مقالات

تحذير لـ”حماس”: يسنّون سكاكينهم في واشنطن لذبحكم..!

عدنان الروسان/ الأردن

“المدارنت”
إنهم يسنّون سكاكينهم في واشنطن، من أجل ذبحكم، وليس من طبعكم الغدر، ولا من طبعهم الوفاء، فلا تفكروا بأخلاقكم، بل بأخلاقهم.
إنهم والله يحضرون لكم خديعة لا يعلم بما فيها وما ورائها إلا الله. إنها واضحة، ولا أظن أنها غائبة عن أذهانكم، ولكننا نذكركم من خوفنا عليكم وخوفنا منهم.
أنتم رجال الله، أنتم آخر الرجال الشرفاء في هذه الأمة، على الأقل في هذا الزمن الرديء.
الزمن الذي وقفت فيه الأمة كلها ضدكم معهم، لا أحد يدري لماذا، ولكننا نعرف أنكم تقاتلون وحدكم،تجوعون وحدكم، تبردون وحدكم، وتعطشون وحدكم، وتموتون وحدكم.
وهذا أفضل لكم؛ لأننا لو كنا معكم ما زدناكم إلا خبالًا:
*”لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ”…
و”لألَّبنا عليكم الأحياء والأموات، وللَوَّثنا شرف قتالكم وطُهر مقاصدكم، ولما قدرتم أن توصلوا شواظكم وياسينكم حيث تصل الآن.
في واشنطن، يطبخون طبخة رائحتها نتنة وشكلها مريب. الطباخون كُثُر فلا تأمنوا وخذوا حذركم واقرأوا كل تفصيل، وتحملوا كل ألم فقد صبرتم كثيرًا، ونحن ندرك أن “اللي يده في الماء ليس كمن يده في النار”. ونعلم أنكم إن جنحتم للسلم فإنما تفعلون ذلك لوقف المحرقة النازية اليهودية، ضد الأطفال والنساء في غزة. لكن اعلموا أنكم إذا ألقيتم سلاحكم فسيذبحونكم من الوريد إلى الوريد، وسيرتكبون أكبر الجرائم والفظائع في القطاع.
وافقوا على ما شئتم إلا على شيئين اثنين لا توافقوا عليهما ولو انطبقت سماؤهم على أرضهم: تسليم سلاحكم وبقاؤهم في أرضكم، والباقي سهل،
ربما، إذا استثنيتم القطريّين، فباقي من يدعون أنهم وسطاء أو أصدقاء هم منافقون، يتمنون موتكم وذبحكم، وإذا قدروا لشربوا كأسًا من دمائكم.
احذروا فقد صبرتم كثيرًا، وقاتلتم كما لم يقاتل عالم عربي بأكمله.
أبدعتم و اجترحتم معجزات غابت عن سماء العرب عقودًا طويلة جدًا.
لا نشك في ذكائكم وإيمانكم وصبركم وحصافتكم، لكن ما يجري في واشنطن مؤامرة دقيقة التفاصيل، وسيقومون بإخراجها بصورة جميلة، فكونوا على حذر. ولا نشك في فطنتكم.
نصركم الله وبقي معكم، و الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى