أبرزهم والد الرئيس السوري د. حسين الشرع.. معزّون برحيل القيادي الناصري حسن عبد العظيم في دمشق

“المدارنت”
أمّت مقر “نقابة المحامين السوريين” في العاصمة السورية، دمشق، أمس، واليوم، حشود من مسؤولي وممثلي قوى وأحزاب سياسية وأطر نقابية وثقافية سورية وعربية، مُعزية برحيل أحد أبرز مؤسّسي “حزب الإتحاد الإشتراكي العربي الديموقراطي” بسوريا في العام 1964 وأمينه العام السابق/ المنسق العام السابق لـ”هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي” في سوريا، القيادي الناصري المحامي الراحل حسن عبد العظيم.

ومن أبرز المعزّين، والد الرئيس السوري د. حسين الشرع، الذي حرص على مشاركة عائلة الفقيد والأمين العام لـ”الإتحاد الإشتراكي العربي الديموقراطي” الأخ أحمد العسراوي وأعضاء قيادة “الإتحاد الإشتراكي” ومجلس “نقابة المحامين” ومُحبي الراحل في تقبل التعازي بالراحل.


كما حضر معزيًا كل من: الأمين العام المساعد لـ”الإتحاد” محمد زكي هويدي، وعضويْ المكتب السياسي لـ”لإتحاد الإشتراكي” بكر الحسيني وعزّت محيسن، وأمين سرّ اللجنة المركزية لـ”حزب الإتحاد” إبراهيم عواد، وعضويْ اللجنة المركزية، عمر الحسيني محمد أبو الخير منجد، والأمين العام لـ”حزب العمل الشيوعي”/ نائب المنسق العام لـ”هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي”في سوريا عبد القهار سعود وعضو المكتب السياسي السابق لـ”حزب الإتحاد” د. إبراهيم البش.

كما حضر معزّيًا، عضو المكتب السياسي السابق لـ”حزب الإتحاد” مروان غازي، المنسق العام لـ”الحزب الديموقراطي الاجتماعي”/ أمين سرّ “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي” في سوريا يحيى عزيز، إضافة الى حشود شعبية من قرية حلبون بريف دمشق التي يتحدّر منها الراحل، ومن القرى المجاورة، ومن عدة مدن وقرى سورية، إضافة الى وفود حزبية وشعبية من أقطار عربية، بخاصة من لبنان.

تعزية “الجهاد الإسلامي”
من جهتها، أرسلت “حركة الجهاد الإسلامي” في فلسطين، برقية تعزية جاء فيها: “الى أسرة الفقيد المناضل حسن عبد العظيم، والى الأخوة والرفاق في “حزب الإتحاد الإشتراكي االعربي” و”هيئة التنسيق”.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ رحيل القامة الوطنية والعروبية الكبيرة، المحامي المناضل حسن عبد العظيم (أبو ممدوح)، المنسق العام لـ”هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي” في سوريا، والأمين العام السابق لـ”حزب الاتحاد الاشتراكي”.
لقد فقدت سوريا والأمة العربية برحيله واحداً من أبرز رموز النضال السلمي والعمل السياسي المخلص، الذي كرّس حياته الممتدة لأكثر من ستة عقود في الدفاع عن قضايا الحرية والعدالة والديموقراطية، وسيبقى تاريخه حافلاً بمواقفه الشجاعة وإيمانه الراسخ بالحل الوطني السياسي، وحرصه على بلده وشعبه مدافعاً عن مبادئه العروبية والوحدوية.
كما كان على الدوام نصيراً لفلسطين، مدافعاً صلباً عنها، محافظاً على عهده مع أهل فلسطين ومقاومتها، صديقاً للمقاومة، وقد ربطته بحركتنا علاقة أخوة وصداقة متينة قائمة على التناصح ونصرة الحق والدفاع عن حرية الشعوب ونهضتها وعزتها.
نعزي أنفسنا ونعزيكم بهذا المصاب الجلل، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.



