مقالات

الحرب التجارية بين الصين وأميركا وانعكاساتها!

د. عبد الله نجم/ لبنان

خاص “المدارنت”..
الحرب التجارية هي تعبير عن سياسات حمائية تجارية تقوم بها الدول لتحقيق اهداف اقتصادية وسياسية، تستخدم فيها الرسوم الجمركية وإجراءات غير جمركية مثل تحديد حصص الأستيراد وفرض شروط ادارية بهدف عرقلة واعاقة دخول البضائع المنافسة الى أسواقها، مثل  الرسوم الجمركية وحظر الأنشطة المصرفية والتحويلات المالية والمقاطعة الاقتصادية وسياسات الاحتكار لبعض السلع التي تحتاجها الدولة الأخرى. والصراع التجاري بين الدول للهيمنة على حركة الأسواق التجارية والتبادل السلعي والاقتصادي  قد يصل الى صراعات مفتوحة بين الدول على جميع المستويات.
وهذا ما شهدناه من اسباب للحربين العالميتين الأولى والثانية، وما نشهده اليوم من صراع تجاري واقتصادي بين الدول الصناعية الكبرى ونشوء التكتلات اقتصادية دولية متنافسة، ومن صراع محتدم بين الصين والولايات المتحدة قد يؤدي الى صراع مفتوح  على مختلف الصعد فماهي أوجه هذا الصراع  وماهو واقع العلاقات التجارية بين البلدين وولمصلحة من سيحسم هذا الصراع وماهي انعكاساته على النظام العالمي؟

الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة
الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الامريكية بدأت منذ مدة طويلة وتصاعدت مع وصول الرئيس ترامب الى الحكم، الذي اتبع سياسة شديدة ضد الصين وفرض تعريفات جمركية كبيرة على المنتجات والسلع الصينية، وقابلتها بكين بتعريفات مماثلة. كما تدور حرب خفية بينهما حول الذكاء الاصطناعي ، حيث تحاول الصين السيطرة على هذا السوق. رغم هذه الحرب القاسية شهد حجم التبادل التجاري بين الصين والولايات المتحدة الامريكية نمواً سريعاً منذ بداية سبعينات القرن العشربن، وتسارع نمو هذا التبادل بعد انضمام الصين الى الى منظمة التجارة العالمية العام 2001 وأصبحت الولايات المتحدة والصين من اهم الشركاء التجاريين. واستوردت الولايات المتحدة اكثر مما صدرت الى الصين، مما أدى  لارتفاع العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين الى 375،6 مليار دولار العام 2017.

وعمد خلال هذه الفترة الرؤساء الأمريكيين جورج بوش الأبن وباراك أوباما الى فرض رسوم جمركية على المنتوجات  الصينية لحماية  المنتجيين المحلين  وأتهام الصين بتطوير هذه المنتجات بأسعار الأغراق التجاري ، وبدأت في عهد ترامب تحقيقات لمكافحة الأغراق الذي تمارسه الصين  حيث بدأت الولايات المتحدة في 24-9-2018 بوضع رسوم على البضائع الصينية بقيمة 200 مليار دولار تشمل 800 صنف، كما حضّر الرئيس ترامب من تكثيف العقوبات بشكل تدريجي على بضائع تبلغ قيمتها 450 مليار دولار.
رغم ذلك، استمر حجم التبادل التجار في النمو بين البلدين. “ووصل حجم هذا التبادل عام 2018 الى 737 مليار منها 1790 مليار صادرات أمريكية مقابل واردات من الصين بلغت 558 مليار أي بعجز بلغ 378 مليار” 1، في العام 2020 بلغ اجمالي تجارة السلع والخدمات بين البلدين  ما يقدر بـ615،2 مليار دولار وبلغت الصادرات 164،9 مليار دولار بينما بلغت الواردات 450،4 مليار دولار وفق بيانات التجارة الأمريكية، كما ارتفع حجم التبادل بين البلدين في العام 2021، بنسبة 28،7 ليصل الى 755،64 مليار دولار وحافضت الولايات المتحدة على مكانتها كأكبر شريك تجاري للصين بعد أسيان والاتحاد الأوروبي، وفي العام 2022 بلغ حجم التبادل التجاري 690،6 ملياراً.

تصاعد الصراع التجاري بين البلدين
تصاعدت الحرب التجارية بين البلدين مع وصول الرئيس ترامب الى رئاسة الولايات المتحدة  في عهده  صدر عن مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة وبعد التحقيق في الممارسات الاقتصادية الصينية في جوانب عديدة في السياسة التجارية الصينية بالأخص في نقل التكنولوجيا انه يكلف الولايات المتحدة 22,550 مليار دولار و600 مليار سنوياً، واعتبر الرئيس ترامب أن التعريفات الجمركية الصينية تكلف الاقتصاد الأمريكي مئات مليارات الدولارات سنوياً بسبب الممارسات التجارية غير العادلة بعد فرض التعريفات الجمركية. “واعتبرت الولايات المتحدة ان الصين تحتفظ بسياسة النقل القسري للتكنولوجيا، الى جانب ممارسته رأسمالية الدولة التي تتضمن شراء شركات التكنولوجية الأمريكية واستخدام الأنترنات لكسب التكنولوجية. وفي العام 2018 اتخذت الأدارة الامريكية إجراءات لمنع الشركات الصينية الخاضعة لسيطرة الدولة من شراء شركات التكنولوحيا الأمريكية” 2.
فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية على نحو 250 مليار من البضائع الصينية وردت الصين بفرض رسوم تصل الى 119 مليارات دولار من المنتجات الامريكية ، ورفض الرئيس الصيني في تصريح له اثناء انعقاد قمة لبركس في جنوب افريقيا بتاريخ 26-7-2018 الحرب التجارية التي تعلنها أمريكا حيث قال: ان هذه الحرب لن يكون فيها فائزين وتزايد الحمائية والأحادية ضربة قوية للتعددية والنظام التجاري المتعدد الأطراف. كما وفرضت الولايات المتحدة رسوماً تصل الى 20 يالمئة من قيمة السلع على عدد من المنتجات الصينية من الحقائب اليدوية الى معدات السكك الحديدية، وردت بكين بتعريفات جمركية تتراوح 25،5 بالمئة على السلع الأمريكية بما في ذلك المواد الكيميائية والفحم والمعدات الطبية” 3.
وازدادت العقوبات التجارية الامريكية على المنتجات والشركات الصينية ففرض الرئيس ترامب عقوبات تضمنت بشكل خاص قطاع التكنولوجيا، ولا سيما اشباه المواصلات، وخلال هذه الفترة  وسعت حربها الاقتصادية على الصين بفرض تعريفات جمركية ووضع قيود على الاستثمارات الأجنبية والصينية منها كما “فرضت إدارة ترامب تعريفات جمركية بـ360 مليار دولار من واردات الصين” 4 واتبع الرئيس ترامب سياسة اقتصادية متشددة تجاه المتعاملين التجاريين مع الشركات الصينية، “فحظّر على الشركات الأمريكيه الخوض في أي نوع من التجارة في قطاع الاتصالات مع شركات أجنبية تشكل خطراً على الأمن القومي الأمريكي في اجراء استهدف هواوي ، كما أدرجت وزارة التجارة الأمريكية الشركات الصينية على لائحة الشركات المشبوهه التي لا يمكن التعامل معها قبل الحصول على ضوء أخضر من السلطات وأعلنت غوغل قطع علاقاتها مع هواوي وحرمتها من أستخدام تطبيقاتها” 5 ثم وسعت “إدارة الرئيس بايدن حربها الاقتصادية بشكل كبير من خلال سن عقوبات على اشباه المواصلات المتقدمة ومعدات صناعة الرقائق ومكونات الحواسب العملاقة ذات الصلة ، وتُعتبر الرقائق جانباً من أبرز مواطن التوتر بين البلدين في وقت تنظر فيه واشنطن الى تلك القضية باعتبارها قضية امن قومي” 6 كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أفراد صينيين .وفي “العام 2022، أعلنت الأدارة الامريكية منع جميع مصنعي الرقائق الدقيقة من توفير رقائق لشركة هواوي اذا استخدموا التكنولوجيا الأمريكية وثم حظرت وزارة التجارة بيع الرقائق الدقيقة لشركة هواوي وفرضت إدارة بايدن قيود على جميع صادرات الرقائق الدقيقة وأدوات صنع اشباه المواصلات الى الصين وتم تحذير المواطنين الأمريكيين بأنهم يخالفون القانون اذا اختاروا العمل لشركات تكنولوجيا صينية من دون موافقة واضحة من الحكومة” 7.

أوجه المنافسة بين البلدين
تتعدد أوجه المنافسة بين الطرفين حيث تشمل “التقنيات المتقدة الذكاء الأصطناعي وشبكات الجيل الخامس والحوسبة والتكنولوجيا الحيوية والمركبات الكهربائية وحتى تكنولوجيا الأسلحة. ومن اجل شل نمو الصين في تقنيات معينة اطلقت الولايات المتحدة ضغوطاً صارمة تتضمن حظراً على تصدير تكنولوجيا اشباه المواصلات الى الصين، في وقت وجه فيه الحزب الشيوعي الصيني معضم موارده للبحث في المجالات الأستراتيجية ولا سيما الأستثمارات الطموحة في التكنولوجيا العسكرية في ظل التوتر مع الولايات المتحدة” 8 وشكلت اتهامات الولايات المتحدة الأمريكية الى “الصين بالتورط في الهجمات السيبرانية على شركات أمريكية فصلاً جديداً في المواجهة المعنوية بين واشنطن وبكين على اكثر من صعيد.

لقد اتهمت الولايات المتحدة الصين بالوقوف وراء سلسلة اختراقات سيبرانية لشركات أمريكية منها مايكروسوفت ، مما اعتبرته الولايات المتحدة خطر على الأمن القومي حسب تصريح  للمحلل السياسي جيفري لورد قال أن الصينيين كانوا يقومون بهجمات غير منظمة، والآن تحول الأمر الى خطر على الأمن القومي الأمريكي عبر ما تقوم به وزارة أمن الدولة الصينية التي تشرف على هذه الهجمات” 9، ويؤكد نكولاس تشايلان رئيس البرمجيات السابق في وزارة الدفاع الأمريكية لصحيفة فايناينشال تايمز، أن المنافسة بين البلدين ستكون لصالح الصين بسبب تقدم الصين الهائل في الذكاء الصناعي والتكنولوجيا الرقمية وشركات الأنترنات الصينية مثل علي بابا وباي دور وتن سنت التي أصبحت تقود تطور التكنولوجيا الحديثة أهمها شبكات الجيل الخامس والأتصالات ، بالأضافة الى أن الصين تعمل على تصنيع احتياجاتها من الرقائق الألكترونية، واهم الشركات التي تعمل على ذلك شركة الباتكس الصينية التي تعتبر من اهم الشركات المنافسة للشركات الامريكية مثل “غوغل وأمازون وآبل وفيسبوك”.
المنافسة تشتد بين البلدين فالصين تعمل على امتلاك مصادر القوة الاستراتيجية الاقتصادية، فالميزان التجاري بين الصين والولايات المتحدة (( يعمل لصالح الصين لعدة سنوات متتالية حيث بلغ 418،23 مليار دولار امريكي في العام 2018 و404،1 مليار في العام 2022 كما بلغ جحم الاستثمار الصيني في سندات أذونات الخزانة الأمريكية 1060،1 مليار دولار بداية العام 2022 وتعتبر الصين المقرض الثاني للولايات المتحدة” 10، وفي القوة العسكرية  تعاضمت القدرات العسكرية التسليحية والعددية للجيش الصيني فبات الأول في العالم من حيث العدد فبلغ اكثر من مليوني فرد وفي التكنولوجية والذكاء الاصطناعي الشركات الصينية أضحت منافسة حقيقية للشركات الامريكية، كما حافظت الصين على ارتفاع في معدل النمو ودخل الفرد.
“تحتل الصين المرتبة الاولى في الناتج المحلي تليها الولايات المتحدة وتمتلك الصين اكبر أربعة مصارف في العالم هي بنك الصين للتجارة والصناعة وتقدر قيمة اصولة بـ5،5تريليون دولار امريكي وبنك الاعمار الصيني وتقدر قيمة اصوله بـ4،7 تريليون وبنك الصناعة وتقدر قيمة اصولة بـ4،5 تريليون وبنك الصين 4،2 تريليون دولار امريكي ويأتي بنك جي وبي مورغان الأمريكي في المرتبة الخامسة بـ3،3 تريليون دولار، كما توسع نفوذ الصين الاقتصادي بفتح أسواق جديدة وباستقرار اقتصادي، تبرز عوامل تفوق أخرى للصين منها تفوق في القطارات السريعة والمطارات والمرافق العامة وتحول في التكنولوجيا العسكرية والإنتاج المدني والصناعي وتفوق في برامج الاحتساب وفي عدد المهندسين والعلماء فبلغ 1،38مليون عام 2019 في الصين و197 الف في الولايات المتحدة”.. 11 “بالتصرف”.
وتراجع في مستويات الفقر والبطالة وارتفاع معدلات النمو  ومستوى دخل الفرد. هذا التفوق الصيني يقابله أزمات اقتصادية يعاني منها الاقتصاد الأمريكي كانت اخطرها ازمة 2008 وتراجع نفوذ الولايات المتحدة العالمي بعد صعود اقتصاديات اسيوية مثل الهند والصين  وروسيا وقيام التكتلات الاقتصادية المواجها الولايات المتحدة منها لبركس . وهذا ما يجعل الصين قادرة في المستقبل القريب على اسقاط الآحادية القطبية الأمريكية وبالتالي المساهمة الفاعلة في قيام نظام عالمي جديد أكثر عدالة وديمقراطية يقوم على التعددية القطبية.

نتائج هذا الصراع
الصين باتت تزاحم الولايات المتحدة في نفوذها في العالم على المستوى السياسي والاقتصادي وبات ذلك واضحا من دور الصين العالمي الذي تمثل في رعاية الأتفاق الإيراني السعودي، ومبادرة وقف الحرب الأوكرانية، وانشاء منظمة شنغهاي و تجمع دول لبركس، وتعاضم التبادل التجاري بين الصين ودول العالم حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين والاتحاد الأوروبي 912،6 مليار دولار امريكي و318،8 مليار مع المانيا و282 مليار مع افريقيا و975،3 مع دول شرق اسيا و485، 8 مع أمريكا الاتينية كام ارتفع حجم التبادل التجاري مع  العديد من الدول منها تشيلي والأرجنتين والبرازيل وبريطانيا التي تعتبر  من اشركاء الأساسيين للصين. وهذا يؤكد  قدرة الصين على لعب دور أساسي على الصعيد العالمي.
سيؤدي ذلك الى احتدام الصراع بين البلدين نتجة السياسات الأمريكية التي  تعمل على تثبيت هيمنتها العالمية  وعمل الصين على كسرهذه الهيمنة واسقاط  نظام الأحادية القطبية الذي هيمن على العالم بعد سقوط الاتحاد السوفياتي نهاية القرن العشرين.
الأمر اصبح واضحاً أن الصراع بين البلدين لا يقتصر على المواجهة التجارية وأسس النظام التجاري العالمي بل تخطى ذلك الى صراع سياسي واقتصادي شامل تسعى الولايات المتحدة فيه الى الاستمرار في الهيمنة على النظام العالمي ، وتعمل  الصين على كسر هذه الهيمنة ونظام القطب الواحد.

الخلاصة
الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة بدأت في سبعينات  القرن الماضي واشتدت بعد دخول الصين الى منظمة التجارة العالمية العام 2001 وتصاعدت مع الرئيس بوش وبعده الرئيس اوباما واشتدت بعد وصول الرئس تراب الى الرئاسة، الذي اتبع سياسات متشددة ضد الصين  فاتهمت أمريكا  الصين بالاغراق التجاري ففرضت عقوبات على السلع والخدمات الصينية واتخذت إجراءات لمنع الشركات الصينية من الحصول على التكنولوجيا ، كما شملت العقوبات قطاعات التكنولوجيا والمواصلات ووضع قيود على الاستثمارات والافراد وتصدير الرقائق الالكترونية وشركات التكنولوجيا، وشملت المواجهة الذكاء الصناعي والحوسبة  والمركبات الكهربائية. رغم هذا الصراع شهد التبادل التجاري نمواً سريعا . هذا الصراع كان له انعكاسات سلبية على الاقتصاد الأمريكي بارتفاع العجز التجاري  مع الصين  فالميزان التجاري يعمل لصالح الصين، وتعتبر الصين المقرض الثاني للولايات المتحدة والمنافس الحقيقي للشركات الامريكية.
باتت الصين تمتلك العديد من عناصر القوة،  تعاضمت قوتها العسكرية التسليحية والعددية وسجلت تقدم في التكنولوجيا العسكرية وفي عدد المهندسين والعلماء، وسجلت ارتفاعاً في معدلات النمو ودخل الفرد وارتفاع حجم الناتج المحلي ليصبح في المرتبة الأولى عالمياً، وتمتلك الصين اكبر أربعة مصارف في العالم، واستطاعت الصين تشكيل التكتلات الاقتصادية المواجهه للولايات المتحدة “لبركس وشنغهاي”  وبدأت تنافس الولايات المتحدة في التدخل في الصراعات الدولية “مبادرة وقف الحرب الأوكرانية والاتفاق السعودي/ الإيراني” كل هذ التغيرات ستؤدي الى احتدام الصراع الدولي والبتالي الى اسقاط نظام الأحادية القطبية وإرساء نظام عالمي جديد قائم على  التعددية القطبية.

المراجع
1-إبراهيم مسلم – سليمان شيبوط – عائشة منذر ، 8-6-2021  ، الحرب التجارية بين الولايات المتحدة  والصين وتداعياتها على الاقتصاديات النامية ، مجلة العلوم الاقتصادية والتسيير والعلوم التجارية ، المجلد 14 ، العدد 20271.
2 – الحرب التجارية بين الصين والولايات الأمريكية ، ويكيبيديا.
3 –26-8-2019 ، موقع عربي نيوز.
4-  محمد خالد – اغاثي ديمارايس- امجد عرار  17-12-2022 أمريكا والصين حرب باردة بذخيرة اقتصادية.
5- 21-5 2019 هواوي تلهب حرب التكنولوجيا بين واشنطن وبكين ، صحيفة الشرق الأوسط ، العدد 14784.
6- محمد خالد 14- 4- 2023 واشنطن وبكين جولات من الحرب التكنولوجية صحيفة البيان.
7 – محمد خالد ، أغاثي ديمارايس ،امجد عرار ، 17-12-2022 أمريكا والصين حرب باردة بذخيرة اقتصادية ، صحيفة البيان.
8 – محمد خالد القاهرة ، 14 -4 – 2023 ،واشنطن وبكين جولات من الحرب التكنولوجية ، صحيفة البيان.
9- 21 – 7 – 2021 ، مجدي يارحي موقع سكاي نيوز عربية.
10 – محمد سعيد ادريس ،  23-5-2023 ، التمرد الصيني بالقوة الاستراتيجية، الاهرام.
11- زياد الحافظ ، 30-7-2023،بيروت، التقرير السياسي للمؤتمر القومي العربي.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى