عربي ودولي

سوريا/ بعد موجة النزوح الى “سبتة” المغربية المحتلة.. “الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي” يدعو لمعالجة الأسباب الحقيقية للهجرة!

“المدارنت”
علّق حزب “الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي” في سوريا، على
حالة الغليان في المغرب العربي، وموجة النزوح الكبيرة الى مدينة سبتة المغربية المحتلة، بالقول: “إن معالجة ظاهرة الهجرة لا تكون بإغلاق الحدود، إنما بمعالجة أسبابها الحقيقية، وفي مقدمتها الفقر والبطالة والتهميش وغياب العدالة”.

وأشار الحزب في بيان، الى أنه “يتابع  بقلق حالة الغليان الشعبي التي يعيشها المغرب الشقيق، وما رافقها من موجة نزوح كبيرة باتجاه مدينة سبتة المحتلة”، لافتا الى أنه “بحسب تصريحات حاكم سبتة الإسباني، خوان خيسوس فيفاس، فقد عبر نحو ستين ألف شخص إلى المدينة خلال الأيام القليلة الماضية، بينهم قرابة تسعة وأربعين ألفاً، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، فيما سقط أكثر من 57 شهيداً حتى لحظة إعداد هذه المتابعة”.

وذكر أن “ما يجري في المغرب، ليس أزمة هجرة فحسب، بل نتيجة طبيعية لتراكم الأوضاع المعيشية الصعبة، وغياب فرص العمل، وانسداد الأفق أمام الشباب، وهي أسباب دفعت، وما زالت تدفع، ملايين العرب إلى الهجرة، وبينهم أصحاب الكفاءات والعقول العلمية، بحثاً عن فرصة وحياة أفضل خارج أوطانهم”، مشيرا الى أن “النظام المغربي، يحاول تصدير أزماته الداخلية إلى دول الجوار، من خلال السماح بالهجرة العشوائية من دون ضوابط، وبهذه الأعداد الكبيرة”.

وأوضح أن “استمرار هذا النزيف البشري، أمام صمت النظام الرسمي العربي، وعجزه عن إيجاد مشاريع تنموية حقيقية تفتح أمام الشباب أبواب العمل والحياة الكريمة، وتحفظ حقهم في الحرية والمشاركة، يثير أسئلة مشروعة حول السياسات التي لا تكتفي بالتضييق على الشباب معيشياً وسياسياً، بل تتركهم فريسة لشبكات التهريب وقوارب الموت”.

أضاف: “نحن في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي، نرى أن معالجة ظاهرة الهجرة لا تكون بإغلاق الحدود أو بالإجراءات الأمنية وحدها، وإنما بمعالجة أسبابها الحقيقية، وفي مقدمتها الفقر والبطالة والتهميش وغياب العدالة وتكافؤ الفرص وانسداد الأفق أمام الأجيال الشابة”.

ودعا الحزب “الحكومات العربية والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم، والعمل على إيجاد حلول تنموية واقتصادية عملية، تحفظ للشباب حقهم في بناء مستقبلهم داخل أوطانهم، بالتوازي مع ملاحقة عصابات الاتجار بالبشر والمهرّبين الذين يتاجرون بمعاناة الناس ويرسلون شبابنا إلى قوارب الموت”.

وختم الحزب: “إن الأوطان التي تخسر شبابها وعقولها، تخسر مستقبلها”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى