محليات سياسية

اجتماع لبناني/ فلسطيني في مقر “التنظيم الناصري” في صيدا: تأكيد على التعاون لحماية الأمن والاستقرار

عقد اجتماع موسع في مقر “التنظيم الشعبي الناصري”، بدعوة من أمينه العام النائب د. أسامة سعد، وضم ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أمين سر حركة “فتح” في لبنان وفصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات، في حضور عدد من أعضاء قيادة التنظيم.

وأفاد بيان المكتب الاعلامي في التنظيم “ان اللقاء بحث في المستجدات على الساحتين اللبنانية والفلسطينية، وتم التأكيد على أهمية التعاون من أجل حماية الأمن والاستقرار في لبنان بخاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان”.
سعد
ولفت سعد في تصريح بعد اللقاء الى “أن الإخوة الفلسطينيين في المنظمة متفهمون جدا لدقة الأوضاع في لبنان، ويساهمون بشكل كبير في اشاعة أجواء الاستقرار في البلد، بخاصة ان المعاناة تطال الجميع فلسطينيين ولبنانيين”. وشدد على “أن التعاون سيكون مستمرا، في ظل المخاطر المحدقة، وبالتالي حماية شعبنا اللبناني وشعبنا الفلسطيني هي مسؤولية مشتركة، وسنواصل اللقاءات لتوطيد هذه الرؤية التي من الضروري تكريسها في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة في لبنان”.

وأشار سعد الى “أن الانجازات التي تحققت في موضوع المصالحة الفلسطينية والمحادثات التي تجري في القاهرة، والتحضير للانتخابات الفلسطينية، كلها أمور تعزز النضال الوطني الفلسطيني، وتعيد للأمة العربية الأمل بان هناك جهودا تقام من أجل تعزيز الموقف العربي في مواجهة الخطر الصهيوني، وفي مواجهة المؤامرات على أمتنا العربية. وهي مؤامرات تستهدف وحدة شعوبها وتفتيت المنطقة على أسس طائفية ومذهبية وفئوية ، وذلك خدمة للمشروع الصهيوني الذي يسعى للعب دور تخريبي في الحياة العربية. وبالتالي اي جهد في مواجهة هذا الخطر الصهيوني العنصري هو في الاتجاه الصحيح”.
أبو العردات
أما أبو العردات، فقال في تصريح:” هذا اللقاء في مقر التنظيم في صيدا، وبدعوة مشكورة من سعادة النائب اسامة سعد، هذا المقر الذي شهد على لقاءات واجتماعات ونضال مشترك فلسطيني لبناني مع الاحزاب والقوى الوطنية وقادة صيدا وفي طليعتهم الشهيد معروف سعد والشهيد مصطفى سعد، ننظر الى العلاقة بين صيدا بوابة العبور وقلعة العروبة وبوابة المقاومة، وبين عين الحلوة والمخيمات الفلسطينية على أنها علاقة قوة ومحبة وتعاون وتعاضد عمدت بدماء الشهداء، وقامت على أساس أعمدة متينة وصلبة أساسها القضية الفلسطينية”.

أضاف: “هذا اللقاء الايجابي والمثمر الذي تحدثنا فيه مع الاخ الدكتور اسامة سعد والاخوة في قيادة التنظيم، وضعناه خلاله في صورة الأوضاع داخل فلسطين وقرار الرئيس عباس المتعلق بإصدار مرسوم الانتخابات، وما تلاه من حوار في مصر والنتائج التي توصلوا اليها والاجواء ايجابية. وذاهبون نحو انتخابات تشريعية وانتخابات رئاسية، واستكمال انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وإنهاء الانقسام البغيض. وتطرقنا الى ما آلت إليه الأوضاع اليوم في لبنان، من مخاوف وهواجس نتيجة الوضع الاقتصادي والبطالة المتفشية في المخيمات وفي المناطق اللبنانية، وجائحة كورونا التي تؤدي الى خسائر يومية”.

ونوه أبو العردات ب”أهمية افتتاح قسم للكورنا في مستشفى الهمشري مما يطمئن أننا في الطريق الصحيح”.

وعبر أبو العردات عن قلقه من الارتفاع العمودي للدولار وانخفاض القيمة الشرائية لليرة ، مما يؤثر بشكل كبير على العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل من العائلات اللبنانية والفلسطينية. وقال:” ناقشنا الموضوع الامني والأمن الغذائي والاجتماعي، ودور الأونروا ومسؤوليتها في رفع حجم المساعدات التي تقدم للفلسطينيين في ظل هذه الازمات، ليتمكنوا من مواجهة الظروف الصعبة على كافة الصعد”.

وشدد أبو العردات على “أن وجهة المخيمات ستبقى وطنية عروبية، في التراث النضالي العظيم الذي بدأه الشعب الفلسطيني والاخوة اللبنانيون منذ معركة المالكية التي جرح فيها الشهيد معروف سعد واستشهد محمد زغيب، سيستمر”.

وختم أبو العردات مؤكدا “أهمية استمرار التواصل لتخفيف المعاناة على أهلنا ومن أجل تنسيق الجهود مع الجهات المعنية ومن أجل تثبيت الامن والاستقرار”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى