“الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي” في سوريا يدين العدوان “الإسرائيلي” على “بيت جن” ويشيد ببسالة أبنائها

“المدارنت”.. أشار مكتب الإعلام في حزب “الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي”، في سوريا، الى أنه “يتابع العدوان الصهيوني على بلدة بيت جن، حيث شهدت البلدة فجر اليوم، عدواناً واسعاً استخدمت فيه قوات الاحتلال وحدات اقتحام برية مدعومة بنيران كثيفة، وأسفر الهجوم عن ارتقاء أكثر من 13 شهيداً، وسقوط عشرات الجرحى من الأطفال والنساء، إضافة إلى خطف ثلاثة من أبناء البلدة، وفق معلومات ميدانية أكدها شهود من داخل المنطقة”.
وتابع المكتب في بيان: “في المقابل، تشير مصادر الأخبار إلى إصابة 6 عناصر من قوات الاحتلال، بينهم 3 بحالة حرجة، وهو ما يعكس حجم المقاومة الشرسة التي واجهتها القوة المهاجمة من أبناء البلدة داخل أحيائها الضيقة”.
أضاف: “يأتي هذا العدوان في إطار سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي ينفذها الكيان الصهيوني على الارضي السورية منذ أسقاط النظام البائد في 8.12.2024 ، بمحاولة منه لفرض معادلات جديدة تمسّ أمن الجمهورية العربية السورية وأمن المنطقة واستقرارها. مستغلا بذلك افتقاد البلاد في هذه المرحلة لجيش وطني قادر على حماية سيادتها”.
وأكد ان “أبناء “بيت جن” وما حولها أظهروا مرة أخرى؛ صلابتهم وعزتهم وانتماءهم الوطني العميق، إذ واجهوا قوة الاحتلال بإمكاناتهم المتواضعة، مؤكدين أن إرادة الدفاع عن الأرض لا تتراجع مهما كانت الظروف”، مدينا بأشد العبارات “هذه الجريمة الجبانة التي ارتكبتها قوات العدو الصهيوني بحق المدنيين، فإننا نحيّي شجاعة أهلنا وصمودهم”.
ودعا “السلطات السورية الى تحمل مسؤولياتها في مواجهة هذه الاعتداءات، والقيام بما يفرضه الواجب الوطني في تقديم الدعم المعنوي والسياسي والعسكري لأبناء المنطقة، لتعزيز مقاومتهم للعدوان، وتوفير ما أمكن من حماية لبلدة تتعرض لاعتداء مباشر على سيادتها وأهلها”.
وطالب “القيادة السورية باتخاذ كل الإجراءات والقرارات اللازمة لإعادة بناء الجيش الوطني، وتمكينه من القيام بواجبه المقدس، وتكثيف التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، والعمل على الضغط بكل الوسائل المتاحة لوقف العبث الصهيوني بأمن المنطقة والإقليم، بخاصة في ظل المخاطر التي يشكلها تكرار عمليات التوغل على الاستقرار الحدودي وحياة المدنيين”.
وتابع المكتب: “ندعو شعبنا العربي السوري الى التسلح بالوعي التام، بأن هذا العدو الصهيوني هو مصدر الخطر الأكبر على الأمن والسلامة الوطنية، وعلى الحرية التقدم والاجتماعي، وعلى كل مظاهر الحياة الإنسانية في وطننا. ويبني على هذا الوعي الموقف والتحرك الواجب”.
وختم موجهًا “خالص العزاء إلى أهلنا ذوي الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن كرامة وطنهم، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدين أن هذه الدماء الطاهرة ستبقى شاهداً على أن إرادة الشعوب في الدفاع عن أرضها وكرامتها لن تنكسر”.
مكتب الإعلام/ دمشق/ 28 تشرين الثاني 2025



