“حركة سوا للبنان” تفتتح مكتبًا في طرابلس وتطلق مبادرة لإعادة إحياء صناعة المفروشات والحرفيات في المدينة

إفتتحت حركة “سوا للبنان”، مكتبا جديدا لها في طرابلس، بعد عكار وصيدا وجونية. في حضور فعاليات المنطقة، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير وأبناء المنطقة.
سمان
بعد سماع النشيد الوطني، قالت مديرة مكتب “سوا للبنان” في طرابلس باسكال سمان: “أهلا وسهلا بكم في بيتكم بعاصمة شمال لبنان، مدينة السلام طرابلس الفيحاء، أنتم أهل هذه المدينة التي مر عليها كثير من المحن والحروب والألم والحرمان، إنما بقيت عصية رغم كل محاولات التفريق، لأنها طرابلس الوحدة والمنارة للتغيير. هكذا قالوا عنها، مدينة السلام والحرية وعروس الثورة والانتفاضة الوطنية، ولكي تبقى المدينة الأسمى في تاريخ لبنان، جئنا اليوم لنفتتح معكم مكتبكم: مكتب حركة سوا للبنان”.
صناديقي
بدوره، شكر الرئيس التنفيذي لـ”الحركة” سعيد صناديقي، جميع الفعاليات والحاضرين على مشاركتهم في اللقاء، وعرض طريقة عمل “الحركة” والمشاريع المستقبلية ورؤيتها للبنان الجديد، وقال: “ان طرابلس ليست الإرهاب، ولا السلاح ولا الحرب. طرابلس هي عاصمة الشمال، عروس الثورة، طرابلس الفيحاء التي وعلى عكس كل الذي يقال عنها كسرت الصورة التي حاولت الطبقة السياسية إيصالها عنها لتبقى مستفيدة من هذا البؤس”.
وتابع: “يجب أن نوضح بأن البعض تعود على أن يكون لديه زعيم، ولكن للأسف كانوا يقيسون نجاح زعيمهم بمجرد حضوره وليس بانجازاته، ولهذا السبب لم يروا انجازات في طرابلس، و”سوا للبنان” ليس لديها زعيم، بل انتم زعماؤها، كل شخص زعيم “سوا للبنان” ودورنا أن نسهل عملكم، ونحن هنا لخدمتكم وليس العكس”.
وأعلن عن “أول مبادرة في طرابلس، وهي اعادة احياء صناعة المفروشات والحرفيات الطرابلسية، في مكتب سوا – طرابلس، بدءا من الأسبوع المقبل”.
وتخلل اللقاء الافتتاحي، نقاش تناول العمق السياسي والسيادي ورؤية “سوا للبنان”.
وستفتتح “الحركة”، باقي مكاتبها في الاسابيع المقبلة، وذلك من خلال تنظيم لقاءات حوارية للتعريف أكثر على مشاريعها المستقبلية.



