محتجون يقفلون طرقات في بيروت وطرابلس والبقاع والجنوب… رفضا للأوضاع المعيشية المتردية وفشل المسؤولين في معالجتها

عادت أعداد كبيرة من المحتجين الى الشوارع اللبنانية، في بيروت وطرابلس وجبل لبنان وغالبية المناطق الجنوبية، من اقصى الشمال الى أقصى البقاع واقصى الجنوب، احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والمعيشية المتردية، ورفضًا لسياسة تجويع الناس، وأكد محتجون من كل المناطق، تواصل تحركاتهم الى ان تتحقق مطالبهم، الملحة، وهي لجم الدولار ومعالجة أوضاع الناس، وتشكيل حكومة اختصاصيين تتصدى للضائقة الكبيرة التي يمرّ بها لبنان، وغير ذلك من المشكلات التي دفعت الأكثرية الساحقة من اللبنانيين الى الهاوية.
وأقفل محتجون في طرابلس، المسارب المؤدية الى ساحة عبد الحميد كرامي (النور) في طرابلس بالاطارات المشتعلة، مطالبين بـ”اقالة محافظ الشمال رمزي نهرا، واطلاق الناشطين الموقوفين”.

كما قطع عدد آخر من المحتجين مسلكيّ جسر البالما بين طرابلس وبيروت، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار وتردي الاوضاع المعيشيه.
وأقفلت مجموعة من الشبان الغاضبين بالإطارات المشتعلة، طريق رياق بعلبك الدولية – قرب مفرق بلدة الخضر بالاتجاهين، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة وتردي الاوضاع المعيشية.

واقدمت مجموعة من الشبان، على إقفال عدد كبير من المحلات والمؤسسات التجارية في ساحة شتورة، اعتراضا على الوضع الإقتصادي المتردي، والأوضاع المعيشية الصعبة.
كما أقدم عدد من المحتجين على اقفال محال الصيرفة في ساحة شتوره بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار الذي لامس العشرة آلاف ليرة في السوق السوداء. وعلى الفور، حضرت قوة من الجيش لمنع حصول أي اعمال شغب.
وأقفل محتجون طريق تعلبايا بالقرب من مفرق جلالا، احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية والاقتصادية، واحتجاجا على تردي الوضع المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار، الذي لامس العشرة آلاف ليرة لبنانية، وعملت دوريات من قوى الأمن الداخلي على تحويل السير باتجاه الطرقات الفرعية.
كما قام عدد من الشبان بقطع الطريق العام على بوليفار جديدة مرجعيون لبعض الوقت وذلك احتجاجا على الارتفاع الجنوني بسعر صرف الدولار وتردي الاوضاع المعيشة.
وقطع محتجون الطريق الدولية التي تربط البقاع بالجنوب، عند نقطة سوق الخان قضاء حاصبيا، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار وتردي الاوضاع المعيشية السيئة التي وصلت لها البلاد.
واقفل عدد من الشبان طريق المطار القديم بالاطارات المشتعلة وحاويات النفايات، احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار وتدني قيمة الليرة والارتفاع الجنوني لاسعار المواد الاستهلاكية، اضافة الى الانقطاع الدائم في الكهرباء.






