عربي ودولي

“الإتحاد الإشتراكي العربي” في سوريا يواصل تقبل التعازي برحيل القيادي الناصري حسن عبد العظيم ويشكر المعزّين في اليوم الثالث لرحيله

الأخ أحمد العسراوي وقيادة الحزب يتقبلون التعازي بالراحل عبد العظيم

“المدارنت”
توجه حزب “الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي”، بإسم المكتب السياسي بـ”خالص الشكر وعميق الامتنان، الى كل من وقف إلى جانبنا في مصابنا الجلل بوفاة فقيدنا الغالي والكبير، الأستاذ المحامي حسن إسماعيل عبد العظيم (أبو ممدوح)، أحد مؤسسي الحزب، وأمينه العام السابق، ومن أبرز رموز النضال الوطني الديمقراطي في سوريا”.

وتابع الحزب في بيان: “الأخوات والإخوة، الأصدقاء والصديقات،
​لقد أمضى الراحل حياته مدافعاً عن حرية شعبه وكرامته، منحازاً لقضايا أمته العربية، ثابتاً في مواجهة الاستبداد والفساد، ووفياً لقيم العمل الوطني المسؤول. ومع رحيله، نفقد قامة سياسية كان لها حضورها المؤثر في محطات مفصلية من تاريخ سورية الحديث.
​لقد شكّلت أيام التشييع والتعزية تعبيراً وطنياً صادقاً، عكس عمق المحبة التي حظي بها الراحل، وحجم التقدير لمسيرته النضالية، وكان لذلك الأثر البالغ في التخفيف من وطأة هذا الفقد.


​وإننا، في هذا السياق، نعبّر عن تقديرنا لكل من شارك في تشييع الفقيد ووداعه الأخير، ولكل من حضر مجالس العزاء أو عبّر عن تضامنه ومواساته بمختلف الوسائل. كما نثمن ما وردنا من برقيات وبيانات نعي من الأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الحقوقية والمدنية والشخصيات العامة، من داخل سورية وخارجها، والتي عكست المكانة الوطنية والقومية التي تمتع بها الراحل.

​كما نتوجه بالشكر إلى عائلة الفقيد الكريمة وذويه، لما أبدوه من صبر وكرامة في هذا المصاب، ولما قدموه من مثال في الوفاء لمسيرته وتاريخه. ونخصّ بالشكر رفاقه وأصدقاءه من مختلف القوى والشخصيات الوطنية والعربية، الذين عبروا بحضورهم ومواقفهم عن تقديرهم لمسيرة نضالية طويلة، ظلّ خلالها الراحل ثابتاً في مواقفه، واضحاً في انحيازه لقضايا شعبه، ومعبراً بدقة عن نهج حزبه وتطلعات جماهيره.


​وفي الإطار ذاته، نثمّن ما قدّمته الجهات الرسمية في الجمهورية العربية السورية من تسهيلات أسهمت في تنظيم مراسم التشييع، وتأمين متطلباتها، بما يليق بمقام الراحل ويعكس احترام حق المواطنين في التعبير عن وفائهم لرموزهم الوطنية.
​إننا، ونحن نودّع هذه القامة الوطنية، نستحضر مسيرته باعتبارها جزءاً من تاريخ النضال من أجل سورية الحرية والكرامة والدولة الوطنية الديمقراطية، ونؤكد أن الوفاء الحقيقي له يكون بالاستمرار في النهج الذي اختاره، والعمل من أجل الأهداف التي ناضل في سبيلها.
​رحم الله فقيدنا الكبير، وألهم عائلته ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.

العسراوي يستقبل وفدًا معزيًا من البقاع اللبناني

وكان الحزب وعائلة القيادي الناصري حسن عبد العظيم، قد تقبلوا التعازي برحيله، لليوم الثالث على التوالي في مقر “نقابة المحامين” في دمشق، من ممثلي أحزاب سياسية سورية وأطر نقابية وفنية وثقافية وشخصيات سياسية سورية ولبنانية وعربية. 

يذكر أن والد الرئيس السوري د. حسين الشرع، كان من أبرز المعزّين في الراحل حسن عبد العظيم، وقد شارك قيادة الحزب وعائلة الراحل في تقبل التعازي برحيله.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى