الزميل عبد الرحيم خليفة
ينعى شقيقه الراحل محمد خليفة
تسليما بقضاء الله وقدره، أنعي شقيقي واستاذي وصديقي ورفيق دربي، الباحث والكاتب الصحافي محمد خليفة، الذي توفاه اللهفي في 22/ 4/ 2021، الموافق العاشر من رمضان المبارك..
نعى “حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي” في سوريا، الراحل الكبير، في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، جاء فيه:
،
البقاء لله.. وداعاً الأستاذ الكبير محمد خليفة “أبو خالد”. تتوالى الأحزان بفقدان إخوة لنا يودعون عالم الأحياء إلى دار البقاء الأبدي. بسبب هذا الفيروس المدمر.
خسرت الحركة الناصرية والقومية الكاتب والباحث والصحافي المميز ابن حلب البار الأستاذ “محمد خليفة”، في دول الاغتراب منفياً من وطنه لسنين طويلة، ناصر القضية الفلسطينية بكل ما يملك، ووقف صلباً شامخاً في مواجهة الاستبداد، كان داعماً للثورة السورية منذ انطلاقتها، بقلمه وحراكه المدني الذي لا يتوقف، حالماً بتحقيق أهدافها في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، كان معبراً صادقاً عن قضايا الأمة في كافة المحافل والمنتديات. إنه أحد الأعمدة الهامة في “ملتقى العروبيين”، انتسب إلى “حزب الإتحاد الإشتراكي” في ريعان شبابه، شارك في معظم النضالات التي خاضها الحزب حتى عام 1970.
بإسم قيادة “حزب الإتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي” في سوريا، نتوجه بالعزاء إلى أسرته الفاضلة بفقدان عميد اسرتها، كما نعزي أنفسنا وأهل الفقيد ومحبيه.
أسكنه الله فسيح جناته، واحتسبه عنده من الشهداء الصالحين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
“المدارنت” ينعى أحد أبرز كتّابه العرب
فارس الكلمة الحرّة
تسليمًا بقضاء الله وقدره، ننعى الأخ والصديق ورفيق الدرب الباحث والكاتب والشاعر العربي الزميل الصحافي محمد خليفة، الذي توفاه الله اليوم الواقع فيه 22/نيسان/2021، الموافق العاشر من رمضان الجاري، بعد مسيرة نضالية طويلة حافلة بالعطاء والتضحيات والعذابات، جراء إصابته بجرثومة كورونا الخبيثة..
إدارة وأسرة تحرير موقع “المدارنت”، يتقدمون من أسرة وأخوة وأصدقاء وزملاء الراحل الكبير وفارس الكلمة العربية الحرة، المناضل الوطني العروبي المخلص الصحافي البارع محمد خليفة، بأحر التعازي، متوسّلين الله تعالى، أن يتغمده بواسع رحمته، ويحشره مع الصدّيقين والشهداء في الجنة، ويلهمكم ويلهمنا ومحبيه الصبر والسوان، وإنا لله وإنا اليه راجعون.
نعاهد الراحل على الاستمرار في نهج العمل الوطني التوحيدي الجامع
نعى “ملتقى العروبيين السوريين”، الراحل في بيان جاء فيه: بقلوب حزينة مؤمنة بقضاء الله، ينعى “ملتقى العروبيين السوريين” إلى جماهير شعبنا السوري في كل مكان، وإلى جماهير أمتنا العربية المقهورة، الأخ الطليعي المناضل المؤمن المجاهد محمد خليفة، الذي عاجلته المنية في منفاه بالسويد، بعيدًا عن وطنه الغالي سوريا. رحل محمد خليفة وهو حر واقف صامد، يكافح بعناد وإصرار نظام القهر والجهل والتبعية المأجور الذي ما انفك يفتك بسوريا، وهويتها وشعبها منذ عقود. رحل محمد خليفة وهو المنفي منذ أربعين عامًا، قضاها مجاهدًا في سبيل عروبة سوريا وحرية شعبها وسيادته على وطنه وأرضه
يعاهد “ملتقى العروبيين السوريين”، الشهيد المجاهد الحرّ الأبي الشريف على الاستمرار في نهج العمل الوطني التوحيدي الجامع، حتى تحرير سوريا من نظام الإجرام والتبعية كما من كل احتلال أجنبي يدنّس أرض سوريا
الرحمة لروح أخينا محمد خليفة/ أبو خالد ونسأل الله له الجنة والخلود. ستبقى حيًا في ضمير ووجدان كل سوري وعربي حر شريف.. إنا لله وإنا إليه راجعون
الراحل أمام ضريح شيخ المجاهدين في ليبيا الشهيد البطل عمر المختار
“تجمّع مصير”: رحيل ابا خالد يخلّف فراغًا مؤلمًا
نعى “تجمع مصير”، إلى شعبنا السوري والفلسطيني وكل أحرار العرب، الثائر الوطني والعروبي الحر، والصحافي الأمين الأخ محمد خليفة ” أبو خالد” أحد مؤسّسي تجمع مصير، والسبّاق طيلة حياته الذاخرة بالكفاح والعطاء، إلى إطلاق العديد من المبادرات السياسية والمدنية والثقافية، دفاعاً عن حقوق وحرية شعبه وأمته. وفي زمن خسران القامات الكبيرة والأصوات الحرة، يرتحل الأخ ” أبو خالد” إثر إصابته بمرض كورونا في منفاه بالسويد، وذلك يوم الخميس الموافق 22/4/ 2021، قابضاً على حلمه بانتصار الثورة السورية، وتحرير سوريا من العصابة الأسدية، والعودة إلى مسقط رأسه في مدينة حلب.
إن فقدان أخونا العزيز ورفيق دربنا المخلص “أبو خالد”، خسارة كبيرة، تبعث على الحزن والأسى، ونحن نستشعر في تجمع مصير بكل ألم ومرارة، الفراغ المؤلم الذي يُخلّفه رحيل الأحرار والصادقين من أمثال ”أبو خالد“، وقد سبقه إلى علياء المجد، الرمز الوطني والمثقف الأصيل ميشيل كيلو ”أبو أيهم” والمحامي الوطني والعروبي الحر حبيب عيسى ”أبو عصمت” والمثقف الوطني العروبي الصدوق تيسير الحاج حسين ”أبو تميم“، وقبلهم الكثير من النجوم التي أضاءت بسيرها المُشرّفة وكفاحها الدؤوب دروب الثورة والحرية.
تحية إجلال وإكبار لروح الفقيد محمد خليفة “أبو خالد”، ولكل من غادروا دنيانا وهم يقبضون على جمر الخلاص من أنظمة الطغيان والاحتلال. رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه، ونعاهدهم أن نبقى أوفياء لما ناضلوا وضحوا من أجله، حتى تحصد الأجيال القادمة ما زرعوه من تضحياتٍ جسام، كي نحيا أحراراً وكرامًا في أوطانٍ تحتفي بالحرية والحياة.
“الجبهة الاحوازية” تنعى خليفة أحد أبرز المدافعين عن قضيتها
تنعى “الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية”، بمزيد من الحزن والاسى رحيل الفقيد المناضل الاستاذ محمد خليفه، الذي كرس حياته مدافعًا عن قضايا امتنا العربية، ومنها القضية الاحوازية العادلة في كل الساحات والمنابر الاعلامية، وكان رحمه الله، علما من اعلام النضال العربي، وبرحيله فقدت الامة رجلا من رجالاتها المخلصين.
وبهذه المناسبة الاليمة، نتقدم بخالص العزاء والمواساة، الى كل المناضلين الاحرار، واسرة الفقيد، داعين الله عزّ وجل ان يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناتة، وإنا لله وإنا اليه راجعون.
“جالية سوريا الحرّة في رومانيا” تنعى الراحل الكبير
ببالغ الأسى والحزن، تنعي “جالية سوريا الحرة” في رومانيا إلى السوريين الأحرار، الباحث والمفكر والثائر الأستاذ (محمد خليفة)، الذي وافته المنية، في إحدى مشافي استوكهولم..
وتتقدم “جالية سورية الحرة في رومانيا”، بصادق العزاء إلى شقيقه الأستاذ عبد الرحيم خليفة، وإلى ذويه وأصدقائه ومحبيه.. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
“تجمّع مصير”: رحيل ابا خالد يخلّف فراغًا مؤلمًا
نعى “تجمع مصير”، إلى شعبنا السوري والفلسطيني وكل أحرار العرب، الثائر الوطني والعروبي الحر، والصحافي الأمين الأخ محمد خليفة ” أبو خالد” أحد مؤسّسي تجمع مصير، والسبّاق طيلة حياته الذاخرة بالكفاح والعطاء، إلى إطلاق العديد من المبادرات السياسية والمدنية والثقافية، دفاعاً عن حقوق وحرية شعبه وأمته. وفي زمن خسران القامات الكبيرة والأصوات الحرة، يرتحل الأخ ” أبو خالد” إثر إصابته بمرض كورونا في منفاه بالسويد، وذلك يوم الخميس الموافق 22/4/ 2021، قابضاً على حلمه بانتصار الثورة السورية، وتحرير سوريا من العصابة الأسدية، والعودة إلى مسقط رأسه في مدينة حلب.
إن فقدان أخونا العزيز ورفيق دربنا المخلص “أبو خالد”، خسارة كبيرة، تبعث على الحزن والأسى، ونحن نستشعر في تجمع مصير بكل ألم ومرارة، الفراغ المؤلم الذي يُخلّفه رحيل الأحرار والصادقين من أمثال ”أبو خالد“، وقد سبقه إلى علياء المجد، الرمز الوطني والمثقف الأصيل ميشيل كيلو ”أبو أيهم” والمحامي الوطني والعروبي الحر حبيب عيسى ”أبو عصمت” والمثقف الوطني العروبي الصدوق تيسير الحاج حسين ”أبو تميم“، وقبلهم الكثير من النجوم التي أضاءت بسيرها المُشرّفة وكفاحها الدؤوب دروب الثورة والحرية.
تحية إجلال وإكبار لروح الفقيد محمد خليفة “أبو خالد”، ولكل من غادروا دنيانا وهم يقبضون على جمر الخلاص من أنظمة الطغيان والاحتلال. رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه، ونعاهدهم أن نبقى أوفياء لما ناضلوا وضحوا من أجله، حتى تحصد الأجيال القادمة ما زرعوه من تضحياتٍ جسام، كي نحيا أحراراً وكرامًا في أوطانٍ تحتفي بالحرية والحياة.