مقالات

تعليق على التقرير الخاص بمشاركة التنظيمات الإرهابية الكردية في العدوان الصهيوني على غزة!

د. مخلص الصيادي/ دُبيّ

خاص موقعيّ “المدارنت” و”ملتقى العروبيّين”

… أما عن علاقة “pkk” (حزب العمال الكردستاني)، وفرعها السوري “pyd” “قوات سوريا الديموقراطية”، بالحركة الصهيونية، وبالكيان “الاسرائيلي” (الصهيوني)، فهو  أمر لا شك فيه، وهم يتطلعون الى علاقة مع الولايات المتحدة، واعتماد منها لمشروعهم يشابه العلاقة والاعتماد بين “الكيان والصهيونية من جهة، والولايات المتحدة والغرب من جهة أخرى.
لذلك لا غرابة في أن يتدربوا في “الكيان”، ويسهمون في معارك الكيان واعتداءاته، بل وفي أعماله ونشاطاته التجسّسية. وعمليات الاغتيال والتصفية التي ينفذها ضد المقاومة الفلسطينية، وضد المعارضين للصهيونية ولسياسات الكيان في أي مكان في العالم.
هذا أمر لا شك فيه. ولا يحتاج آثباته إلى دليل. وقد جاء التقرير على بعض المعاني التي أشرت إليها، لكن من المهم ونحن نتناول هذا الموضوع  التنبيه على نقطتين:
الأولى: أن هؤلاء الانفصاليين الأكراد “المصنفون ارهابيا”، لا يمثلون الأكراد، ولا يعبّرون عن تطلعاتهم. وأول من تأذى من نشاط هؤلاء الارهابي والسياسي والعقدي والتنظيمي هم الأكراد أنفسهم، وتسليط الضوء على هذه المسألة وإبرازها دائما مهم جدًا، لأن هذا التيار الانفصالي يريد أن “يخطف” الأكراد كلهم، ويخطف شخصيتهم و تاريخهم ويضعها في حساب حركته الانفصالية.
الثاني: مهم جدا التدقيق في المعلومات المقدمة في هذا الجانب تحديدا، جانب الوضع الراهن في فلسطين وغزة، لأن الروح الدينية والوطنية والقومية عند اخوتنا الأكراد تقف بحزم ضد الكيان الصهيوني، وضد هذا العدوان الغاشم على غزة، وهي داعمة للمقاومة الفلسطينية وللمجاهدين الفلسطينيين، وبالتالي، فإن الكشف الموثق لعلاقة الانفصالية الكردية مع الصهيونية، والمشاركة في العدوان على غزة وعلى فلسطين، مما يساعد كثيرا الأكراد على تعرية “pkk” و”وpyd”، والتشكيلات المرتبطة بهذا التنظيم الانفصالي الارهابي.
وأشير إلى هذه النقطة، لأن العنوان الذي روّس فيه التقرير، جاء فيه: “أكراد سوريا يشاركون في القتال الى جانب “اسرائيل” في غزة”، كما جاء في مقدمة التقرير، أنه يتحدث عن قوم كانوا يعيشون بيننا، وهم الآن يطعنوننا في ظهورنا. والترويسة، ومدخل التقرير خطأ كبير، وإن كان مقصودًا. فهو خطيئة لا يجوز قبولها”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى