عربي ودولي

اعتقال أحد أبرز خونة “الثورة السورية” الإرهابي المجرم معاوية البقاعيّ

الإرهابي المجرم معاوية البقاعي (أبو بحر)

“المدارنت”
أعلنت السلطات السورية “القبض على أحد أكبر الخونة في تاريخ الثورة السورية الإرهابي المجرم معاوية البقاعي الملقب بـ”أبو بحر”، الذي أسهم في وفاة الكثير من الشهداء وفي تأخير النصر، وذلك خلال عملية نفذتها القوى الأمنية في ريف دمشق.

يُعدّ البقاعي أحد الوجوه البارزة التي تحوّلت مواقفها خلال سنوات الثورة في سوريا، حيث كان قياديً سابقً في “اللواء الأول” التابع لـ”الجيش الحر”، في حي برزة بدمشق، وأفشل عدة معارك لـ”جيش الإسلام” باتجاه دمشق، أبرزها “الله غالب”، وظهرت وقتها أول محطات خيانته؟

الإرهابي المجرم الخائن معاوية البقاعي، هو من ابلغ النظام عن خطة المعركة، فكان سبباً مباشراً بإفشالها واستشهاد المئات من “جيش الإسلام” عدا عن استهداف المدنيين بالبراميل، ولولا خيانته لكان “جيش الإسلام” قد سيطر على دمشق، لكن المجرم البقاعي قام باعطاء تفاصيل الخطة والغاية منها لسلطان الطاغية المخلوع بشار الأسد، وقد تم تكريمه لاحقا من قبل العصابة الاسدية، وظل حتى يوم التحرير، يفتخر بأنه “هو من أوقف الزحف إلى دمشق”.

كانت المعركة مهمة جدًا بالنسبة للغوطة، لأن السيطرة على المرتفعات الشمالية والشمالية الغربية كانت تعني إزالة جزء من الطوق الناري والعسكري المحيط بالغوطة، وتهديد مواقع النظام القريبة جدًا من دمشق.

ومن المثير للاهتمام أن بعض المصادر، تصفها بأنها من أكبر العمليات الهجومية التي نفذها “جيش الإسلام”، وأن التحضير لها استمر نحو سنة ونصف، مع استطلاع وحفر أنفاق وتدريب للمقاتلين على القتال في التضاريس الجبلية.

وعقب اتفاق التسوية عام 2017، بقي في برزة و أصبح يُعرف بـ”عرّاب المصالحات”، وقد عمل في صفوف “ميليشيا درع القلمون” الرديفة لقوات النظام البائد.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى