اغتيال الناشط والباحث السياسي المعارض لقمان سليم
“المدارنت”..
استيقظ اللبنانيون، على خبر اغتيال الناشط والباحث الكاتب السياسي اللبناني المعارض لقمان سليم، الذي تعرض لعملية قتل غادرة في بلدة صريفا الجنوبية/ قضاء صور، عقب مغادرته منزل أحد أصدقائه.

وعثر على جثة الناشط سليم داخل سيارته، بين بلدتيّ تفاحتا والعدوسية الجنوبيّتين. وعلى الفور حضرت القوى الامنية وفتحت تحقيقا في الحادث.
وكان سليم تعرض للتهديد أكثر من مرة، وقد ذكر ذلك في أكثر من لقاء صحافي معه، كما دوّن رأيه في هذه التهديدات في العام 2019.
وحمّل في بيان، أصدره في تلك الفترة، الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مسؤولية كل ما يمكن أن يحصل معه، واضعا نفسه وأسرته ودارته في حماية القوى الأمنية اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني.

من جهته، تابع النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان جريمة قتل الناشط سليم، وكلف الادلة الجنائية والطبيب الشرعي عفيف خفاجة بالكشف على الجثة والسيارة، وبوشرت التحقيقات لكشف الملابسات، وبناء على إشارة القاضي رمضان، نقلت جثة سليم الى مستشفى صيدا الحكومي، بعد أن أنهى الطبيب الشرعي خفاجة الكشف عليها، وتبين انها مصابة بخمس طلقات نارية، اربع في الرأس وواحدة في الظهر. وتتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة.
وكانت شقيق المغدور رشا سليم الأمير، نشرت عبر حسابها الخاص على موقع فيسبوك ليل أمس، نبأ فقدان الاتصال بشقيقها لقمان، بعد خروجه من منزل احد اصدقائه في بلدة صريفا قضاء صور.

وأشارت رشا الى ان “شقيقها لقمان، لا يجيب على هاتفه منذ مساء امس الاربعاء. وقد وجد الهاتف في طريق فرعي لأحد الحقول في خراج بلدة صريفا”. وهذا ما دفع عائلته والمقربين الى ترجيح تعرض الباحث والناشط لقمان سليم لعملية خطف، وهو معروف بمواقفه المعارضة “لحزب الله”.
وقالت رشا في تعليق لاحق: “وجدنا الهاتف في بلدة نيحا الجنوب ولم نجد السيارة ولا لقمان.. أين لقمان؟”.




