عربي ودولي

رئيس الأركان “الإسرائيلي”: جيشنا في تآكل هائل!

جهاز الأمن يهاجم سلوك المستوى السياسي. “لا نعرف ما يريدون”، قال مصدر أمني كبير، أمس. “نقلنا للمستوى السياسي صورة الوضع – أنهينا مهام “عربات جدعون”. قلنا للمستوى السياسي: “هذا زمنكم للاجتهاد”. نفهم بأن الموقف تغير الآن، وبات هناك استعداد للتوجه إلى صفقة واحدة وليس على مراحل، لكن المشكلة أننا لا نعرف ما يجري في المحادثات. كنا شركاء ذات مرة، وعرفنا ما يجري. أما الآن فهذا يجري بين اثنين – رئيس الوزراء والوزير رون ديرمر. نتلقى المعلومات حول ما يجرى من الجانب الآخر “عبر القنوات الاستخبارية”.
 “أوضحنا للمستوى السياسي تداعيات مواصلة القتال على الجيش”، أضاف المصدر. “شرحنا بأن امتداد المهمة يخلق نتائج غير جيدة للجيش الإسرائيلي. هناك قادة سرايا لم يجروا تدريباً منذ أنهوا دورة الضباط. لا يعرفون كيف يعدون ملف تدريب. ثمة تآكل هائل في الوحدات المتقدمة. وهناك جنود وقادة لا يعرفون إلا نوعاً واحداً من القتال – وهو غزة. اتخذنا قراراً بأن كل لواء نظامي لن يبقى من الآن فصاعداً لأكثر من ثلاثة أشهر من القتال داخل القطاع. بعدها – شهر على الأقل هدنة في الخارج”.


اليوم يفترض بقائد المنطقة الجنوبية ينيف عاشور، أن يعرض الخطة العسكرية المفصلة على رئيس الأركان. “هنا حرب عصابات. وعليه، فستكون القوات منتشرة بشكل لا يكون فيها المقاتلون أهدافاً للهجوم، بل نصيد المخربين”، أضاف المصدر.
إحدى إمكانيات الجيش الإسرائيلي هي التموضع في بضع نقاط مشرفة. القوات تحاصر مدينة غزة والتجمعات السكانية، وتضرب المخربين من الجو، وتفرض حصاراً مشدداً، بما في ذلك إغلاق ما تحت الأرض. إضافة إلى ذلك، ثمة اجتياحات لضرب منظومات حماس والمخربين.
قادة الجيش الإسرائيلي محبطون من سلوك كبار رجالات المستوى السياسي، ويقولون: “في هذه اللحظة، لا يسمحون لنا بعرض الخطة لإقرار الكابنت. لا نعرف ما يريده المستوى السياسي. لا نعرف ما يريده رئيس الوزراء ووزير الدفاع. إلى أين يقودان استمرار القتال في غزة. الأمر الوحيد الذي نعرفه هو خط ثلاثة وزراء في الكابنت: سموتريتش، أوريت ستروك، وبن غفير. هم يتحدثون بوضوح، ويقولون يجب احتلال القطاع كله، وإقامة استيطان إسرائيلي. ما هو موقف أعضاء الكابنت؟ ليس واضحاً لنا”.
آفي أشكنازي/ “معاريف” العبرية
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى