محليات سياسية
“لقاء لبنان المحايد”: رفض الدعوة لمؤتمر دولي يعوّق أيّ حلّ..!

أكد “لقاء لبنان المحايد”، أن “الحملة على الدعوة إلى مؤتمر دولي من أجل لبنان، بعدما بلغ الوضع الإنهيار الكامل، واعتبار الأمر خيانة وانتقاصا من السيادة، ما هو إلا إعاقة لأي حلّ ممكن أن ينتشل لبنان مما هو فيه اليوم، وذلك في سبيل استمرار استباحة المؤسسات واستكمال مشروع استخدام لبنان كورقة لمصالح خارجية”.
واستهجن في بيان، “جر لبنان إلى ما لا يصب في مصلحته الكيانية ولا مصلحة شعبه. فالمواقف الأخيرة الرافضة للحياد وللدعوة لمؤتمر دولي من أجل لبنان، وتخوين وتهديد الداعين إليه، وفي مقدمهم البطريرك بشارة الراعي، لم تعد ضمن إطار النقاش السياسي والإختلاف في وجهات النظر بل تحولت إلى نواة أزمة وطنية نظرا لما تنطوي عليه من تصميم على إبقاء لبنان أسير حرب حتى لو بلغ شعبه عتبة الجوع”.
ورفض اللقاء “لغة التهديد من أينما أتت، تجاه أي مكون لبناني، خصوصا من له تاريخ في الدفاع عن لبنان، وهو من مؤسّسيه أمثال البطريركية الماروني”، موضحة أن “كلام الراعي ما جاء إلا من غيرة على لبنان، بعدما ثبت للجميع في الداخل والخارج إنحلال البلد، وتلاشي المؤسسات، وتنحي السلطات المعنية عن دورها في وقف الإنهيار الكامل”.
وسأل: “كيف يمكن لمن يمارس أكبر خرق للسيادة تحت مسميات باتت واهية ومكشوفة الأهداف، أن يدعي أن المطالبة بمؤتمر دولي لإنقاذ البلد، بعدما عجز نصف الداخل عن إنقاذه وأمعن النصف الآخر في تفتيته، هي أمر ينتقص من السيادة، علما أن القاصي والداني يعرف أن معظم الأزمات حول العالم حلت بمؤتمرات دولية؟. كيف يكون التدخل الدولي لوقف الحرب الإسرائيلية مطلوبا في العام 2006، مما ولد القرار الأممي 1701، ويصبح مرفوضا ومدعاة تخوين إن كان يوصل إلى تحرير لبنان من احتلال يستخدمه ورقة في مفاوضاته الدولية لمصلحة بلاده”.
وختم: “لا يا سيد، ليس بلغة التهديد تبنى الأوطان، بل بالمشاركة والحوار والإبتعاد عن المحاور إلى حياد بناء ناشط يعطي اللبنانيين فسحة للتلاقي الشفاف، وفرصة للعمل على بناء وطن كان درة الشرقين، قبل أن تسقط في أياديكم”.



