الثورة تواصل نشاطها في اليوم الـ”105″ لانطلاقتها على الرغم من محاولات قمع الثوار في بيروت والمناطق

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
تواصل “الثورة اللبنانية” نشاطاتها وتحركاتها، في اليوم الـ”105″ لانطلاقتها، على الرغم من كل محاولات قمعها وإنهاء دورها بالقوة، التي تجلّت اليوم بمحاولة القوى الأمنية فتح الطريق وسط ساحة الشهداء بالاتجاهين، من دون أيّ مؤشرات، ونقل الحواجز الحديدية التي كانت تشكل سوراً لساحة الاعتصامات، الأمر الذي دفع الثوار الى إقفال الطريق بأجسادهم، على الرغم من عددهم القليل في الساحة المذكورة، وأعادوا بعض الحواجز الحديدية الى مكانها، قبل وصول دفعات من الثوار من خارج المنطقة لمؤازرتهم، وإعادة الامور الى ما كانت عليه قبل هذا الإجراء.
وسجّل الثوار عدة وقفات احتجاجية في المناطق، رفضاً لـ”صفقة القرن”، مؤكدين “وقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني في خياراته، وفي إصراره على تحرير كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة”، رافضين “الصفقة المفخخة، التي يُرام منها إنهاء ملف القضية الفلسطينية ودفنها الى غير رجعة”.

كما سجّل اليوم اعتقال القوى الأمنية اللبنانية للناشط ربيع الزين، الذي تمّ نقله إلى نظارة سجن روميه، حيث سيبقى هناك الى يوم الجمعة، حيث سيمثل لاحقا أمام القضاء في بعبدا.
واحتشد الثوار على جسر الرينغ في بيروت، احتجاجا على “توقيف الناشط الزين ونشطاء آخرين في الحراك الثوري”، مؤكدين “استمرار الحراك والاعتصام، رفضا للتعرض للحريات”.
وفي بيروت، اعتصم الثوار أمام مبنى السفارة السويسرية، بالقرب من جسر الرينغ، مطالبين “الدولة السويسرية بإجراء تحقيقات شفافة لكشف الأموال المنهوبة، وتجميد أموال سياسيين لبنانيين متهمين بتهريب أموالهم إلى سويسرا، خصوصا بعد 17 تشرين الاول الماضي”، مؤكدين أن “تلك الأموال المنهوبة هي ملك للشعب اللبناني، ولا بدّ من استعادتها، ولن يتم السكوت عنها”.
ونظموا وقفة احتجاجية أمام فندق “لوغراي” في ساحة الشهداء، رافعين الاعلام الفلسطينية واللبنانية، بالاضافة الى علم فلسطيني كبير، تنديداً بـ”صفقة القرن”. كما أطلقوا الهتافات الرافضة لهذه الصفقة، مؤكدين ان “القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين”.

وفي طرابلس، اعتصم الثوار أمام سرايا طرابلس، رفضا “لتوقيف الناشط الطرابلسي في الحراك ربيع الزين بموجب مذكرة توقيف وجاهية”، مطالبين “بإخلاء سبيله فوراً”.
وجابت مسيرة سيارة شوارع المدينة، تبث الاناشيد الوطنية والحماسية عبر مكبرات الصوت، تضامنا معه.
وفي صيدا، نظم الحراك الثوري في المدينة، وقفة احتجاج تضامناً مع الشعب الفلسطيني ورفضا لـ”صفقة القرن”، وذلك في ساحة إيليا، وشارك في الوقفة حشد كبير من اللبنانيين والفلسطينيين، وحملوا الرايات الفلسطينية واللبنانية، وسط هتافات مناهضة للرئيس الاميركي والعدو الصهيوني، والتأكيد ان “القدس ستبقى عاصمة فلسطين الابدية”.

وتمت اضاءة الشعلة في رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، وبالتزامن شهد مخيم عين الحلوة تظاهرة شعبية منددة بالصفقة الاميركية.
وفي جبيل، أقفل الثوار في المدينة المسلك الغربي للطريق الدولي في جبيل بسياراتهم، قرب “سنتر صفير” لبعض الوقت، رفضا “لتوقيف ربيع الزين”. وغادروا المنطقة بعد وصول دورية للجيش الى المكان، وعادت حركة السير الى طبيعتها على الاوتوستراد.



