“حزب الله” و”أمل” يتّهمان “القوات اللبنانية” بالاعتداء على المتظاهرين في الطيونة.. و”القوات” تنفي وتؤكد أن إتهامها مرفوض وباطل

اتهمت قيادتا “حزب الله” و”حركة أمل”، “مجموعات مسلحة من حزب القوات اللبنانية، بالإعتداء على التظاهرة الرمزية السلمية، المطالبة بإبعاد قاضي التحقيق العدلي طارق البيطار عن ملف تفجير مرفأ بيروت”، معتبرة ان “هذه مجموعات (القوات اللبنانية) إنتشرت في الاحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات، ومارست عمليات القنص المباشر للقتل المتعمد”.
واعتبرت القيادتان في بيان مشترك، الى أنه “في إطار التعبير السلمي الحضاري عن موقف سياسي واضح عبرت عنه قيادة الطرفين من مسار التحقيق في جريمة المرفأ، فكانت الدعوة الى التجمع الرمزي اليوم أمام قصر العدل في بيروت والذي تعرض المشاركون فيه الى إعتداء مسلح من قبل مجموعات من حزب “القوات اللبنانية” التي إنتشرت في الاحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات ومارست عمليات القنص المباشر للقتل المتعمد مما أوقع هذا العدد من الشهداء والجرحى “.
اضافت: “ان “حزب الله وحركة أمل، إذ يدينان ويستنكران هذا العمل الإجرامي والمقصود والذي يستهدف الإستقرار والسلم الاهلي، يدعوان الى تحمل الجيش والقوى الأمنية مسؤولياتهم في إعاده الأمور الى نصابها، وتوقيف المتسببين بعمليات القتل، والمعروفين بالأسماء، والمحرضين الذين أداروا هذه العملية المقصودة من الغرف السود، ومحاكمتهم وإنزال اشد العقوبات بهم”.

من جهته، نفى حزب “القوات اللبنانية” في بيان، “الخبر الصادر عن قيادتيّ حزب الله وحركة أمل لجهة اتهامهما القوات اللبنانية بالقتل المتعمد، وأكد على الآتي:
– أولا، تطالب القوات اللبنانية الأجهزة المختصة بتحديد المسؤوليات بشكل واضح وصريح.
– ثانيا، ما حصل اليوم من أحداث مؤسفة على الأرض، وهي موضع استنكار شديد من قبلنا، ما هي سوى نتيجة عملية للشحن الذي بدأه السيد حسن نصر الله منذ أربعة أشهر بالتحريض في خطاباته كلها على المحقق العدلي، والدعوة الصريحة والعلنية لكف يده، واستكملها بإرسال مسؤوله الأمني وفيق صفا إلى قصر العدل مهددا ومتوعدا القاضي بالقبع، وصولا إلى تخيير مجلس الوزراء بين التعطيل أو إقالة القاضي البيطار، وعندما وجد الحزب أن هناك عدم تجاوب مع تهديداته دعا إلى التظاهرة التي حصلت اليوم.
– ثالثا، وسائل الإعلام كلها إضافة إلى الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد بالملموس الظهور المسلح بالأربيجيات والرشاشات والدخول إلى الأحياء الآمنة.
– رابعا، إن اتهام القوات اللبنانية مرفوض جملة وتفصيلا، وهو اتهام باطل والغاية منه حرف الأنظار عن اجتياح حزب الله لهذه المنطقة وسائر المناطق في أوقات سابقة.
– خامسا، ما حصل اليوم يعرفه القاصي والداني وهو مواجهة العدالة بالمنطق الانقلابي نفسه، واستخدام السلاح، والترهيب، والعنف، والقوة لإسقاط مسار العدالة في انفجار مرفأ بيروت”.



