عائلة وأصدقاء القيسي يطالبون بكشف حقائق التحقيقات في قضية المرفأ وإطلاق سراحه

نحن عائلة المهندس عبد الحفيظ القيسي وأصدقاؤه نعرب عن أسفنا وإدانتنا لما جرى في المرفأ، ونعزي أهالي الضحايا والجرحى وكل المتضرّرين، ونريد معهم ومع كل اللبنانيّين، الكشف عن هوية المرتكبين والمقصّرين والمهملين الحقيقيين، لذلك نطالب بالعدالة وإحقاق الحق.
ثلاثة أشهر ونصف مرّت على توقيف القيسي على خلفية إنفجار المرفأ في 4 آب، وحتى اليوم لم يحصل أي تقدم في التحقيقات لكشف الحقائق كما هي، إنصافاً للضحايا والجرحى والمنكوبين وكل المظلومين، وهو ما يزال موقوفاً في غرفة مظلمة، ووضعه الصحي في تدهور مستمر.
في شباط المقبل يحال القيسي على التقاعد، وبدلاً من تكريم من أفنى حياته في خدمة الشأن العام، حيث أمضى عشرون سنة منها في خدمة الوطن، كل الوطن والجميع يَشهد له بالنزاهة ونظافة الكف واستقامة السلوك في أداء مهامه كمدير عام للنقل البري والبحري، وحفاظه على حسن تطبيق القوانين والأنظمة التي ترعى عمله، بما يؤمّن حقوق المواطنين ومن دون تمييز، وقد قام القيسي بواجبه الوظيفي والإداري على أكمل وجه ضمن حدود صلاحياته القانونية والأنظمة المرعية الإجراء، والجميع يعلم ذلك وخاصة في المراسلات التي تمت آنذاك فيما خص باخرة الأمونيوم حيث نبّه تكراراً في مراسلات رسمية حملت عبارة “عاجل جدا“ من خطورة هذه المواد.
إنتظرنا طويلاً ولم نحرّك ساكناً، احتراماً منّا لعمل القضاء، ورغبتنا بعدم تعطيل التحقيقات، أما اليوم وبعد كل هذا الوقت، لا نجد أيّ مبرر لاستمرار توقيف القيسي، لهذا نكرر المطالبة بضرورة إخلاء سبيله اليوم قبل الغد.



