مرّت سنة من عمر “الثورة” التي انطلقت في 17 تشرين الأول 2019، من أجل مواجهة السلطة الفاسدة في لبنان، وعلى الرغم من العثرات والمعوّقات التي وضعتها السلطة واجهزتها في طريق الثوار، استطاعت الثورة فرض وجودها على الساحة السياسية في البلد، الذي تحكمهُ زمرة من رجال الطوائف، ووضعت شروطها ورؤيتها للبنان الجديد على طاولة البحث، وإن بطريقة خجولة بسبب وجيه ورئيسي، وهو غياب القيادة الموحدة للمجموعات الثورية (حوالي 240 مجموعة)، التي تزعم ان قوة الثورة في تعدد قياداتها، تحت عناوين الحرية والديموقراطية وعدم التفرد، وهذا ما أصاب في الثورة مقتلا، إذا لم يتدارك القيمون على المجموعات هذه الجزئية المهمة، ويسعون بكل جدية الى توحيد قيادتهم، أو إيجاد صيغة تنسيقية تجمع الجميع تحت مظلتها على الأقل، وتخرج على الناس بوجوه واضحة، قادرة على تمثيل الثوار وطروحاتهم، تعمل بكل طاقاتها على تنسيق الجهود بين الثوار في كل المناطق.
ولمناسبة مرور سنة على ميلاد “الثورة”، التقى “موقع المدارنت”، عدداً من الثوار والناشطين من غالبية المناطق والمحافظات اللبنانية، الذين اكدوا استمرارهم في الثورة، الى ان تتحقق اهدافها، والتي تختصر في بناء دولة مدنية، ومحاسبة الفاسدين في السلطة القائمة”. في حين اشار بعضهم الى خيبته من الناس، والى القمع الذي تمارسه السلطة بحق الثوار، الذي وصل الى حدود قتل بعض الثوار، والتسبب بإعاقة بعضهم، واقتلاع عيون عدد كبير منهم. ورأى البعض أن الناس تخلت عن الثورة بسبب ممارسات بعض المندسين المشبوهين الذين أساؤوا كثيرا للثورة، في وقت اصرّ بعضهم على مواصلة مسيرة الثورة الى أن تتحقق الأهداف التي خرج الثوار من اجلها.
واصف الحركة
وأكد الناشط السياسي والقانوني في “المرصد الشعبي لمحاربة الفساد” واصف الحركة، أنه “لا يسمح لنفسه أن يقيّم أداء الناس وأداء الثوار، وأنه يستطيع ان يقيم المواجهة التي حصلت مع السلطة”، لافتا الى أننا “كنا نخوض تلك المواجهة على كل الأصعدة، هذه المواجهة حصل في خلالها الكثير من الإخفاقات والانتصارات، ولكن الأهم فيها، انها كانت تعبّر عن آراء الناس، ورفضهم دولة مزرعة الطوائف ومنظومة الفساد، وأنهم يريدون دولة مدينة”.
وأوضح أن “الهدف الأساسي هو إسقاط هذه السلطة، وأن لكل من الثوار رؤية لكيفية مقاربة عملية إسقاط هذا النظام، من أجل بناء الدولة المدنية الديموقراطية القوية والعادلة”، مشيرا الى أن “هذه العناوين تختزل الى حد ما هدف كل إنسان يعيش على أساس المواطنة، وليس على أساس أنه من رعية في مزرعة طائفية”.
الناشط الحركة
الهدف الأساسي للثورة إسقاط هذه السلطة
وشدد على ان “هذه الثورة هي فعل تغييري من الناس للواقع الموجود”، مؤكدا أن “الخطوات المستقبلية هي الاستمرار في مواجهة السلطة، مع بلورة الرؤية السياسية وبلورة المشروع والبدائل، تحت عنوان: ان هذه السلطة بعد 17 تشرين 2019 فقدت مشروعيتها، ولكنها لا تزال قابضة على السلطة والمؤسسات، وقد أوصلت الناس الى ما وصلت اليه من إفلاس للبلد”.
واكد “الاستمرار في عملية الاشتباك مع السلطة، وبلورة البديل، وطرحه ليكون جاهزاً، لتتسنى له القدرة على نقل الناس من مرحلة اللادولة الى مرحلة الدولة، والمطلوب أن تعمّ هذه الحالة عند أكثرية الناس، كي نستطيع تحقيق شروط إنتصار الثورة”.
الناشط الشيخ يزبك
أكثرية الطبقة السياسية في السلطة
أشبه بمافيا تمارس الفساد والنهب
الشيخ عباس يزبك
أشار الناشط الشيخ عباس يزبك، الى أن “ثورة 17 ت1 وما تلاها، تعتبر حدثا غير مسبوق في الحياة الوطنية اللبنانية على المئوية الاولى من قيام الكيان اللبناني، فهذه الثورة والحدث اللبناني الكبير لا يقاس بحسب نتائجه السياسية، بقدر ما يقاس بدوافع هذه الثورة والنسيج الاجتماعي الكبير علي امتداد الوطن، بتنوعه الطائفي والمناطقي والطبقي والجندري، في حضور اساسي للمراة فيها، بعدما امعن الطائفيون في تمزيق هذا النسيج وتعميق الهوة بين مكوناته، هذا التحول الذي ينقص لبنان الوطن والحلم هو افضل ما تحقق من هذه الثورة حتى الان، وسيبقى عماد نجاحها وبقائها مع الحضور الشعبي في الساحات”.
وقال: “عشية 17 ت1 الماضي، تحولت الطبقة السياسية في لبنان بأكثريتها والسلطة المنبثقة عنها، اشبه بمافيا تمارس الفساد والنهب وتقاسم الحصص في الدولة والوطن صار في ايديهم اشبه بغنيمة حرب، انشغلوا بتناتشها وانصرفوا عن اي جهد الديمومة الدولة كبديهية لاستمرار تقاسمهم وتحاصصاتهم، مما زاد من الام الناس وتأجج غضبهم على سلطة بانت بمعظمها واحدة في سلوكها المافيوي، رغم تعدديتها الطائفية والحزبية والتي لم تعد قادرة على اغواء غير المنتفعين منها بالفساد، في المقابل، تزايدت محن معظم اللبنانيين والامهم وتفجرت غضبا وبمشهد جامع على امتداد الوطن ضد سلطة فاسدة وبشعار كلهم يعني كلهم”.
وتابع: “تعودت هذه السلطة على الفساد، وعملت على تعطيل قدرة اللبنانيين عن محاسبتها، وذلك يعود الى طبيعة النظام الطائفي الذي تحتمي به هذه السلطة، ويسمح بوجود مكامن الفساد والذي كان موجودا منذ قيام دولة لبنان، ولكنه كان محدودا وضمن سياق تطور الدولة الناشئة التي استطاعت حتى العام 1975، ان توفر ظروفا لحياة اللبانيين افضل من معظم الدول المحيطة في المنطقة”.
وأشار الى “تفاقم اوضاع الفساد، التي صارت تهدد لبنان بالزوال بعد الانهيار الاقتصادي، والى أن إن وقوع الحرب الاهلية ومجئ الوصاية السورية التي اخذت تتحكم شيئا فشيئا بالنظام اللبناني، الامر الذي أدى ال تضاعف الفساد في اجهزة الدولة، وبعد الخروج العسكري السوري آلت الوصاية الى اليد الايرانية بفعل سيطرة حزبها الامنية والعسكرية التي تحولت سيطرة على الحياة السياسية، وتحولها الى السلطة العليا في البلاد، والتي لا يمكن استمرار سيطرتها الا بالفساد وانهاك الدولة والحلول مكانها في سياسة لبنان داخليا وخارجيا وجعله ورقة للمساومة مع القوى الدولية”.
ولفت الى أن “هذا الواقع يحد من قدرة اللبنانيين علي التغيير، وهذا ما بدا في الاشهر الماضية من الإغارات التي تعرض لها اللبنانيون، اضافة لعمليات التيئيس عبر الانهيار المعيشي، ومنع محاولات الانقاذ، والاتيان بحكومة اللون الواحد التابع لهذه الارادة الغالبة على الدولة”، مضيفا “في هذه الحال، لا يبقى امام اللبنانيين لبقاء وطنهم وعيشهم، الا الاصرار بقوة على ما بدأوه في 17 ت 1، وقوة حضورهم تمكنهم أيضا من استقطاب قوة المجتمع الدولي والعربي، الذي كان وما يزال احد العوامل المهمة المؤثرة على الوضع في لبنان، فقوة ارادة اللبنانيين تجعل التأثير الخارجي لصالح وطنهم، وضعف هذه الارادة والحضور تجعل المساومات الدولية تتم على حسابهم”.
الناشط ياسين
شعار الثوار الموحد
الخلاص من السلطة الفاسدة
ياسين ياسين
من جهته، أشار رئيس “لقاء البقاع الثوري” الناشط ياسين ياسين، الى أن “لقاء البقاع الثوري هو مجموعة من ثوار البقاع، تنادوا الى لمّ شمل وتوحيد جهود الثوار في منطقة البقاع، وقد استطاع اللقاء بشكل كبير أن يضمّ مجموعة من الكوادر الفاعلة في الحراك الثوري”، موضحا أن “مسألة نجاح أو فشل اللقاء، هي نسبية، فنجاح اللقاء الفعلي هو أن تحقق ثورة 17 تشرين كامل أهدافها، واللقاء مستمر في التعاطي مع الحالات الثورية أفرادا ومجموعات في البقاع، وفي كل لبنان، وأن التفاعل مع كل هؤلاء مستمر في كل التحركات، كما أننا مستمرون في إطلاق المبادرات من خلال تظاهرات أو زيارات ولقاءات فكرية مع كافة الشرائح الاجتماعية والفكرية، ويعتبر اللقاء ان المشوار أمامه طويل لتحقيق ثورة فكرية، تؤسس للفكر الوطني لا طائفي ولا حزبي وليس فقط ثورة سياسية”.
وعن المعوقات أمام تشكيل مجلس تنسيقي للثوار في كل لبنان، في غياب القدرة على توحيد الثوار في إطار واحد؟ لفت ياسين الى أن “ثورة السابع عشر من تشرين انطلقت والشعار الضمني موحد، وهو الخلاص من كل طبقة السلطة، والمطالبة بسلطة بديلة.. ولكن اسباب إطلاق هذا الشعار اختلفت من منطقة لأخرى، ومن مكون اجتماعي لآخر، بل وحتى الطريقة التي يمكن فيها احداث التغيير اختلفت، وبالتأكيد، أن هذه الاختلافات لها أسبابها من خلفيات حزبية وطائفية سابقة”.
وأوضح انه “لفرز مجلس تنسيقي موحد، يجب أن تستمر اللقاءات الفكرية، حتى تتبلور رؤية واحدة تتبناها أكثرية المجموعات والأفراد، لتكون الهيئة التنسيقية الموحدة على مستوى لبنان، فأي جسم تنظيمي من دون مشروع واحد وأهداف واضحة، هو جسم جامد لن ينتج.
الناشط كرنبي وابنته
ثورة “17 تشرين” مستمرة
والنظام الأمني عجز عن قمعها
أحمد كرنبي
ولفت الناشط أحمد كرنبي، الى انه “مرّت سنة على انطلاقة ثورة 17 تشرين، لا هي أحرزت نصراً على النظام الأمني، ولا النظام تمكن من قمعها، سنة مرت، لا هي تراجعت عن مطالبها، على الرغم من كل العقبات والمعوقات التي رميت في طريقها، ولا النظام تقدم خطوة واحدة نحو استعادة زمام المبادرة”.
وتابع: “في الذكرى الأولى لثورة 17 تشرين، ينبغي علينا الاعتراف بأنها كانت سنة مليئة بالاحداث والتجارب، ولكن المحصلة لا بد مقبولة، انتظرنا من الثورة انجازات اكثر، وعقدنا الرهان على تغيير ما، إن لم يكن بالأدوات فمن المنطق، أن يكون بالعقلية وبالتفكير، ولكن ما حصل كان أقل من المتوقع”.
وسأل: “ماذا يمكننا الانتظار من ثورة من دون قيادة، وهل نظن للحظة أنها ستعطي اكثر مما اعطت؟ وكيف لثورة ان تكون منظمة من دون حزب قائد، ينظمها، ويوجهها، ويقود تحركاتها”، معتبراً أن “ما أنجزته الثورة، بمعزل عن الدور السلبي الذي قامت به أغلبية النخب السياسية والثقافية، في حرف الحراك عن مساره الطبيعي، كان انجازا مقبولا لثورة فقيرة، يتيمة، مُحاربة من السلطة واجهزتها وكل أحزابها وزعرانها”.
ورأى أن “من انجازات الثورة، كان استمراريتها طوال السنة، من دون كلل ولا تعب، ولم تتراجع عن اغلب مطالبها، لقد واجهت حين طلب منها المواجهة، وتعاطت بإيجابية مع كل مطالب شعبها، وأبرز إنجازاتها المهمة، انها كشفت الأقنعة عن كل الاحزاب، التي حاولت ركوب موجة الثورة، ولعبت دوراً بارزا وكبيرا في نبذ الطائفية، ووضع تجار الأديان والمتسترين بغطاء طوائفهم في نفس خانة المفسدين في النظام البوليسي الحاكم”.
وذكر ان “الثورة نجحت في تخطي اغراءات السفارات الأجنبية، والبقاء بعيدا عن سياسة المحاور، على الرغم من الوعود البراقة، والإلحاح من بعضها بالغوص في تفاصيل الصراعات السياسية، منها مواجهة السلاح الحزبي المتفلت، وطلبات المساعدة من الدول الأجنبية، ووضع لبنان تحت الوصاية الأممية، لان دول القرار المعنية مباشرة بالوضع في لبنان، كانت تنتظر من الثورة ان تقلب الطاولة، وتتحول إلى ثورة عنيفة، او تأخذ منحى الصراع المسلح، لان هذه الدول ومنذ تأسيسها قامت على الدم، وحلت مشكلاتها بالدم، الى ان وصلت إلى قيادة العالم، وأعني هنا فرنسا واميركا وروسيا، ولنعد بالتاريخ، لنعلم وندرك كم كانت مكلفة الثورات في هذه الدول”.
وأشار الى انه “وقعت الثورة في أخطاء كثيرة ومفصلية . وحاولت ان تصحح نهجها ولكن قلة الخبرة خانتها، وكانت لها محاولات محدودة لتنظيم نفسها، ولم تكتمل بسبب الخوف من تجارب الاحزاب السلطوية التي خرّبت البلد، وقضت على قدسية العمل الحزبي المنظم والملتزم”.
أضاف: “حاولت الثورة ان تضع برنامج عمل ورؤية واضحة، واستراتيجية ممنهجة، تخدم رؤيتها، ولكنها فشلت لأسباب عديدة، منها ما هو داخلي ومنها ما هو مرتبط بأصعب مشكلات العالم، ومنها تقاسم النفوذ ببن اميركا وفرنسا، ومنها مصالح روسيا ومصالح تركيا، والأهم والاخطر مصالح العدو الاسرائيلي، وحل أزمة الصراع العربي/ الصهيوني”، مؤكدا أنه “واهم من يعتقد انه بالامكان تغيير بنية النظام العسكري الموجود في لبنان، والمدعوم من اغلب دول القرار العالمي، وواهم أكثر من يعتقد ان الغرب يرحب بوجود دولة ديموقراطية حرة ذات سيادة ناجزة في المنطقة”.
ولفت الى أنه “كان للثورة شرف المواجهة مع كل مراكز القوة، ولكنها فشلت في مواجهة نفسها، وتحديد مكامن ضعفها، واين اخطأت واين أصابت، وهذا مرده الى قلة الخبرة وعدم فهم اهمية دور النقد الذاتي في بناء المؤسسات الجماهيرية”.
وختم: “طالما الثورة باقية كفكرة في عقل الثوار، فهي اكيد فاعلة ومنجزة، وتستحق كل الدعم، ويمكن لها أن تحقق أهدافها.
الناشط مظلوم
غالبية الثوار تخلّت عن انتماءاتها الطائفية والمذهبية والسياسية
حسن مظلوم
من جهته، أشار الناشط حسن مظلوم، الى “أسباب عديدة أدت إلى تراجع حدة اندفاعة الثورة، وليس تعثرها اذا صح التعبير للأسباب التالية:
1 – طبيعة هذه الثورة الشعبية والعفوية، التي انتشرت على امتداد الوطن بشكل سريع، لتشمل كل بيت وحي وشارع، لتقودها مجموعات صغيرة على مستوى كل حي وساحة وشارع، فتعددت قياداتها، التي بغالبية كل عناصرها هي المحركة للشارع، والتي تخلت عن انتماءاتها الطائفية والمذهبية والسياسية..
2 – وحدة قوى السلطة في وجهها.. وإطلاق ميليشياتها المسلحة في وجه الثوار، لقمعهم بأشد أنواع العنف..
3 – عدم وجود دعم دولي وإقليمي لها..
4 – محاولة أحزاب المعارضة الهيمنة عليها..
5 – افتقادها للدعم المادي والمعنوي..
6 – انتشار وباء كورونا..
7 – استخدام القوى الأمنية العنف المفرط ضد الثوار، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بسبب استعمال الرصاص الحيّ لقمع الثوار.
8 – موجة الاعتقالات المتواصلة للناشطين.
9 – اختراق صفوفها من قبل قوى السلطة.
10 – طمع العديد من قادتها بالتوزير والدخول إلى الحكم.
11 – افتقادها إلى القيادة والبرنامج الموحّدًين”.
الناشطة ديب
إذا قيّض لي أن أحكم سأنفذ أحكام الإعدام بحق الفاسدين
مهى ابراهيم ديب
بدورها، قالت الناشطة مهى ابراهيم ديب: “نزلنا الى الساحات والشوارع من أجل التغيير، وإبعاد الفاسدين الموجودين في السلطة اليوم، والذين خرّبوا البلد وعطلوا عجلته”، مشيرة الى أنه “كان ينقص الثورة التخطيط والقائد، وهذا ما لمسناه منذ البداية”.
وتابعت: “لقد تعبنا وتعذبنا وتعرضنا للضرب والإهانات، وسالت دموعنا، وبعضنا مات، وبعض آخر أصيب بإعاقة دائمة، وبعضنا فقد إحدى عينيه، والاكثرية تضررت بشكل او بآخر خلال حراكنا في الثورة، وعلى الرغم من ذلك، نلاحظ أن أكثرية الناس تجلس في منازلها، ولو نزل معنا نصف الشعب اللبناني الى الساحات، كان يمكن لنا أن نصل الى نتيجة إيجابية، أو تغيير ما، ولكن يد واحدة لا تصفق، لذلك أقول بكل صراحة، نحن شعب يستحق هكذا حكام”.
وشددت على أنه “بعد التفجير الذي طال المرفأ في الرابع من آب الماضي، وسقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى، وتشريد آلاف العائلات، وتهديم آلاف المنازل، بتنا بحاجة الى معجزة إلهية، تنقذنا، وتساعدنا في غنجاح الثرة، وفي إنقاذ لبنان”.
وختمت: إذا قيّض لي أن أحكم هذا البلد، سألجأ الى تنفيذ حكم الإعدام بحق كل الفاسدين في هذا البلد”، مضيفة “لن أشارك في نشاط الذكرى السنوية الأولى للثورة، أو أيّ نشاط لاحقاً، إلا إذا حصلت المشاركة من كل لبنان”.
الناشطة طه الى اليسار
فتحنا أبواب بعلبك
المقفلة من سنين أمام كلّ المناطق
ربى طه
أشارت الناشطة ربى طه، الى انه “من المعروف ان منطقة بعلبك هي ذات اللون الحزبي الواحد تقريباً، وان البعض القليل هو معارض، لكن من المتفق عليه ان الكل ومن دون استثناء، اننا نعاني من حرمان مخيف في هذه المنطقة، وعلى جميع الاصعدة، ولا ننال من الدولة ايّ حقوق، ولا حتى واجبات، كانت بعلبك على مرّ السنين متروكة لمصيرها، وما تزال كذلك”.
وتابعت: “في كل داخل واحد منا كانت الصرخة تعلو ثم تنخفض، بسيب الامر الواقع الذي كنا فيه، وجاء شهر تشرين الاول من عام 2019، وجاءت معه الانتفاضة، وكانت المفاجئة اننا نزلنا كلنا الى ساحة الشاعر خليل مطران، ولم يبقَ أحد في بيته، لم نكن نعرف بعضنا، ولم نكن نثف ببعضنا، الى أن جمعتنا حقوقنا المسلوبة، فالمصيبة تجمع، وكانت انطلاقتنا رائعة عفوية، لم نحسب لها حساب في بادئ الامر”، موضحة أن “هذه الساحة، اعتبرها الثوار كلهم انها البيت الاول لهم، فدافعوا عنها اشد الدفاع، وكانوا مستشرسين لحبهم لمدينتهم، مدينة بعلبك التي كانت منارة للحضارة، وأتت الايادي الوسخة لتغير بعض ملامحها، كنا نتعب وننزل، ونمضي معظم يومنا في الساحة، لننسق كيف سننجح هذا النشاط او تلك المسيرة، ولم ننتظر اي مقابل، فكلنا قلنا هذا حلمنا، وهذا واجبنا، كما كنا من المبدعين في التنفيذ، فأي فكرة تطرأ على بال واحد منا تنفذ بالتنسيق مع الاخرين، من دون ان يمر وقتا على هذه الفكرة، وقد قيل فينا أكثر من مرة اننا من اصحاب القرار والافعال، واننا من اذكى ثوار لبنان، بسبب تشبيكنا مع ساحات الوطن كلها، واهم ما انجزناه”.
وأشارت الى أننا “فتحنا أبواب بعلبك المقفلة من سنين على جميع المناطق، وقد اتى ثوار لبنان الى ساحة المطران في بعلبك من كل حدب وصوب، وغيروا آراءهم بهذه المنطقة، بعد كل ما سمعوه عنا وعن منطقتنا، فقد كان الزائر يخاف ان يأتي الى بعلبك، وبعد تشبيك كل ثوار مدينة بعلبك، زال الخوف من الجميع، وكنا فخورين بما قمنا وبما قدمنا لأبناء لبنان”، مؤكدة أنه “كانت تضيق ساحة المطران بالزوار والثوار، لمناسبة أو من دون مناسبة، وقد آمن بنا الآخرون، بعد ان كانوا يعتبروننا من أصحاب المشكلات فقط، وحتى إن انتصرت الثورة ام لم تنتصر الثورة، لن يستطيع احد مهما علا شأنه، ان يقفل بعلبك على نفسها مرة ثانية، فنحن موجودون دائما، نجحنا وابدعنا في ما يخصّ الثورة بالنشاطات المتراكمة كل يوم تقريبا، والندوات التثقيفية التي كانت مفيدة جداً، والتي سمحت لنا ان نتعرف على نخب في المدينة كانت مغمورة، كما سمحت للناس ان تتكلم وتعطي رأيها بكل صراحة وجرأة”.
ولفتت الى أن “الخوف الذي كان يسيطر على الناس في بعلبك قبل الانتفاضة، لم يعد موجوداً، وغالبية الناس باتت تتكلم وتصرخ وتنادي بحقوقها، ومن لا ينادي، وما يزال خائفاً، يقول لنا في الخفاء، اننا معكم حتى الموت، لا تتوقفوا، أكملوا طريقكم من أجلنا، لنتأكد اننا كسبنا الثقة من القاعدة الشعبية، وكنا في قمة الفخر، حتى عندما كنا نذهب الى قضاء يوم عادي من حياتنا، فقد كانت الناس تقول لنا الله يحيّي الثوار، الأمر الذي زاد عندنا الاصرار على تكملة الطريق، كرمى لنا ولهؤلاء الناس الذين يخافون ان يتكلموا”.
وتابعت: “من الطبيعي ان نتعثر ايضا ببعض المشكلات والترهات، الي قطعت في المرحلة الاولى كباقي الثوار، منها التشرذم والتخوين، الا انه عندما تأتي المشكلة من خارج الساحة، ترجع، وتتشابك أيادينا”.
وقالت: “الثوار في مدينة بعلبك هم من اعظم وانبل واشجع الناس، حملوا القضية على اكتافهم، ولن يتركوها الا عند تحقيق الهدف، وانا اتكلم عنهم بكل هذه الثقة، لأنني وبكل بساطة وتواضع، انا واحدة من هؤلاء الثوار””، مضيفة “إن ثورة 17 تشرين انجزت في بعلبك ما لم تنجزه في ساحات ثانية، الا وهو التحدي للامر الواقع، والبيئة المغلقة، والتخويف والترهيب والتهديد، واستمرينا وسنستمر، وسنبقى على طريق الثورة، وفي قلب العاصفة، الى أن ننتهي من هذه المنظومة الفاسدة اللعينة”.
واشارت الى “قوة المرأة البعلبكية، وشراستها وشجاعتها، والى ذكائها في هذه المعركة، التي لن تنتصر من دون هذه المرأة المجاهدة الدؤوبة، واصرارها على وجودها في الصفوف الامامية في هذه المعركة”.
لدينا خيبة أمل من الناس وسنحاسب الفاسدين في الانتخابات
نادين عكاوي
قال الناشطة نادين عكاوي: “ضميري مرتاح، لأنني قمت بواجبي تجاه وطني، ولكن، لديّ خيبة أمل كبيرة من الناس”، متسائلة “هل المطلوب مني الدفاع عن كل اللبنانيين من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال، ومن شواطىء البحر غرباً الى السلسلة الشرقية؟ّ أنا أشعر بالغضب، لأنني أدفع ما يتوجب عليّ من ضرائب مقابل حرماني من أيّ تقديمات أستحقها، إضافة الى حرماني من أولادي المشتتين في الخارج، وأسأل: مقابل ماذا كل ما يحصل؟!
وأكدت أن “الأحزاب يجب أن تكف أياديها، ويجب التخلص منهم، كما حصل مع الأميركيين، الذين تخلصوا من المافيات في نيويورك، وعلينا واجب محاسبتهم في الانتخابات، وعلينا أولاً إنقاذ البلد، لذا، نحن بحاجة الى مساعدة دولية، من أصدقاء لبنان، لأن الحكام لجأوا الى كل الأاساليب من أجل غرعابنا، وأنزلوا لنا جماعة “شيعة، شيعة، شيعة”، وقاموا بقمع الثوار المحتجين بكل السبل القهرية
الناشطة محفوظ
“الثورة” لم يقتصر دورها على الهتافات والشعارات والتظاهرات
علياء محفوظ
أشارت الناشطة علياء محفوظ، الى أن “الثورة انطلقت في طرابلس دون غيرها من المناطق، برقيّها، وحضور العائلات بشكل لافت ومن كل الأعمار ومختلف المناطق، من داخل المدينة وخارجها، وقدمت طراباس نموذجاً للثورة المثقفة الواعية، وأعطت رسالة أن أبناء المدينة يحبّون الحياة بكرامة وعز، فباتت هذه المدينة المهمشة محط أنظار كل الثوار، وكذلك وسائل الإعلام”.
وتابعت: “الثورة لم تكن هتافات وتظاهرات التي عمت صورها وسائل الإعلام ومواقع التواصل، بل أن هنالك الندوات التوعوية والتثقيفية بعيداً من العصبيات والمناطقية والطائفية، هذه الصورة التي عمل البعض على تخريبها من رجال السياسة والمتضررين، عبر المندسين الذين عملوا على تشويه هذه الانطلاقة، النابعة من إرث عروبي عبر الأجيال، وكان لاستمرار الثورة لشهور ردات فعل، الايجابي منها ومنها السلبي، الذي تم التعمد إلى تظهير هذه السلبيات لسلوكيات مضخمة، أبعدت العائلات إلى حد ما، واقتصر التواجد على الخيم، وتكثيف الندوات وورش العمل، منها محو الأمية وغيرها من النشاطات، التي لم تسلم أيضا من التشويه، عبر مندسين وإطلاق إشاعات عن سلوكيات تنافي أخلاقيات أهل طراباس، لإبعاد دور المرأة عن الساحات، وخصوصا طالبات الجامعات والمدارس، وقد قمنا بعدة إجراءات لإعادة وهج الثورة، إلا أن الأعمال التخريبية للبنوك وغيرها من الأفعال، قضى على بعض الجهود، ليأتي الوضع الاقتصادي المتدهور وكورونا لقطع الطريق علينا، وجاء القرار الأمنى القاضي بتكسير الخيم مخيب للآمال، مستغلين خروج الثوار لفترة، نتيجة تفشي كورونا”.
وذكرت أن “الثورة أظهرت معدن الشعب الطرابلسي، وتوقه الى العودة الى أصالته ودوره في المنطقة، من استحضار رجالاتها عبر التاريخ في الهتافات، وكشفت الثورة مدى الحرمان والظلم الذي عاشته هذه المدينة، جراء الوعود الكاذبة، كما كشفت هذه المدينة المهملة والمثقلة بأزمات لا تعد ولا تحصى لتبقى خزان انتخابي، وكشفت أيضا سلبيات عدة، أقلها ايلاما، هي التبعية من أجل القوت اليومي والصحة والتعليم”.
وتابعت: “لا شك أن عقبات كثيرة أعاقت الثورة أيضا، أهمها الوضع المادي للمجموعات الثورية، ولا ننكر السلبيات الذاتية التي طفت، كالانا والتسلق والتشرذم لبعض الثوار لأسباب عدة، إلا أن الواقع الحقيقي أن كل هذه السلبيات لا توازي الإيجابيات، والثورة مستمرة وسنبقى، وطرابلس ليست فقط عروس الثورات فقط، وإنما ما تزال إلى يومنا هذا، وفي الذكرى الأولى لثورة 17 تشرين تنظم وننسق تحركها عبر تأطير العمل، عبر هيكلية تنظيمية قائمة على التواصل والتشبيك بين المجموعات داخل طرابلس، وعلى صعيد كل لبنان، لأننا أيقنا أن قوتنا بتوحيد الجهود من أجل التغيير” ومستمرون”.
الناشطة تنوري
المرأة أثبتت دورها في ساحات “الثورة”
الناشطة تنوري
أكدت الناشطة ريتا تنوري، أنه “لا يمكن الحديث عن ثوّار زحلة، بمعزل عن كلّ من شارك بالانتفاضة من مناطق البقاع الأوسط المختلفة”.
وأشارت الى أن “انتفاضة 17 تشرين 2019 امتازت بتحرّكاتها اللامركزيّة، الّتي طالت معظم المناطق اللبنانيّة، ومنها منطقة البقاع الأوسط. فقد شكّل الثوّار حالةً لم يسبق لها مثيل في الأرجاء البقاعيّة، إذ انتفضت فئةّ شابّةٌ ثائرةٌ بالقوّة والجوهر. كما ساهمت في خلق مساحة أمانٍ، كسرت الحدود الطائفيّة والعنصريّة والجندريّة، إلى أن ساد وعي سياسيّ جماعيّ، وما كانت لتخلق هذه المساحة، لولا خيمة الثوّار الّتي هوجمت، لكنّها صمدت، جامعة لحظات النضال وذكريات الأمل”.
ورأت أن “الانتفاضة عبّرت عن الناس وقضاياها، من سياسيّة إلى اقتصاديّة فاجتماعيّة. كما طالت فئاتٍ عديدةً من المجتمع. فقد شهدت الساحات صرخات الفئات المهمّشة كافّةً، لفرض وجودها في المجتمع. وفي هذا السياق، لا بدّ من استذكار دور النساء البارز في الانتفاضة، وتأثيرهنّ بالخطاب السياسيّ الذكوريّ في ظلّ عهدٍ أبويّ”.
وختمت، مؤكدة أن “انتفاضة 17 تشرين المستمرّة، أثبتت أنّ القوّة للناس أينما حلّوا”.
الناشط مريم
الناس تخلت عن الثورة
بسبب ممارسات المندسّين في صفوفها
علي مريم
أكد الناشط علي مريم، أن “نجاح الثورة وأي ثورة مرتبط بثقة الناس والشارع فيها، والثورة في الشهور الاولى كانت قوية، لأنها حازت على ثقة الناس، وبعد نزول مجموعات الى الساحات تخرّب وتكسّر، تراجع دور الثورة، لأن بلد مل لبنان لا يحتمل ثورة تشبه الثورة الفرنسية، بلد لديه خلفية حرب أهلية الناس فيه تخشى الحرب، الناس تريد التغيير، وتريد أن تثق بالثورة، كما حصل في البداية، ولكن خطاب الكراهية عند بعض المجموعات المسماة ثورية، أضعف الثورة، وبدأت حملة الشتائم، ونحن نعلم أن من نزلوا في البدايات هم من الحزبيين، وقالوا سنتخلى عن أحزابنا إذا صدقتم في تحركاتكم”.
وتابع: “القول أن القمع أدى الى انسحاب الناس من الشارع والساحات ليس صحيحا، لأن القمع يؤدي تلقائيا الى تزايد العنف الثوري كما يقال، ولا وباء الكورونا، ولكن غياب الضمانة التي تطلبها الناس بأن الثورة ضدّ “كلّن يعني كلّن” وليست انتقائية، وأنها ستحاسب الجميع أدى الى تراجع الناس”، مشددا على “رفض مقولة زعيمي خط أحمر، كما حصل مع الثوار في أكثر من منطقة، وخصوصا في بيروت، والبعض بات يعلن أن الزعيم الفلاني “آدمي”، ولا ننسى تصرفات وتحركات بعض الناشطين المشبوهة، ونحن نعرف ذلك من أبناء مناطقهم، الذين يعرفونهم جيدا، فكانوا سببا سلبيا ضد الثورة، والناس اخلت الساحات بسبب هؤلاء المشبوهين”.
وختم: “هذه الحالة تجلت في غير منطقة، وأنا بصفتي من منطقة الضنية في الشمال، لا يعنيني إذا ركب الثورة حزب “القوات اللبنانية” في منطقة جل الديب على سبيل المثال، فهذا شارعهم، أنا اهتم ببيئتي ومنطقتي”.
الناشطة فتح الله
مستمرون.. والثورة مستمرة وأملنا كبير بالثورة وبلبنان
ميليسا فتح الله
أشارت الناشطة ميليسا فتح الله، الى أنه “بعد مرور سنة على الثورة ما زلت متفائلة، وهناك الكثير من الناس الذين ينزلون الى الساحات، وكنت أفضّل أن تحصل أمور كثيرة، أفضل واحسن وأكبر مما حصل، الدولة صعبة وقوية و”حربوقة” أكثر منا، وهي ترمي لنا الكثير من الاحداث لإلهائنا عمّا نصبو اليه، وقد ألهتنا بما قدمته مراراً”.
أضافت: “نحن أمام دولة من دون ضمير، فقد حصلت كارثة انفجار المرفأ، وكأنه لم يحصل أيّ شيء بالنسبة للدولة، وقد احتمت بالإنفجار ونتائجه، وعلى الرغم من ذلك، أنا متفائلة، وأتوقه حصول شيء إيجابي، لأننا ما نزال ننزل الى الساحات والشوارع، ونعمل يداً بيد، ولولا كورونا لما حصل التعاون بين الناس، و”جمعية بيتنا بيتك”، التي أنشئت لمساعدة الناس”.
وتابعت: “نحن تعرفنا على بعض أعضاء الجمعية من خلال الثورة والساحات، واستطعنا العمل سوياً على إعادة الإعمار في بيروت، ونحن مستمرون في عملنا، ولدينا أمل كبير بالثورة وبلبنان، ونتمنى أن تحكمه طبقة من المستقلين، تعمل على تحقيق “الدولة المدنية”، التي تنصف الناس، وتعمم العدالة بين اللبنانيين، ونحن نؤيد أيّ خبير يتسلم الرئاسة أو أي من المواقع السايسية، بصرف النظر عن طائفته ومنطقته وغير ذلك. ونحن نعلم أن الطريق طويلة، وعلينا أن نستمر في مسيرتنا، بصرف النظر عن إنتماءاتنا الدينية والمناطقية، الثورة مستمرة”.
ساحة الشهداء في عزّ “الثورة”
نتطلع الى وحدة الساحات والشعارات
ديالا علّام
أوضحت الناشطة ديالا علام، أنه “من الصعب لشخص واحد أن يحكي ويعطي رأيه بالحراك في الهرمل، لأن كل واحد منا يمكن أن يراه من منظار مختلف، ولكن وفقا لرأيي الخاص، إن جمهور الهرمل المعارض للطبقة السياسية ما يزال موجوداً، وما تزال الانتفاضة موجودة ويتزايد عدد المؤيدين لها، الا ان تواجدهم في الشارع أصبح قليلاً لأسباب عديدة، منها الابتعاد عن المشكلات التي كانت تحصل، واستغلال هذه التحركات عند البعض، من أجل افتعال المشكلات وترهيب الناس. وهذا لا يعني ان جمهور الانتفاضة غائب عن الساحات، الّا انه يشارك وبفاعلية في الساحات الاخرى”.
وعن رأيها في أداء الثوار. رأت أنه “مقبول، على امل ان تتوحد كافة ساحات لبنان، تحت شعارات موحدة، وذات عناوين وطنية، وتتمثل كل شرائح الثورة، وتكون البديل لهذه المنظومة الحاكمة”، ميرة الى أنه “من اكثر المعوقات في المنطقة، هو الوضع المعيشي احياناً، والخوف على مصدر الرزق، لا سيما وان للهرمل خصوصية معينة، لأن غالبية الناس تعرف بعضها، وتخاف على مصالحها (فقد تمّ تهديد البعض سابقاً)”.
وذكرت أن “وضع الهرمل ليس مختلفاً عن بقية المناطق، حيث نرى مجموعات متفرقة، نتمنى ان تتوحد كما الساحات، وتوحد الشعارات فيما بينها”.