دعوة لإلغاء اتفاق “ستوكهولم” حامي “ميليشيا الحوثي”!

“المدارنت”/ الشريان المغذي لـ”ميليشيا الحوثي” المموّلة من إيران هو اتفاق ستوكهولم. هذا الاتفاق كخنجر في خاصرة الشعب اليمني، واستمراره يعني أن ذات الخنجر سيصيب قلب العالم بمقتل.
خمسة أعوام من اتفاق العار/ استكهولم،لم يبذل المجتمع الدولي الضامن لتنفيذه شيئاً، غير تحقيق أمنية إيقاف نزيف الهزيمة للإرهاب المُدلل دوليا/ “مليشيا الحوثي”، بات قرار إلغائه واستئناف تحرير الحديدة ضرورة وطنية.
باتت (مدينة) الحديدة (اليمنية)، مصدرا رئيسيا في تعزيز العدوان “الحوثي” ضد اليمنيين، ومصدرا لاستقبال شحنات الأسلحة الإيرانية لصناعة الموت والإرهاب، ومنطلقا إيرانيا لتهديد الملاحة الدولية، وخزانا نقديا يتدفق بالنفط والجبايات والضرائب لتمويل “ميليشيا الحوثي” وإثراء قياداتها.
ثمانية أعوام، و”مليشيا إيران الحوثية” تفخّخ البحر الأحمر، وتزرع الألغام البحرية وتستهدف الملاحة الدولية وتحتجز سفينة صافر العائمة كورقة ابتزاز مدمرة رغم كل ذلك، إلا أن المجتمع الدولي كافأ هذه العصابة، بمنع تحرير ميناء الحديدة عبر اتفاق استكهولم المشؤوم.
ما يحدث من “إرهاب حوثي” مدعوم من إيران في البحر الأحمر، ناتج عن أساليب خاطئة انتهجها المجتمع الدولي في التعامل مع “الميليشيا الحوثية”، في حين كانت الحكومة اليمنية تحذر من تبعات الحوافز التي كانت تقدم الى “الميليشيا الحوثية” في شكل تقديمها كطرف سياسي، يمكن التوصل معه حلول تحقق السلام في اليمن.
المصدر: “اليمن اليوم”



