق طوباس، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت صوب الشبان، دون أن يبلغ عن إصابات.
وكانت مسيرة انطلقت من مدخل قرية تياسير شرق طوباس إلى حاجز تياسير العسكري، دعماً وإسناداً لأهالي القدس المحتلة.
وفي رام الله، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه منازل السكّان في قرية أم صفا، شمال غرب مدينة رام الله، إذ أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت تجاه المنازل، عقب مواجهات اندلعت في القرية، دون أن يبلغ عن إصابات.
أمّا في نابلس، فقد أصيب اثنين من الشبّان بالرصاص الحي واعتقل اثنان آخران، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل قرية دير شرف، غرب نابلس.
وأوضحت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب الشبان، ما أدى لإصابة شابين بالرصاص الحي في الفخذ والقدم، والعشرات بحالات اختناق.
ولاحقاً، اعتقلت قوات الاحتلال شابين خلال المواجهات، لم تعرف هويتهما بعد.
وفي جنين، أصيب شاب برصاص الاحتلال الحي، وآخر بقنبلة غاز مباشرة، الليلة، خلال مواجهات مع الاحتلال قرب حاجز الجلمة العسكري شمال جنين.
وأوضحت وزارة الصحة أنّ الإصابتين نقلتا إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث وصفت حالتهما بالمستقرة، فيما اندلعت مواجهات على حاجز دوتان قرب بلدة يعبد نصرة للقدس وأهلها، وتنديداً بالعدوان الصهيوني على قطاع غزّة.





