إرتفاع حصيلة ضحايا الإبادة في غزّة الى 62,004 شهداء 156,230 جريحًا!
“المدارنت”
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، الاثنين، الواقع فيه 18 آب 2025، “ارتفاع حصيلة الضحايا جراء استمرار حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل”، منذ 22 شهرًا إلى 62 ألفا و4 شهداء، و156 ألفا و230 مصابا”.
وأشات الوزارة في بيانها الإحصائي اليومي، الى أن “مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية 60 شهيدا و344 إصابة، جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية”، موضحة أن “حصيلة الضحايا من منتظري المساعدات، ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألف و965 شهيدًا، وأكثر من 14 ألفا و701 إصابة”، وذلك بعد استشهاد 27 فلسطينيا وإصابة 281 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت تل أبيب منذ 27 أيار/ “مايو” الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات بات الفلسطينيون يسمونها: “مصائد الموت”، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.
وفي السياق، ذكرت الوزارة أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين، منذ استئناف “إسرائيل”، إبادتها في 18 مارس/ آذار الماضي ارتفعت إلى “10 آلاف و460 شهيدا، و44 ألفا و189 إصابة”.
كما سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات 24 الماضية، 5 حالات وفاة بينها طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 263 حالة وفاة من ضمنها 112 طفل، وفق البيان ذاته.

ولفتت الى “وجود عدد من الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليها بسبب نقص المعدات أو لوجودها في مناطق يكثف فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية”.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل”، بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وإضافة إلى الشهداء والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.



