عربي ودولي

35 شهيدًا و233 جريحًا فلسطينيًا.. والجنائية الدولية تدين التصعيد الصهيوني و”العفو الدولية” تدعو لجلسة لمجلس الأمن

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن “حصيلة الشهداء في العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، إرتفعت إلى 35 شهيدا، بينهم 12 طفلا و3 سيدات، و233 إصابة بجروح مختلفة، وذلك حتى الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم الأربعاء.

من جهتها، قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، اليوم الأربعاء 12 أيّار/ مايو إنّ “التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية قد يشكل جرائم، بموجب نظام روما الأساسي”.

وأعربت بنسودا في تغريدة لها، عن قلقها من تصاعد العنف في الضفّة الغربيّة والقدس وغزّة ومحيطها، لما يمكن يمكن أن يفتحه على احتمالات وقوع جرائم حرب وفق القانون الدولي.

يذكر، أنّ محكمة الجنايات الدوليّة كانت قد أصدرت قراراً في الـ 15 من شباط/ فبراير الماضي باعتبار المحكمة لها ولاية قضائية على الأراضي الفلسطينية، ما يمهد الطريق للتحقيق في جرائم حرب فيها.

وفي سياق متصل، دعت منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته أمس الثلاثاء 11 أيّار/مايو، مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة مفتوحة في ظلّ التطورات الأخيرة في فلسطين، وقالت إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم القوة المفرطة وغير القانونيّة بشكل متكرر ضد المتظاهرين السلميين الفلسطينين في القدس المحتلة.

كما دعت المنظمة سلطات الاحتلال إلى التوقّف الفوري عن ترحيل أهالي حيّ الشيخ جرّاح، و إنهاء التهجير القسري المستمر للفلسطينيين في القدس.

وطالبت المنظّمة “جميع الأطراف باحترام القانون الإنساني الدولي، واتّخاذ التدابير الممكنة لتجنّب إلحاق أذى بالمدنيين”.

وتتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في كافة مناطق فلسطين التاريخية، بالتوازي مع انتفاضة أهالي القدس والداخل المحتل ردّاً على اعتداءات الاحتلال على أهالي مدينة القدس، واستهداف أهالي حي الشيخ جرّاح بالتهجير، فيما تتواصل عمليات القصف الصهيوني على قطاع غزّة لليوم الثالث على التوالي، مخلّفاُ عشرات الضحايا.

دخلت حالة الطوارئ في مدينة اللد التي أعلن عنها رئيس حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتياهو ليل أمس، حيّز التنفيذ فجر اليوم الأربعاء 12 أيّار/ مايو، لمواجهة الانتفاضة الشعبيّة العارمة التي يخوضها أبناء مدينة اللد، في إطار الانتفاضة الفلسطينية التي تشهدها الأراضي المحتلّة عام 1948.

وشهدت مدينة اللد ليل أمس، مواجهات عنيفة تصدّى خلالها أبناء المدينة لاعتداءات المستوطنين، التي تصاعدت بعد تشييع الشهيد موسى حسونة، الذي قضى برصاص مستوطن أوّل أمس الاثنين.

وفي تصعيد استفزازي، دعا ما يُسمّى وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال أمير أوحانا، إلى إطلاق سراح المستوطن قاتل الشاب موسى حسونة في مدينة اللد المحتلّة، تساوقاً مع ما يسمّون أنفسهم بـ “جماعات نواة التوراة” الصهيونية المتطرفّة، التي طالبت بمحاصرة الأحياء العربيّة في المدينة.

وبرر الوزير الصهيوني، حمل السلاح بيد المستوطنين اليهود واستخدامه ضد الفلسطينيين قائلاً في تغريدة له :” المواطنون الذين يحملون السلاح بتراخيص يشكلون قوة مضاعفة في يد السلطات.” وانتقد اعتقال المستوطن الذي ارتكب الجريمة واصفاً إيّاه بالأمر المروّع  بحجّة أنّه كان في حالة ” دفاع عن النفس” بحسب زعمه.

ويستعد مئات المستوطنين الصهاينة بقيادة المتطرّف إيتمار بن غفير، للقيام بعمليات عدوانيّة ضد الفلسطينيين في المدينة، وتتجمّع أعداد منهم عند مداخل الاحياء العربيّة، وسط دعوات لقتل العرب، رغم فرض حالة الطوارئ في المدينة.

وقال بن غفير الذي يقود اعتداءات المستوطنين ويحرّض عليها في مدينة اللد في تصريح له : “كل من يقوم بإلقاء حجر يجب على قوات الشرطة والجيش إطلاق النار عليه وقتله“. وذلك في دعوة صريحة لقتل الفلسطينيين.

وكان سكّان مدينة اللد، قد خاضوا مواجهات عنيفة ليل أمس، تصدّوا خلالها لسيارات الشرطة وجموع المستوطنين، الأمر الذي استدعى من رئيس بلديّة المدينة، طلب تدخّل الجيش بعد أن فقدت قوات الأمن والشرطة السيطرة على المدينة، وبالأخص الأحياء ذات الغالبية العربيّة.

كما تشهد عموم مدن وبلدات الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، تظاهرات، حيث انطلقت ليل أمس تظاهرات  حاشدة في سخنين وحيفا، والنّاصرة، ورهط، والطيرة، والطيبة، وأم الفحم، ودير الأسد، والبعنة، وطمرة، وعرعرة النقب، وباقة الغربية، ومجد الكروم، ويافا، وكفر قرع، وقلنسوة، وعرعرة، والمشهد وطبريا وبئر السبع، تخللها مواجهات مع شرطة الاحتلال ووقوع عدد من الإصابات، في إطار الانتفاضة المتواصلة التي اندلعت إسناداً لمدينة القدس المحتلة في ظل الهجمة الشرسة التي يشنّها الاحتلال منذ منتصف شهر رمضان.

 الى ذلك، واصلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها صباح اليوم، وشنّت أعنف سلسلة غارات على مدينة غزة، منذ بدء العدوان على القطاع.

واستهدفت طائرات الاحتلال، بأكثر من 40 غارة في آن واحد، كل المقرات والمواقع داخل مجمع الجوازات، وفي محيط مجمع أنصار غرب مدينة غزة، ما أدى إلى تدميرها، ووقوع أضرار مادية جسيمة في منازل وممتلكات المواطنين.

المصدر: “بوابة اللاجئين”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى