إرتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزّة الى 57,130 شهيدًا، و135,173 جريحًا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023!
“المدارنت”
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإرهابي الصهيوني إلى “57,130 شهيدًا، و135,173 جريحًا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأشارت الوزارة، في بيان: الى أنه “تمّ نقل 118 شهيدًا و581 جريحًا الى مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى “57,130 شهيدًا، و135,173 جريحًا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ أن استأنفت إسرائيل، حرب الإبادة في 18 مارس/ آذار الماضي، بلغت حصيلة الضحايا، “6,572 شهيدًا و23,132 جريحًا”،
وذكرت الوزارة أن “حصيلة مَن تمّ نقلهم الى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال 24 ساعة الماضية 12 شهيدًا وأكثر من 49 إصابة”.
أضافت: “بذلك يرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممَّن نُقلوا للمستشفيات إلى 652 شهيدًا، وأكثر من 4,537 جريحًا”.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة، بدأت “إسرائيل” في 27 مايو/ أيار الماضي، تنفيذ مخطط لتوزيع “مساعدات إنسانية” عبر ما تُسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة أميركيًا وإسرائيليًا.
وبوتيرة يومية، يطلق الجيش الإسرائيلي النار تجاه المجوعين المصطفين قرب مراكز التوزيع، ما تركهم بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وإضافة إلى الشهداء والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة بدعم أميركي ما يزيد على 11 ألف مفقودًا، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
ومنذ 18 عاما تحاصر إسرائيل غزة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وتحتل إسرائيل، منذ عقود أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها، وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.



