عربي ودولي

“الاتحاد العربي لمواجهة الاحتلال الإيراني” يدين تصريحات لاريجاني وتدخل بلاده في الشأن اللبناني!

“المدارنت”
دان الناطق الرسمي لـ”الاتحاد العربي لمواجهة الاحتلال الإيراني”، صلاح أبو شريف الاحوازي، بـ”أشد العبارات، التصريحات الصادرة عن أمين “المجلس الأعلى للأمن القومي” الإيراني، والتي زعم فيها عدم التدخل في الشأن اللبناني”.
وأكد الأحوازي في بيان، أن “هذا الادعاء المضحك لا ينطلي على أحد، فالجميع من اللبنانيين والعرب ودول الإقليم والمجتمع الدولي يدركون تمامًا أن لبنان، وعلى مدى السنين، كان بمثابة محمية إيرانية، تُدار عبر ذراع طهران المسمّى “حزب الله”.
وتايع: “إن هذا الحزب، ليس سوى أداة لتنفيذ الأجندات التوسعية الإرهابية لإيران، ليس في لبنان وحده، بل في سوريا واليمن والعراق ودول الخليج العربي، وصولًا إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية. وزعم لاريجاني عدم التدخل، وهو يعلم أن سياساته تُنفَّذ بأيدي من يعملون لحسابه، باعترافهم واعتراف النظام الإيراني، هو قمة الباطنية والنفاق السياسي، تمامًا كما هو الحال مع الميليشيات والحكومات المحسوبة على الشعب العراقي، وأن “الحوثيين” المحسوبين على الشعب اليمني، ينفذون أجندة طهران تحت شعارات زائفة.
ولفت الى أن “هذا الإنكار الفاضح يأتي في الوقت الذي يرزح فيه الداخل الإيراني، تحت أزمات خانقة؛ ملايين المواطنين بلا ماء ولا كهرباء ولا الحد الأدنى من مقومات الحياة، وأكثر من 400 ألف سجين يقبعون في المعتقلات، كثير منهم على قوائم الإعدام. بدلًا من تصدير الأزمات وتصدير الإرهاب، كان الأجدر بلاريجاني ونظامه؛ أن يوقفوا تنفيذ الإعدامات، ويرفعوا هذه الأحكام عن المحكومين، ويمنحوا الشعوب المضطهدة والواقعة تحت الاحتلال الإيراني، وعلى رأسها الشعب العربي الأحوازي، الحد الأدنى من حقوقهم وحرياتهم و حقهم في تقرير مصيرهم”.
وختم الأحوازي: “إن الاتحاد العربي لمواجهة الاحتلال الإيراني، يؤكد أن هذه التصريحات ليست إلا محاولة يائسة لتضليل الرأي العام، بينما الحقائق على الأرض؛ تثبت أن إيران؛ تعتبر لبنان، قاعدة متقدمة لمشروعها التوسّعي، وأداة لابتزاز المنطقة والمجتمع الدولي وتهديد الأمن الإقليمي والعالمي”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى