متفرقات

مؤتمر لنصرة الأقصى وفلسطين في مسجد ذي النورين.. راس النبع/ بيروت

بيروت/ خاص “المدارنت”

 عقد مؤتمر لنصرة الأقصى وفلسطين، في “قاعة المهى” في مسجد ذي النورين، رأس النبع، في العاصمة اللبنانية بيروت. بمشاركة اللجنة الدائمة لنصرة الأقصى وفلسطين، هيئة العلماء المسلمين في لبنان، رابطة علماء فلسطين، لجنة وقف المسجد الأقصى ولجنة شباب دعم فلسطين والأقصى في الكويت.
وقد تم التداول في شؤون عامة، وبخاصة بالمسجد الأقصى والتطبيع، ودعم المرابطين فيه والعمل على تصحيح المسار الفلسطيني، والتأكيد على هوية الأرض وإسم فلسطين على الخريطة العالمية، وتم في نهاية المؤتمر جمع تبرعات لدعم الوقف الخيري في المسجد الأقصى.
وأصدر المجتمعون باسم “الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين، القدس موعدنا، لمناسبة أسبوع القدس العالمي في بيروت، جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله رب العالمين الذي أكرم نبينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بإمامة المرسلين في المسجد الأقصى المبارك، والصلاة والسلام على من خصه الله بالإسراء والمعراج، وعلى آله وصحبه الفاتحين لبيت المقدس، ولأحرار وأبطال فلسطين ولكم التحية والسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يقول الله تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”.
السادة المشايخ والدعاة والعلماء..
بمناسبة اسبوع القدس العالمي وذكرى معجزة الإسراء والمعراج
إزاء تمادي الاحتلال الصهيوني في اعتداءاته المتكررة على القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح والتزاما بالواجب الشرعي والأخلاقي تداعى علماء لبنان لعقد هذه المؤتمر في بيروت المحروسة وبرعاية من سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان.
إن هذا المؤتمر يأتي في ظروف صعبة تمر بها أمتنا العربية والإسلامية ولكن تبقى فلسطين وعاصمتها القدس قبلة المؤمنين المؤمنين الأحرار الواثقين بالنصر الموعود من الله تعالى…
فعاليات ومناشط منوعة لمئات المؤسسات والجمعيات ووزارات الأوقاف ودور الإفتاء ومحبي القدس في عالمنا الفسيح، ترفع صوت القدس وفلسطين عاليا، وتعلن للوجود “الأرض لنا والقدس لنا والله بقوته معنا”.. والقدس موعدنا بإذن الله تعالى..
مشايخنا الأفاضل..
إن اجتماع العلماء في العالم الإسلامي من المبشرات العظيمة لتحرير المسجد الأقصى، كيف لا؟
وهم يعلنون بأن القدس والأقصى أغلى من أرواحنا، ولن نتخلى عنها مهما عربد الاحتلال، والنصر بإذن الله لنا، لكن الإنسان عجول..
قال تعالى: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا”.
هذه الآية القرآنية فيها الوعد بدخول المسجد الأقصى المبارك كما دخله الفاتحون الأوائل، وفي مقدمتهم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه..
وفي الآية إساءة وجوه الصهاينة، وهذا حصل ويحصل على يد المرابطين والمجاهدين في أرض الرباط والجهاد فلسطين..
وفي الآية بيان واضح ومعجز بأن طريقة التحرير ستكون بالتتبير ومعناه التدمير، وهو تدمير لكل بنيان على الأقصى وبني في المدينة المقدسة، يعني المستوطنات ستتبر تتبيرا بعون الله تعالى…
وعليه نود في الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين وكل المؤسسات العاملة لنصرة القدس وفلسطين مع كل علماء لبنان، أن نؤكد على الآتي:
أولا: إن القدس والمسجد الأقصى جزء من عقيدنا، ولذلك سنعمل جاهدين لتحريرها مهما بلغت التضحيات.. ونعتبر أن اعتداء قطعان المستوطنين عليها هو اعتداء علينا وعلى كل الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم..
ثانيا: إن دعم القدس وأهلها وفلسطين هو واجب شرعي على الأمة بكل أطيافها، لذا ندعو علماء لبنان لتبني مشروع المتر الوقفي، وقيمته ألف وخمسمائة دولار، لنصل مع أمتنا لتغطية المشروع كاملا وهو مئة وأربعة وأربعون ألف متر مربع وهي مساحة المسجد الأقصى المبارك.
ثالثا: إن الأحداث المتسارعة في المنطقة، تستدعي سرعة العمل لنصرة القدس وفلسطين، فالصهاينة يحاولون حرق المراحل، للوصول إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك، ولذلك يكثفون اقتحام المسجد الأقصى، ويعتدون على سكان القدس، محاولين اجتثات سكانها من بيوتهم كما يفعلون في الشيخ جراح وغيرها، وهذا يتطلب سرعة النصرة والتحرك لنجدة المدينة المقدسة..
رابعا: ننادي المؤسسات والهيئات والحركات الإسلامية والوطنية في أسبوع القدس العالمي يكثفوا مناشطهم، ويصعدوا تحركاتهم، وأن تكون مستديمة لا تتوقف حتى تحرير القدس وكل فلسطين..
خامسا: نطالب الدول العربية والإسلامية الوقوف الحقيقي إلى جانب القضية الفلسطينية، فلا يجوز أبدا التطبيع والتعامل مع العدو الصهيوني..
فالذي احتل القدس وفلسطين، وسفك الدماء، وانتهك المقدسات هو عدو لله والرسول وجموع المؤمنين ولن يكون صديقا أبدا..
سادسا: تحية لأمتنا المعطاءة الثائرة لأجل القدس وفلسطين، تحية لأحرار العالم، تحية للمرابطين على ثرى فلسطين، تحية للباذلين أموالهم نصرة للمسجد الأقصى، تحية لكم جميعا..
====================
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى