محليات سياسية

النائب المنتخب د. حشيمي يدعو إلى عدم إثارة عناوين عبثية كالزواج المدني والمثليين

النائب المنتخب د. بلال حشيمي

دعا النائب المنتخب د. بلال حشيمي إلى ” عدم الانخراط في الجدل العبثي الإلهائي حول الزواج المدني أو زواج المثليين”، مشددا على ” الالتفات إلى الأولويات التي تهم المواطنين”، مؤكدًا ان “هذه العناوين تؤدي إلى انقسام ديني واجتماعي”.

وتابع في بيان، صدر عن مكتبه الإعلامي مساء اليوم: “هل سألتم الواقفين في طوابير الخبز إن كانوا يفضلون الزواج المدني أم الشرعي أم الكنسي؟ هل سألتموهم إن كانوا سيتركون الطابور ليشاركوا في تظاهرة لدعم زواج المثليين؟ هل سألتم المودعين الذين ضاعت أموالهم في البنوك إن كانوا قد اختاروا مرشحيهم على أساس أجنداتهم الاقتصادية أم على أساس موقفهم من الزواج المدني؟”.

وأشار الى أنه “ما إن انقشع الغبار الانتخابي حتى انهمك البعض بطرح عناوين معروفّ سلفاً أنها تثير انقساماً دينياً واجتماعياً، مع علمهم أنه من العبث المحض الانشغال بها في زحمة الاستحقاقات الدستورية المقبلة، والاختناقات الاقتصادية والمالية في البلاد”، مضيفًا “كان عنوان الاستحقاق الانتخابي التاريخي الذي خضناه مع كل القوى السيادية والتغييرية في 15 أيار إنهاء عهد الفساد والفشل في إدارة المرافق العامة، وفرض سيادة الدولة من دون هيمنة السلاح الخارج عن سلطانها، ولدينا من التحديات والانشغالات والمعارك ما يكفي تحت هذين العنوانين اللذين أعطاهما الشعب الأولوية في الانتخابات”.

وقال: “إننا نرى بأم أعيننا في كل لحظة حجم التحديات التي يواجهها المواطنون في توفير الخبز والتيار الكهربائي  والاتصالات وكافة الخدمات الأساسية، ولا نفهم الدافع وراء إشغال الساحة بفتح ملفات لسنا في ترفٍ من الوقت لإعادة ترسيم الساحة الوطنية والسياسية على أساسها”.

ولفت الى ان “طرح العناوين الحساسة اجتماعياً ودينياً في هذا التوقيت الصعب يتراوح بين أن يكون سوء تقدير للأولويات أو أن يكون فعلاً استفزازياً مشبوهاً لتقسيم الساحة التغييرية والسيادية.

وختم: “عليه، أدعو أصدقائي من الشباب الواعي إلى عدم الانخراط في هذا الجدل، لأننا نعرف أنه جدل عبثي إلهائي ولن يوصل إلى أي شيء في هذه المرحلة، ولا يُصرف داخل المؤسسات. وعندما يكون للنقاش معنى أو جدوى نقول موقفنا الذي يعرفه الجميع، بما يحفظ علينا ديننا وانفتاحنا ووحدتنا الوطنية.. وللحديث صلة”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى