مقالات

هـــــذا هـــــو الـــمُـــثَـــلَّـــــــــث!

د. أيمن أحمد رؤوف القادري/ لبنان

“المدارنت”..
=======

اِقْتَرِبُوا يا أَيُّها الطُّلَّابُ
فههُنا قَدْ فُتِحَ الكِتَابُ
دَرْسُكُمُ الماضِي هُوَ الـحِسَابُ
واليَومَ بالـهَنْدَسَةِ التَّرْحَابُ

مُثَلَّثاتٌ لونُـها يُهابُ
مُثَلَّثاتٌ بَعدَها عِقابُ
قَصْفٌ جميلٌ، كُلُّهُ عِذَابُ
وَيَغْنَمُ الدَّبَّابةَ الشَّبابُ
ويُؤْسَرُ القُرودُ والكِلابُ
ويَأكُلُ الأرانِبَ السِّرْدابُ

مُثَلَّثٌ… يَعْقَبُهُ الضَّبابُ
وتُومِضُ النَّارُ كما الشِّهابُ
وفجأةً، يَغْشى الـمَدى ارْتِعابُ
والـمُعْتَدي كَفَّنَهُ التُّرابُ

مُثَلَّثٌ دَمي لَهُ خِضابُ
كَوَرْدَةٍ يَقْطُفُها الـخُطَّابُ
كالشَّمْسِ حِينَ يَسْقُطُ النِّقابُ
وكُلُّ شَيءٍ بَعدَها خَلَّابُ

مُثَلَّثٌ أَطْرَافُهُ حِرابُ
والدَّمُ بَعْدَ غَرْزِها يَنْسابُ
دَبَّابةٌ تَتْبَعُها أَسْرابُ
وكُلُّها مَصيرُها الـخَرابُ

قَذيفةٌ مَسارُها صَوابُ
قُنْبُلةٌ كأَنَّها سَرابُ
رَصاصةٌ دُعاؤُها مُـجابُ:
تُـهَشَّمُ الأَعْظُمُ والرِّقابُ

تَضَعْضَعَ الـهَيكَلُ والقِبابُ
لم يَبْقَ لا بابٌ ولا بَوَّابُ
فلْيُضْرِمِ النَّارَ بِهِ الثِّقابُ
ولْتُمْحَ إِسْــ ـرائِيْـ ـلُ والإِرْهابُ

هل اسْتَفَدْتُمْ أَيُّها الأَحْبابُ
دَرْسُكُمُ اليَوْمَ هُوَ الصَّوابُ
هُوَ الَّذي حَارَتْ بِهِ الأَلْبابُ:
مُثَلَّثٌ أَضْلُعُهُ أنيابُ.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى