محليات سياسية

أهالي ضحايا وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت يعتصمون أمام الأونيسكو ويعطلون الجلسة النيابية

توجه اهالي ضحايا وجرحى انفجار المرفأ، وعدد من الناشطين، منذ الصباح، الى منطقة الأونيسكو، ووقفوا قرب الاسلاك الشائكة الموضوعة في منتصف الطريق التي تفصل بين فردان والاونيسكو.
واكد عدد من الاهالي، خلال اعتصامهم بالقرب من مداخل الاونيسكو، بهدف تعطيل الجلسة النيابية، انه “في حال الغى الرئيس نبيه بري الجلسة اليوم، ستستكمل التحركات بانتظار تحديد موعد جديد في المجلس النيابي”. وشددوا على انهم “لن يكلوا ولن يملوا قبل اسقاط الحصانات”.
ووصفت ريتا حتي التي فقدت 3 من افراد عائلتها في انفجار المرفأ، النواب المتوجهين الى الجلسة “بالجبناء”، مشيرة الى انها “لاحظت مرور عدد من سيارات الاسعاف، معتقدة انها وسائل نقل للنواب”. وتمنت “على كل من لديه ضمير ان يرفع حصانته لمعرفة الحقيقة”.
ويطلق المعتصمون شعارات ضد مجلس النواب، وكل من يرفض رفع الحصانات، واصفين الجلسة بجلسة “العار”.

وفي وقت لاحق، تم إرجاء الجلسة النيابية الى وقت آخر يعلن في حينه، وذلك لعدم اكتمال النصاب.

 من جهة ثانية، اقتحم محتجون مبنى قصر العدل في بيروت، لمطالبة القضاة “بأن يكونوا مستقلين عن السلطة السياسية، وان لا يكونوا تابعين لها خصوصا في قضية التحقيق بانفجار مرفأ بيروت”، داعين الى “اتباع الشفافية في ملف انفجار المرفأ والعمل على رفع الحصانات والاستمرار في التحقيقات المستقلة حتى جلاء كامل الحقيقة”.
وأصر المحتجون على مقابلة القضاة “لايصال صوتهم اليهم”، عبر التجول في الاروقة في ارجاء قصر العدل والمرور على كل المكاتب من دون استثناء.
وحصلت بعض المشادات الكلامية بين المحتجين والعناصر الامنية المولجة حماية مكاتب القضاة، وسط اصرار المتظاهرين على لقاء القضاة، معتبرين ان “من حقهم المطالبة بقضاء عادل ونزيه، وان دخولهم اليوم الى قصر العدل كان بطريقة حضارية وسلمية لايصال صوتهم الى من يعنيهم الامر في السلطة القضائية”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى