عربي ودولي

300 طالب فلسطيني قضوا جرّاء الغارات الصهيونية على مدارس غزة

آثار القصف واضحة في باحة إحدى المدارس في غزة

“المدارنت”..
أكد مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة: أن “300 طالب فلسطيني من عموم مدارس قطاع غزة، استشهدوا جراء الغارات الصهيونية المتواصلة على القطاع، وكشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين/ “أونروا”، أن “30 طالباً من طلاب مدارسها 11 من موظفيها قضوا جراء القصف الصهيوني”.
وأوضحت “أونروا” في بيان، أمس: أن “من بين الضحايا الطلاب 17 فتاةً و13 صبيّاً، فيما أصيب 8 طلبة آخرين بينهم 6 صبيان وفتاتان، وأصيب 6 موظفين متعاقدين بينهم 3 مُدرسين بجراح.
وفي منشور لها عبر منصة (X) أعلنت “أونروا” مقتل 11 من موظفيها منذ 7 تشرين الأول/ الجاري جراء الغارات الصهيونية على قطاع غزة”، لافتة الى أن “بعض موظفيها قضوا وهم داخل منازلهم>.
أضافت: “إنّ 16 نازحاً داخلياً أصيبوا، أثناء احتمائهم في مدرسة للوكالة، منهم اثنان في حالة خطيرة، إثر استهداف غارة جوية معادية لمحيط مدرسة كانت تؤوي نازحين.
وواصلت الطائرات الحربية الصهيونية، استهداف المنازل السكنية والمدنيين منذ يوم الاثنين 9 تشرين الأول/ أكتوبر ما رفع عدد الضحايا.

قطاع غزة يتعرض لإبادة جماعية
من جهته، قال مكتب الاعلام الحكومي في قطاع غزة، في مؤتمر صحافي: “إن الاحتلال دمّر جزئياً 75 مدرسة، وهدّم و3 مدارس بشكل كامل، وتسبب باستشهاد 15 من الكوادر التعليمية وقرابة 300 طالب”.
أضاف: “إن القطاع يتعرض لكارثة إنسانية، وصنّف القطاع كنقطة منكوبة تتعرض لإبادة جماعية، سواء نتيجة الدمار الكبير أو بسبب الوضع الإنساني، وارتكب الاحتلال 23 مجزرة تسببت في استشهاد 160 فلسطينياً، جلهم من النساء والأطفال، ومُسحت عائلات منهم من السجل المدني لأحياء سكنية.
كما دمّر الاحتلال، 535 مبنى سكنياً بواقع 2,152 وحدة هدمت كلياً و22,300 وحدة أحدث القصف فيها أضراراً بليغة، منها 1209 وحدة غير صالحة للسكن، بينما تم تدمير 27 مقراً حكومياً بحسب البيانات الإحصائية للمكتب.
كما هدم الاحتلال 10 مساجد، وألحق دماراً بعشرات المساجد ودور العبادة منها 7 مساجد وكنائس أثرية قديمة.
وطالب المكتب الإعلامي المجتمع الدولي، بـ”التدخل السريع لوقف الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة في ظل عدوان الاحتلال”…
 “المصدر: بوابة اللاجئين”

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى