نائب “إسرائيلي”: جيشنا يغضّ الطرف عن إرهاب عصابات المستوطنين!
“المدارنت”
وجَّه عضو كنيست إسرائيلي، الأربعاء، “انتقادات حادة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، بسبب غضّه الطرف عن إرهاب عصابات المستوطنين، ضد عائلات فلسطينية في قرية قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة”.
وادعى جيش الاحتلال، في بيان الأربعاء، أنه أزال بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون في محيط منازل بالقرية، لكن مقاطع فيديو لاحقة أظهرت استمرار وجودهم.
وقال عضو الكنيست عن حزب “الديمقراطيين” المعارض، جلعاد كاريف، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “انسحبت قوات الجيش. ولا يزال المستوطنون يحاصرون المنزل”.
وأضاف: “لم يُقبض على أي مستوطن متطرف رغم المحاولة الواضحة لعرقلة عمل الجيش وانتهاك الأوامر”.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وتابع كاريف: “على هيئة الأركان العامة للجيش أن تدرك: إن تراجعكم عن إخلاء البؤرة ورفع الحصار يعطي دفعة قوية للإرهاب القومي (الاستيطاني) في الأراضي المحتلة”.
وأردف في رسالته إلى الجيش: “كفى غض الطرف أمام هذه العصابات. أعيدوا السيطرة إلى أيديكم”.
وأكمل: “نحن وأبناؤنا وأحفادنا لسنا في الخدمة في الجيش النظامي أو الاحتياط لكي يرشقنا إسرائيليون خارجون عن القانون بالحجارة والهراوات”.
ونشر كاريف مقطع فيديو لمستوطنين يضعون حجارة في الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية التي أقاموها لمنع الجيش من الوصول إليها.



