محليات سياسية

أمين عام “التنظيم الشعبي الناصري” في لبنان أسامة سعد يستغرب دجل الموجودين في موقع القرار عندما يطالبون بحقوق الشعب


استغرب الأمين العام لـ”التنظيم الشعبي الناصري” النائب د. أسامة سعد، “دجل الموجودين غي موقع القرار، عندما يطالبون بحقوق الشعب”.

وقال سعد بعد لقائه الرئيس المكلف تشكيل حكومة نجيب ميقاتي: “الحياة في لبنان هي المحال، ولعل الآتي أعظم.. هي الأسر المدمرة والشباب المهاجر.. هي الدواء المفقود وفواتير الاستشفاء الخيالية.. هي الغذاء المشتهى والغلاء الفاحش .. هي التعليم المنهار والمدولر .. هي ذل البطالة وهي التشرد بلا مأوى. هي المدخرات المنهوبة. هي العدالة المصادرة بالحصانات. هي العتمة التي تزيدها المولدات ذلا. هي المياه المقطوعة إلا لمن يدفع. هي الفوضى المحتملة والمقلقة للبنانيين”.
أضاف” العجيب أن من هم في مراكز القرار يطالبون بحقوق الشعب.. يا للدجل! يا للكذب! يا للخداع! ..  اليوم مسعى جديد لحكومة جديدة، النتيجة مقدرة، استمرار تصريف الأعمال وفراغ وتعطيل، أو حكومة محاصصات، أي ما زلنا على طريق الانهيارات والأزمات والفشل. يهتم المسؤولون برضى الدول ويعقدون الصفقات من وراء ظهور اللبنانيين”.
وأكد ان “لبنان يحتاج إلى توافقات وطنية قبل أي تفاهمات مع أي خارج”، وقال: “نحن ندعو إلى حوار وطني وصريح وعلني داخل مجلس النواب وخارجه يؤسس لتفاهمات وطنية حول ملفات لبنان الحساسة، ويفضي إلى حكومة انتقالية إنقاذية مستقلة لزمن محدد وصلاحيات تشريعية محددة، حكومة تمكن لبنان من الانتقال الآمن من واقع الانسداد السياسي والأزمات المستحكمة، إلى واقع سياسي جديد قادر على مواجهة التحديات ومعالجة الأزمات. الاستحقاق الرئاسي داهم، بالتوازي مع هذا الطرح الإنقاذي واستكمالا له نسأل، هل نحن قادرون على انتخاب رئيس جمهورية مستقل عن محاور الداخل والخارج وعنده رؤية إصلاحية؟”.
وتابع: “السؤال الأهم والمحوري هو، هل التكتلات الطائفية المهيمنة على مراكز القرار في الدولة جاهزة للسير في مشروع حواري إنقاذي؟ هي لم تكن يوماً جاهزة، فهل ستكون اليوم؟ لذلك النضال من أجل التغيير متواصل”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى