استشهاد فلسطينيّين وإصابة 5 “إسرائيليين” في عملية إطلاق نار قرب الخليل

“المدارنت”
أعلن جيش العدوّ الإرهابي الصهيوني في فلسطين المحتلة، صباح اليوم، الجمعة، أنه “قتل مسلحين اثنين نفذا عملية إطلاق نار على حاجز عسكري عند مدخل “فرش الهوا” في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، أسفرت عن إصابة خمسة جنود بينهم إصابات خطيرة”.
ولفت جيش العدوّ الى أن “قواته هرعت إلى مكان الحادث، وبعد مطاردة قصيرة، قتلت اثنين نفذا الهجوم بمسدس وبندقية إم 16، واستمر إطلاق النار لأكثر من 20 دقيقة فيما أصيب خمسة جنود بالرصاص، ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إلى المنطقة، وفرضت حصارا على عدد من القرى المجاورة، مع استمرار عمليات التمشيط.
من جانبها، أفادت “نجمة داود الحمراء” الإسرائيلية، بأن طواقمها قدمت الإسعافات الأولية للمصابين، مشيرة إلى أن أحدهما فاقد للوعي وحالته خطيرة.
وفرضت قوات الاحتلال حصارا على مدينة الخليل، وأغلقت كافة الطرق المؤدية للمدينة والمناطق المجاورة، عقب عملية إطلاق النار.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مدخل واد السمن جنوبي الخليل، باتجاه عدد كبير من المواطنين خلال تواجدهم في سوق الحلال، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
أضافت مصادر أخرى، بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل النبي يونس- الخليل، والنبي يونس- سعير، وكذلك مداخل مخيم العروب وبلدة بيت أمر شمالا.
فيما أغلقت المدخل الجنوبي- الفحص، وكذلك مدخل دورا- مخيم الفوار، ومدخل راس الجورة، مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في المناطق الشمالية والغربية للخليل.
من جهته، دعا وزير الأمن الإسرائيلي الإرهابي الصهيوني إيتمار بن غفير، في بيان، إلى “تفكيك السلطة الفلسطينية بعد عملية الخليل”، مضيفا “ينبغي ألا ننتظر وقوع 7 تشرين الأول/أكتوبر آخر (في الضفة الغربية). هناك ستندلع الحرب المقبلة، وعلينا أن نتحرك قبل فوات الأوان. يجب تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء تماما على بنيتها التحتية الإرهابية”, وفق تعبيره.
في السياق، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي الإرهابي الصهيوني بنيامين نتنياهو في بيان بـ”فرض إغلاق كامل على الضفة الغربية المحتلة بعد إطلاق النار في الخليل”، مضيفا “إن إسرائيل منعت وقوع هجوم واسع النطاق في الضفة الغربية، وإنه أمر بفرض إغلاق فوري على مدينة الخليل، وإغلاق كامل للضفة الغربية المحتلة”.

كما أمر نتنياهو حزبه “الليكود”، بـ”إلغاء كل أنشطته الانتخابية المقررة صباح الجمعة، وأصدر تعليمات بإلغاء كل الأنشطة السياسية التي كان الحزب يعتزم تنظيمها هذا الصباح، عقب الهجوم الخطير عند مفترق يهودا”.
من جانبه، صادق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الإرهابي الصهيوني إيال زامير على “فرض طوق أمني حول مدينة الخليل وقرى أخرى في المنطقة”، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
وزعم زامير “العثور على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي وصل فيها الفلسطينيان، وقد حال التحرك السريع للجنود دون وقوع هجوم أكثر خطورة”، وفق تعبيره.
بدورهم، أفاد شهود عيان بأن “الجيش الإسرائيلي أغلق جميع مداخل مدينة الخليل بالبوابات الحديدية وفرض حصارا عليها، كما أغلق مداخل بلدات وتجمعات سكانية بالسواتر الترابية والحواجز العسكرية، ومنع التنقل بينها”، مضيفين “إن قوات إسرائيلية اقتحمت أطراف مدينة الخليل، وعددا من البلدات، ونفذت عمليات تفتيش لمحال تجارية، وصادرت تسجيلات كاميرات المراقبة”.



