“البعث” (السوري) برئاسة قانصوه يدعو لتكليف شخصية وطنية تعيد الاعتبار لموقع رئاسة الحكومة هيبة وحضورًا وإرادة

عقدت القيادة القطرية لحزب “البعث العربي الاشتراكي” في لبنان، اجتماعها الدوري برئاسة الأمين القطري عاصم قانصوه، في مقرها المؤقت في الرملة البيضاء، في حضور أمناء الفروع ورؤساء مكاتب التنظيم، وأصدرت بيانا، أبدت فيه “أسفها لمستوى الخفة في تحمل المسؤولية التي تحكم أداء القابضين على مفاصل السلطة في لبنان،ة فهامش المناورة بينهم تحول إلى هوة سحيقة جمعت الانهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي”.
وأسفت القيادة القطرية “للوصول إلى ما كانت تحذر منه دائما دون استجابة من السلطة غرورا وكبرياء، فاستغرقت تغولا في مستنقعات حقوق الطوائف ومصالح الدول، مما أفقد البلد ماض قريب بعد اتفاق الطائف، شهد على استقرار وطني، أمنيا وسياسيا واقتصاديا وتشريعيا، سقط فيه الطائفيون في غياهب ظلماتهم وأحقادهم، وخطى لبنان خطوات ملحوظة في بناءه الدستوري والسيادي والتحريري، إلى أن أوقعه المشروع الأميركي على فالق القرار 1559، فواجهت قوى المقاومة والممانعة الزلزال وارتداداته، وانتصرت، بينما سقطت الفطريات الهشة التي نمت على هامش مسيرة البناء والتحرير”.
ورأت أن “المخرج الإلزامي من هذا النفق يتمثل بتكليف شخصية وطنية تعيد الاعتبار لموقع رئاسة الحكومة هيبة وحضورا وإرادة، مع وزراء، رجال دولة، مشهود لهم بالكفاءة والجدارة والخبرة والحس الوطني، تستعيد الثقة التي بددتها السلطة القائمة، وتمسك بزمام المبادرة المالية والاقتصادية، دون تكرار تجربة الاقتراض والديون الخارجية وأدبيات الخصخصة، مع إسقاط الخطاب الطائفي وإسفافاته الميثاقية والعنصرية، واستكمال تطبيق اتفاق الطائف بأولوية وحيدة هي إقرار قانون انتخاب وطني يقوم على النسبية الوطنية دون اعتبار للقيد الطائفي، ويعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة”.
وفي الوضع التنظيمي، استعرضت القيادة القطرية “التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر القطري الحادي عشر للحزب، لا سيما البنود الواردة على جدول أعمال المؤتمر، بالإضافة إلى المتطلبات الوقائية لمواجهة الموجات الجديدة من جائحة كورونا، مما يستدعي تأجيل انعقاد المؤتمر إلى تاريخ الخامس من شهر أيلول المقبل”.
==================



