عربي ودولي

97 شهيداً في غزّة ومجازر الاحتلال تتواصل في اليوم الـ139 لحرب الإبادة! وفلسطينيّو سوريا في لبنان يطالبون بإعادة تمويل “أونروا”!


“المدارنت”/
 أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزّة، صباح اليوم، الخميس الواقع فيه 22 شباط/ فبراير، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 29,410، شهيداً أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء حرب الإبادة الإرهابية الصهيونية، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 الفائت.
وارتفعت حصيلة الشهداء، بعد ارتكاب الاحتلال 9 مجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، الى 97 شهيداً، وأصيب 132 آخرون، خلال الساعات الـ24 الماضية، وفق الوزارة، التي أشارت إلى أنّ أعداد الضحايا أكبر من ذلك؛ نظراً لوجود الآلاف تحت الأنقاض.
وافتتح الاحتلال الصهيوني صبيحة اليوم الـ139 لحرب الإبادة، بمجازر طالت مخيم النصيرات والمنطقة الوسطى، وسجلت مصادر طبيّة ارتقاء 26 شهيداً في قصف الاحتلال منزلين بالنصيرات وبلدة الزوايدة وسط قطاع، فيما أصيب العشرات من الفلسطينيين.
وكثف الاحتلال الإرهابي قصفه على مخيمي البريج والمغازي ومدينة دير البلح وسط القطاع، وجرى نقل ما لا يقل عن 10 شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
وكان الاحتلال قد استهدف فجراً، منازل تعود إلى عائلات عودة وياسين والعرقان ونصار في حي الزيتون غرب مدينة غزّة، وأكدت مصادر إعلامية ارتقاء 20 شهيداً في استهداف الاحتلال منازل العائلات في الحيّ.
كما طال القصف حي الصبرة وسط مدينة غزّة، التي تشهد معارك ضارية منذ أسابيع، في خضم محاولات جيش الاحتلال السيطرة على أحيائها، بينما يواجه مقاومة عنيفة تكبده خسائر بالأرواح والآليات.
وطال قصف جيش الاحتلال، مدينة خان يونس، فيما واصل جيش الاحتلال حصار مستشفى ناصر وتعريض حياة 120 مريضاً للموت، جراء انقطاع الأوكسجين والكهرباء، ومنع وصول الشاحنات التي تحمل مستلزمات طبية.
وكذلك قصفت طائرات الاحتلال، منازل في مخيم الشابورة في رفح جنوب القطاع والمكتظّة بالنازحين، إضافة إلى استهدافات بالزوارق الحربية طالت سواحل مدينة رفح، والتي تضم مخيمات تؤوي نازحين.

فلسطينيو سوريا يطالبون المفوضية الأوروبية
في بيروت بإعادة تمويل “أونروا”

من جهة ثانية، احتشدت عائلات فلسطينية مهجّرة من سوريا إلى لبنان، اليوم، أمام مقر “مفوضية الاتحاد الأوروبي” في العاصمة اللبنانية بيروت، احتجاجاً على تعليق الاتحاد الأوروبي ودول عدّة تمويلها لـ”وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين/ أونروا”، وللمطالبة بتوفير تمويل بديل يسدّ النقص الناجم عن هذا التعليق، نظرا لما له من آثار كارثية على اللاجئين الفلسطينيين عموماً والمهجرين من سوريا بشكل خاص.
الاعتصام الذي دعت إليه رابطة الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان، شاركت فيه عشرات العائلات الفلسطينية المهجرة من سوريا إلى لبنان، من مختلف مناطق إقامتها، سواء في مدينة صيدا والجنوب اللبناني، أومناطق الشمال والبقاع، إضافة إلى منطقة بيروت.
وندد المعتصمون، بسياسات الدول المانحة التي علّقت تمويلها للوكالة، على خلفية مزاعم قدمها الاحتلال الصهيوني حول مشاركة بعض موظفي “أونروا” بعملية “طوفان الأقصى” يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واعتبر المعتصمون ذلك، عقاباً جماعيا ومساندة للاحتلال الذي يمارس حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وحّذر المعتصمون، من التداعيات الكارثية لقرار وقف التمويل على اللاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عمل الوكالة، وخصوصاً في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة، واللاجئين المهجرين من سوريا، والذين يعتمدون اعتماداً شبه كلّي على معونات الوكالة في تأمين الغذاء والمأوى.
وسلّم رئيس رابطة الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان، طالب حسن، رسالة إلى المفوضية الأوروبية، حثّت الدول الأوروبية على زيادة التمويل لتعويض النقص الناتج عن وقف دول عدّة على رأسها الولايات المتحدة إسهاماتها للوكالة، إضافة إلى إعادة تفعيل صندوق “مَدَد” المدعوم من الاتحاد الأوروبي لدعم المعونة المالية لفلسطينيي سوريا المهجرين في لبنان.
وجاء في الرسالة: “نودُّ عبر وقفتنا هذه أن نتوجه بالشكر للدول الأوروبية التي واصلت تمويلها للأونروا، واستحدثت مِنحاً طارئة تلبيةً للحاجات المتفاقمة بعد تعليق التمويل من قِبل بعض الجهات المانحة.
جئنا اليوم لحث جميع الدول والجهات المانحة بالعالم على العدول عن قرارها بتعليق تمويل وكالة الأونروا، بصفته شكلاً من أشكال العقاب الجماعي، ونطالب دول الاتحاد الأوروبي بتمويل النقص الناتج عن هذا التعليق في صندوق مساعدتنا ألا وهو الصندوق الخاص بالفلسطينيين المهجرين من سوريا في لبنان بشكل خاص، كما كان الأمر عليه قبل عامين، ونقصد هنا استئناف تمويل صندوق مدد”.
وذكّرت رسالة المعتصمين المفوضية الأوروبية، بأنّ فلسطينيي سوريا المهجرين قسراً من سوريا إلى لبنان، ينظرون إلى هذه الحلول الإغاثية كحلول مؤقتة، “لذلك ندعوكم إلى التعاون مع وكالة الأونروا لإيجاد حل نهائي لمعاناتنا المستمرة منذ 13 عاما”، بحسب رسالة الرابطة.
وجاء هذا التحرك، عقب تحذرات أطلقتها “ا,نروا”، بأنها قد تضطر الى وقف عملياتها في حلول نهاية شهر شباط/ فبراير الجاري، في حال استمر تعليق 18 دولة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تمويلها للوكالة ما أثار حالة من القلق الشديد في أوساط اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى