أمن وقضاء

نقيب المحامين ملحم خلف معلقاً على إطلاق سراح من حاولوا قتل المحامي واصف الحركة بالقول: لن نسكت..!

علق نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف على إطلاق سراح المجموعة التي حاولت إغتيال الناشط في “المرصد الشعبي لمحاربة الفساد” المحامي واصف الحركة بالقول:
“مَن يؤلِّفون عصابة لإرتكاب الجنايات، ويحاولون قتل محامٍ عمداً، بضرباتٍ قاضيةٍ على رأسه، مستعملين نفوذ وأدوات حكومية، يُكافَؤون على أفعالهم بإخلاء سبيلهم بعد أربعة أشهر توقيف، أما الفاعل الذهني في هذه الجرائم يسرح ويُكابر. واقعٌ مرير يستهدف إستقلالية القضاء في الصميم. لن نسكُت!”
من جهته، لفت “المرصد الشعبي لمحاربة الفساد”، في بيان، الى انه “سبق له وتأنى في إصدار المواقف بصدد الإجراءات القضائية المتعلقة بقضية الإعتداء على عضو الهيئة التأسيسية المحامي واصف الحركة، وذلك إيماناً منه بوجود ربما بارقة أمل بصحوة قضائية يؤسس عليها لتغيير ما على طريق الإستقلالية، وتحقيق العدالة المنشودة التي يجب أن تكون القاعدة والملاذ والحماية للشرفاء والثائرين…
قدمنا أنفسنا قرباناً لتغيير ما ولكن.. نعم كنا نعول ولم نكن مستكينين.. تابعنا الإجراءات وإستنفذنا كل شيء على أمل الصحوة.. سعينا وجهدنا وإصطدمنا بتحوير للحقيقة وبتحويل عصابة قاتلة إستغلت الدولة لتصفية حسابات إجرامية.. عصابة رصدت وحولت سيارات الوزارة الى ثكنة عسكرية وغدرت للقتل والإسكات لولا العناية الإلهية.. وبالنهاية يصبح الأمر وكأنه إشكال فردي سخيف وتوسلوا بواسطة القضاء التمييع وتمرير الوقت وإستغلال اللحظة لإطلاق سراح مجرمين بشبهة جنحة وهم أقل ما يوصفون به أنهم جناة هم ومشغيلنهم ومن يحميهم سياسيا…
أما آن الأوان لإحقاق الحق وهنا مضرب الحد الأدنى لوقف النفوذ السياسي والمظلات ووقف التدخلات الخبيثة والمريبة في القضاء…
معيب ما خلصت إليه قضية الرفيق واصف الحركة.. معيب المنحى القضائي.. معيب في هذه اللحظة بالذات لأنه يحتقر ويستخف بنا كلنا بكل الثورة بكل الشعب بكل أمل منشود لعدالة ما يتوخاها الشعب في مواجهة منظومة تتوسل كل شيء لإحباط أي أمل بالعدالة بالثقة.. تتوسل كل شيء لترسخ فكرة البلطجة لكي تبقى وتستمر وتسكت كل صوت حر… #القرار_للشعب
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى