محليات سياسية

المرشح السابق للإنتخابات في البقاع الغربي وراشيا حاتم الخشن يشكر ناخبيه

الخشن الأول من اليمين وأعضاء “لائحة سهلنا والجبل” 
توجه المرشح السابق للإنتخابات النيابية في البقاع الغربي وراشيا حاتم الخشن، بـ”أطيب التحيات الى ناخبيه من أهالي المنطقتين”.
وجاء في بيان الشكر: “إلى الأوفياء.. الى الذين حرضوني على خوض غمار المهمة الصعبة.. الى الذين شكلوا عن زنودهم وشاركوني ساحات المواجهة، واتعبهم سهر الليالي، الى عائلتي الصغيرة فردا فردا، الى عائلتي الكبيرة بحجم وطن، الى الرفيقات والرفاق والصديقات والأصدقاء الى الاحبة وما اكثرهم في الوطن والمهجر.
تحية حب حارة لكل من رماني بوردة، بحرف، بكلمة وبجملة على صفحات التواصل الإجتماعي، عربون وفاء وأخص منهم طلابي، رأسمالي وسعادتي وفخري على الدوام، والى كل من قدم الدعم المعنوي والمادي، ومن حمَّلته عبء المحاولة انحناءة تقدير واخلاص.
وتحية للأصوات الجريئة والشجاعة التي منحتني ثقتها، فهي النجوم التي أضاءت سمائي والاوسمة التي زينت صدري، مهما كانت قليلة، فإن الكرام قليل، فتحدت وصمدت وقاومت وتمردت على التسلط الطائفي – المذهبي، وعلى العددية وضخامة الجسد ولحية الإيمان المزيف والسلبطة على الصناديق المحمية باجهزة امنية منتقاة، ومندوبين تم اختيارهم بعناية ليعبثوا بديمقراطية الانتخابات وتزويرها.
تحية الى ثوار راشيا، شابات وشباب نخبتها المميزة الواعدة، وممثِّلَيْها سالي وبهاء، وتحية أخرى الى ثوار البقاع الغربي، يمثلهم سفير ائتلاف سهلنا والجبل (النائب المنتخب ياسين ياسين) الى الندوة البرلمانية، ولن انسى جارتنا ماغي بنت صغبين، وصوتنا الى الحرية.
وتحية للجمهور الذي احتشد في جب جنين يوم 16 الحاري، ليمنع لصوص الهيكل من سرقة فوزنا المؤكد.
يوم الاحد الماضي، كان زمن بداية الوعي وعودة السياسة المبنية على وحدة المصير، فكان نداء الحرية وكانت الهزيمة للمنظومة الحاكمة على حلبة الملاكمة بالنقاط.
نعرف انها لن تكون بالضربة القاضية بل بجولات، فزنا بالاولى منها وسنكمل، ولن نهزم بعد اليوم.
فزنا بوحدتنا وحكمتنا، بالعقل والالفة والخطاب المتواضع الذي انتج فوزا راقيا.
لقد بدأت قافلة الأوادم تدخل الندوة النيابية ليخرج منها زعران السلطة الذين دمروا الجمهورية ونالوا من الحرية درجات.
وفي مسك الختام، على الذين اعلنو موات انتفاضة 17 تشرين، واتهموا جمهورها بالخمول والتبعية، واجب اخلاقي أن يعتذروا ويعيدوا لها الاعتبار.. إن حصادها كان وافرا”.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى