غوتيريش في دمشق.. يلتقي الشرع ويزور الجامع الأموي ويدعو إلى دعم سوريا

“المدارنت”
التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم، السبت، الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في أول زيارة لأمين عام للمنظمة الدولية إلى دمشق منذ 17 عاما.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الشرع التقى غوتيرش في قصر الشعب، وأجرى جولة ميدانية في أحياء دمشق القديمة والجامع الأموي الكبير، رافقه خلالها مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.
وفي وقت سابق السبت، وصل غوتيرش إلى سوريا، وكان وزير الخارجية أسعد الشيباني في استقباله والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي.
وحثّ غوتيريش السبت المجتمع الدولي على تقديم الدعم لسوريا، خلال زيارته للبلاد التي تمر بمرحلة انتقالية بعد سنوات من الحرب والإطاحة بالرئيس بشار الأسد عام 2024.
وقال على منصة إكس “وصلتُ للتو إلى دمشق في زيارة تضامن. رسالتي واضحة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه اللحظة المحورية، وأناشد المجتمع الدولي بذل قصارى جهده لدعم الشعب السوري”.
ووفق تصريحات سابقة للمتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك فإن غوتيريش يعتزم زيارة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” المنتشرة في المنطقة العازلة بالجولان السوري، والتي أنشأها مجلس الأمن عام 1974 بموجب القرار 350 للإشراف على وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.
وتأتي زيارة غوتيريش لمقر “أندوف” في ظل توترات ميدانية يعيشها الجنوب السوري، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 “انهار” إبان سقوط النظام السوري في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وتلا ذلك انتشار القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة ومواقع سورية أخرى، وسط مطالبات أممية متكررة لإسرائيل بالالتزام بالاتفاق واحترام السيادة السورية.




