أخبار متفرقة.. لافروف: قد نلجأ الى “النووي” كإجراء جوابي.. رئيس حكومة العدو الصهيوني: توصلنا مع لبنان الى إتفاق تاريخي حول الحدود البحرية

“المدارنت”..
# أكد رئيس وزراء العدو الصهيبوني يائير لبيد، اليوم، أن “الكيان الصهيوني ولبنان، “توصلا إلى اتفاق تاريخي بشأن ترسيم حدودهما البحرية، علمًا أن البلدين في حالة حرب نظريًا”، مضيفا “هذا الاتفاق التاريخي سيعزز أمن إسرائيل (الكيان الصهيوني)، ويضخ مليارات في الاقتصاد الإسرائيلي، ويضمن استقرار حدودنا الشمالية”، مشيرًا إلى أنه من “المقرر عقد اجتماع لمجلس الوزراء الأمني المصغر الأربعاء، (غدًا) حول الاتفاق المبرم بوساطة أميركية.
# غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر”: “اما وقد تم الترسيم بدون مشاكل وبدون حرب والفضل يعود الى اهمية الدبلوماسية التي اوصيت بها، والتي تستند الى القوة الناعمة للمسيرات، لكن يبقى الاهم لبنانيا ان تشكل الشركة الوطنية للحفاظ على الثروة الوطنية، بعيدا عن اي وصاية محلية وشركات النفط الوهمية التي شكلت”.
# لفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى أن “موسكو تحضّ على عدم تضخيم موضوع التهديد النووي بشكل مصطنع”، آملًا من أولئك الذين يتكهنون باستمرار بشأن موضوع الحرب النووية، وبشأن مزاعم تدبير روسيا لاستفزازات باستخدام أسلحة الدمار الشامل، أن يدركوا مدى مسؤوليتهم”، مذكرًا بأنه “بموجب عقيدتها النووية، لا يمكن لروسيا استخدام الأسلحة النووية، إلا كإجراء جوابي يهدف إلى منع تدمير البلاد”.
ورشة عمل عن مشكلات الشباب الطرابلسي
في حضور النائب مطر

نظمت “مجموعة إيهاب مطر للتنمية” IMD Group، ورشة عمل في أحد مقاهي مدينة طرابلس، تحت عنوان: “شباب طرابلس – مشكلات وحلول”، في حضور النائب إيهاب مطر، وعدد من المتطوعين. أشرف على الورشة مسؤول قطاع الشباب في المجموعة مهدي العش، وناقش المشاركون بعض المشكلات التي يعاني منها الشباب في منطقة طرابلس. وأوضح مطر أن “تركيز المجموعة قائم على الشباب، لأن الدولة لا تبنى إلّا بدورهم الفعال”، مؤكداً أن “الشباب هم مستقبل البلد”.
قتيل وجرحى في إشتباكات عائلية في مشغرة

# وقعت اشتباكات عنيفة في بلدة مشغرة في البقاع الغربي، بين عائلتيّ العمار وشرف، أسفرت حتى اللحظة عن مقتل ج. ش، وجرح كل من م.ش وع.ع. اللذين نقلا الى مستشفيات المنطقة. ولا يزال التوتر الشديد يسود البلدة في ظل محاولات حثيثة من قبل “حزب الله” وحركة “أمل” لوقف الاشتباك وتطويق الحادثة، وادخال الجيش اللبناني الى البلدة للفصل بين العائلتين.





