بعض قتلى ومصابي الجيش الصهيوني بإعاقات دائمة حاولت القيادة الإرهابية إخفاء حقيقة ما حلّ بهم!

“المدارنت”/ محمد حمّود/ لبنان
دأبت قوات العدو الإرهابي الصهيوني المحتلّ في فلسطين المحتلة، منذ اليوم الأول لعدوانها السافر على الفلسطينيّين المدنييّين الآمنين في قطاع غزة، في 7 تشرين الأول 2023 الماضي، على ترداد معزوفة التهديد والوعيد بحقّ “حركة حماس” والفلسطينيّين، واعدة بإستعادة (المخطوفين”/ الأسرى الصهاينة بالقوة، بعد وقوعهم في أيادي مقاتلي “القسّام”، عقب تنفيذهم عملية “طوفان الأقصى”، التي أسفرت حتى تاريخه عن مقتل وإصابة أكثر من 1,200 فردًا من ضباط وجنود العدوّ الإرهابي الصهيوني، في مواجهات مباشرة مع مناضلي حركة “حماس”، في محاولة يائسة منها، تهدف الى إحباط الشارع الفلسطيني في قطاع غزة، وإرهاب مقاتلي الحركة.

وذهبت قيادة هذه القوات، مذهب رئيس حكومة العدوّ الإرهابي الصهيوني بنيامين نتنياهو، وراحت تنافسه في إطلاق الوعود الجوفاء، القاضية باستعادة الأسرى الصهاينة، عبر العدوان العسكري الذي لا يفرّق بين مدني ومقاتل بالقوة، وشروعها في تنفيذ حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة، تساندها قوات مدرعة، محمية بأسراب من الطيران الحربي الصهيوني، عملت على تدمير أكثر من 40% من مباني وبيوت مدن القطاع الشمالية، و”دفن” غالبية سكانها من الأطفال والنساء وكبار السنّ الفلسطينّين تحت الركام، إضافة الى تهجير القلة القليلة الباقية على قيد الحياة الى مناطق القطاع الجنوبية، التي لم تسلم بدورها من عدوان العدوّ الصهيوني، على الرغم من دعوته “سكان المناطق المنكوبة الى مغادرتها، والتوجه الى مناطق الجنوب، زاعمًا إنها مناطق آمنة”.
وعلى الرغم من محاولة قوات العدوّ هزيمة المقاومة الفلسطينية في غزة، منذ 7 تشرين الأول الماضي، حيث شنّت قواتها الجوية غارات عسكرية ضارية، قضت فيها على البشر والحجر في غالبية مدن القطاع الشمالية، وعجزت هذه القوات عن تحقيق أيّ “نصر” موعود، كما لم تستطع منع قوات “حماس” من مواصلة مواجهاتها مع العدوّ، التي إستمرت بوتيرة أقوى وأعلى في كلّ المحاور القتالية في قطاع غزة.
وحاولت قيادات العدوّ المدنية والعسكرية أيضًا، إخفاء خسائرها من القتلى والجرحى من ضباط وجنود الاحتلال الصهيوني، الأمر الذي كشفته صحيفة “هآرتس” الصهيونية، مُهددة حكومة نتنياهو، باللجوء الى القضاء، إذا لم تعترف الحكومة الإرهابية الصهيونية بهذه الخسائر والإعلان عنها رسميًا.
وكانت حكومة العدوّ، وعدت بلسان نتنياهو ووزير حربه والعديد من ضباطه شعبها، عبر ترويجها “فيديو سيناريو إفتراضي” يظهر أحد الجنود الإرهابيين الصهاينة، وهو يخرج من فوهة نفق تابع لـ”حماس”، يحمل طفلًا صهيونيًا “تمّ إنقاذه” بالقوة، وفق “ما تزعم الرواية الإرهابية الصهيونية التمثيلية”.
وفي السياق، ينشر موقع “المدارنت”. عيّنة بسيطة من خسائر العدوّ الإرهابي بين صفوف الضباط والجنود الإرهابيّين الصهاينة، وبعض أفراد المرتزقة الأوروبيّين الذي قدموا من بلادهم من أجل الدفاع عن كيان الإحتلال الإرهابي الصهيوني في فلسطين المحتلة، والتي يظهر من خلالها حجم الخسائر، التي تَشي بها صور ضباط وجنود صهاينة، فقدوا أرجلهم أو أياديهم، إضافة الى مقتل العديد من الضباط القادة، الذين قادوا الهجوم البرّي على مدن وبلدات قطاع غزة الشمالية.
والجدير بالذكر، أن رئيس “جمعية المعوّقين” في الجيش الإرهابي الصهيوني، عيدان كيلمان، أكد إصابة أكثر من 1,600 ضابط وجندي صهيوني بإعاقات جسدية، منذ 7 تشرين الأول ولغاية تاريخه.
من أبرز المصابين في المواجهات من قوات “القسّام، قائد قوات الدروع في “لواء جيفاني” العميد كفير ليفي، بعد إصابته في منطقة “جحر الديك”، حيث وقعت قواته في كمين لـ”القسّام”، أسفر عن مقتل عدد من الضباط والجنود الصهاينة، وإصابة الجنرال المذكور بجروح خطيرة أدّت الى بتر رجله اليمنى. (صورة العميد في أعلى النصّ).
ومن القتلى، قائد سرية مدرعات، الرائد أفيتال ليفاين، مع 4 من جنوده، في مواجهات مع مقاتلي “القسّام”.

وقتل أيضًا، قائد سرية الوحدات الخاصة النقيب أريل أوري، وهو الذي كان يتوعّد مقالتي القسّام” بالويل والثبور. فقضى مع ثلاثة من جنوده في إشتباكات ميدانية وجهًا لوجه، من مسافة صفر. حيث قتل في اللحظات الأولى من المواجهة، الأمر الذي أربك قواته، وتمّت إصابة البقية الباقية من جنوده بجروح خطيرة ومتوسطة، وبعدها تمّت عملية إنسحاب مجموعة “القسّام من ميدان المواجهة.


كما قتل قائد فصيلة في “الكتيبة 195″، النقيب بيني فايس، و4 من جنوده، عقب مواجهات ميدانية مع مقاتلي “القسّام” من مسافة صفر.
وأصيب النقيب آران، بنيران “القسّام، وهو الذي كان متحمّسًا جدًا للمواجهة مع قوات “حماس”، متعهدًا بعدم العودة الى دياره، قبل هزيمة قواتها العسكرية، والقضاء نهائيًا على قوات “القسّام”، وفي اليوم الثالث للمعارك مع مقاتلي “القسّام”، إستهدف أحدهم مدرعة آران، وأجهز عليها بقذيفة “الياسين”، ما أدّى الى مقتل 4 من جنوده، وإصابته بجروح بليغة في يده اليمن، أدّت الى بَترها من حدود الكتف.

كما أصيب عدد من جنود العدو في مواقع متفرقة، منهم الملازم جلعاد بنيامين قائد سرية في الوحدات الخاصة، الذي وقع في كمين نصبته قوات “القسّام” في منطقة بيت لاهيا، فبترت قدمه واصيب عدد من جنوده في المواجه.
و”المدارنت” ينشر أدناه صور بعض الضباط والجنود الذين أصيبوا بإعاقات دائمة.












