6 شهداء اليوم في غزة وجنين جراء العدوان الصهيوني المتواصل واغتيال شابة فلسطينية في الخليل وشاب من أم الفحم

استشهد 6 فلسطينيين عصر اليوم، الأربعاء 19 أيّار الجاري، بينهم 4 من عائلة واحدة، في قصف الاحتلال المكثّف لمنازل المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزّة، لينضموا إلى 4 شهداء استشهدوا في منازلهم في ساعات صباح هذا اليوم، في غارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزّة لليوم العاشر من أيّام العدوان على التوالي.
واستشهد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم أمّ وجنينها الذي قضى في أحشائها وهو في شهره السابع، جرّاء استهداف طائرات الاحتلال منزلهم في منطقة دير البلح وسط القطاع، حيث استشهد كلّ من اياد عبد الفتّاح صالحة (33) عاماً، وابنته نغم إياد صالحة وعمرها عامين، وزوجته أماني مهاوش (33) عاماً وجنينها، والشهيد فداء فخري قدرة (32) عاماً.
كما استشهد الفلسطيني حسن سامي رمضان، جرّاء استهدافه بطلق ناري من طائرة أصابه بشكل مباشر أثناء تواجده في أرضه بمنطقة حجر الديك، في حي الزيتون وسط القطاع.
وينضم الشهداء، إلى 4 كانوا قد قضوا صباح اليوم، جراء قصف طائرات الاحتلال الحربيّة لشقةٍ سكنية في شارع الشهداء وسط مدينة غزة، وشقةٍ أخرى في حي الشيخ رضوان، بينهم الزميل الصحافي يوسف أبو حسين، بعد استهداف شقّته.
يأتي ذلك، في ظل تكثيف الاحتلال الاسرائيلي لاستهدافه للمنازل، في اليوم العاشر من أيّام العدوان المتواصل على قطاع غزّة، حيث نفّذ الاحتلال منذ ساعات الصباح، أكثر من 195 غارة، تركز معظمها شرق وجنوب القطاع.
واستهدفت الغارات منازل وشقق سكنيّة، وآخرها حتى اللحظة، استهداف منزلاً لعائلة المصري خلف مدرسة رابعة العدوية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، كما نفّذت غدّة غارات على أراض زراعية في منطقة أبو طعيمة شرقي خان يونس.
وبلغ عدد الغارات الإسرائيلية على قطاغ غزّة منذ بدء العدوان في العاشر من الشهر الجاري، أكثر من 1810 غارات، تركّز معظمها على البيوت والمباني السكنية والتجارية والمقار الحكومية والبنة التحتية، بحسب بيان صدر عن رئيس المكتب الاعلامي الحكومي سلامة معروف اليوم الأربعاء.
فيما بلغ عدد الشهداء 220 شهيداً، بينهم 63 طفلاً و36 سيدة و 16 مسناً بالإضافة الى 1500 إصابة بجراح مختلفة منها 50 إصابة شديدة الخطورة و370 إصابة في الأجزاء العلوية منها 130 إصابة بالرأس, كما أن من بين الإصابات 450 طفلا و295 سيدة.
كما أعدم جيش الاحتلال عصر اليوم، شابّة فلسطينية، باطلاق عليها النار بشكل مباشر، أثناء وجودها في محطّة انتظار قرب مستوطنة “كريات أربع” في مدينة الخليل المحتلّة.
وزعم العدو، أنّ الشابة كانت تنوي تنفيذ عمليّة طعن ضد الجنود المتواجدين على الحاجز قرب المستوطنة، حسبما نقلت وسائل إعلام عبريّة.
يذكر، أنّ الشابة الفلسطينية، هي ثاني ضحيّة لمزاعم الاحتلال في مدينة الخليل خلال يومين، حيث قتل جنوده الشاب الفلسطيني إسلام غياض محمد حيدر زاهدة، البالغ من العمر 32 عاماً، أمس الثلاثاء، عند منطقة سوق الخضار في المدينة، بزعم محاولته تنفيذ عملية.
وعادة ما تتذرّع قوات الاحتلال الصهيوني، لدى قيامها بتعذيب أو اعتقال أو إطلاق نار تجاه أي شخص فلسطيني، بأنّه كان ينوي تنفيذ عملية “دهس أو طعن” كذريعةٍ لقتل الفلسطينيين على الحواجز بدمٍ بارد.

واستشهد الشاب الفلسطيني محمد محمود كيوان، البالغ من العمر 17 عاماً، في مستشفى “رمبام” بمدينة حيفا، متأثراً بإصابته بإطلاق نار من قبل الشرطة الصهيونية، خلال محاولتها تفريقها تظاهرة في أمّ الفحم المحتلّة قبل أسبوع.
وأشارت الشرطة الصهيونية، الى أنّ الشاب أصيب برصاص أحد عناصرها، بالتزامن مع إطلاقها النار على محاولة دهس، تزامنت مع إصابة الشاب كيوان.
يذكر، أنّ الشاب كيوان، هو ثاني شهيد يسقط خلال انتفاضة فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948 ضد اعتداءات المستوطنين ودعماً للقدس، حيث كان مستوطن قد أطلق النار على شاب فلسطيني في مدينة اللد، في 10 الشهر الجاري، خلال اعتداء على تظاهرة احتجاجية مماثلة.

المصدر: موقع “بوابة اللاجئين”.



