(BDS) تتّهم فضائيّات عربية بـ”الترويج” للعدوّ وتدعو لمقاطعتها..!
“المدارنت”..
أشادت “اللجنة الوطنية الفلسطينية لحركة مقاطعة “إسرائيل”/ (BDS)، بـ”موقف شعوب المنطقة إزاء تقرير مُسيء لرموز المقاومة الفلسطينية، بثته مجموعة (MBC)، حيث انتشرت دعوات مقاطعة للقناة ومحاسبتها، كما أثنت على الإعلاميين الذين بدأوا الانسحاب والاستقالة من بعض هذه الفضائيات”.
وأكدت حركة المقاطعة في بيان، أمس، أن “التقرير الذي بثّته فضائية (MBC)، الذي أثار غضب الملايين في المنطقة، ليس مجرّد خطأ إداري أو تنفيذي من أحد موظفي القناة، بل هو سلوك ينسجم مع الموقف المتواطئ للأطراف الإقليمية التي تراهن على التطبيع مع نظام الاستعمار و”الأبارتهايد” والاحتلال “الإسرائيلي”.
وأشارت أن “هذه الأطراف ترى في نضال الشعبين الفلسطيني واللبناني، وشعوب أمّتنا العربية عناصرَ تعطّل مخططاتها المستقبلية، وهو ما عبّر عن نفسه بأداء إعلامي منسجم مع الخطاب الصهيوني الإسرائيلي، بشكلٍ واضحٍ وجليّ، على مدار أكثر من عام”، مشيدة بـ”أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، موقف شعوب المنطقة بما وصفته الاستجابة السريعة ودعوات مقاطعة المجموعة ومحاسبتها، خاصةً في العراق الشقيق، كما حيت أيضاً الصحفيين/ات الذين بدأوا الانسحاب والاستقالة من بعض هذه الفضائيات”.
ودعت حركة المقاطعة إلى “مقاطعة كافة أبواق العدوّ الإسرائيلي الناطقة باللغة العربية، مثل “مجموعة MBC” والتي تشمل فضائيتيّ “العربية” و”الحدث”، و”سكاي نيوز عربية” و(MTV) اللبنانية، بالإضافة إلى بعض الصحف الصفراء المموّلة من جهات مقرّبة من النظامين السعودي والإماراتي الاستبداديين، مثل “الشرق الأوسط”.
وذكرت الحركة أن “هذه الوسائل الإعلامية تسهم في تبرير المجازر الإبادية ضد شعب فلسطين والشعب اللبناني الشقيق، والدفاع عن المنطق الاستعماري الإسرائيلي، فضلاً عن تبنّي الرواية الصهيونية إلى حدّ الإسهام في التحريض والتضليل والحرب النفسية ضد الشعوب ومقاومتها للاضطهاد”.
وقالت حركة المقاطعة: “إن ماكينة الإعلام الصهيونية الناطقة بالعربية هذه ليست موجّهةً لتكريس ونشر التطبيع العربي مع العدو الإسرائيلي، فحسب، بل هي تشكّل أيضاً جزءاً لا يتجزّأ من أسلحة الحرب الاستعمارية على الوعي العربي، ومن المحاولات الحثيثة واليائسة لاستعمار عقول شعوب منطقتنا العربية باليأس”.
أضافت: “إذ يوظّف محور الإبادة الأمريكي/ الإسرائيلي هذه الأدوات الإعلامية للدفع بشعوب المنطقة للإذعان والتسليم بسيادة المشروع الاستعماري/ الاستيطاني الصهيوني في المنطقة، وتأليب المجتمعين الفلسطيني واللبناني على المقاومة، فضلاً عن تكريس هيمنة الشركات الأمريكية والغربية الموالية على ثرواتنا ومواردنا البشرية”.
وأشارت الحركة إلى “تصريحات القناة 11 الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول الماضي عن تعاون جيش الاحتلال الإسرائيلي وقناة العربية، من خلال مدّها بأخبار حصرية مقابل تحسين صورة إسرائيل في العالم العربي”.
وختمت: “هناك أمثلة من أساليب تغطية ذلك الإعلام لمجازر الاحتلال التي يحاول خلالها أن يخفي الفاعل في خبر، كأن تقول اندلاع حريق في خيم النازحين، في إشارةٍ إلى محرقة الخيام الأخيرة، من دون أيّ ذكرٍ لدور الصواريخ الإسرائيلية في إيقادها، بينما تسارع القنوات نفسها، الى تبنّي الرواية الصهيونية في حادثة مجدل شمس مثلاً أو مجزرة مستشفى المعمداني”.



