محليات سياسية
“الجبهة الإسلامية السنية” تدعو لرصّ صفوف أهل السنّة

حذرت “الجبهة الإسلامية السنية” في لبنان/ “قيد التأسيس”، من “عملية تشكيل اللوائح”، موضحة أنها “أول تحدي في الانتخابات، وفق القانون الأعرج الذي فصّلته القوى الحاكمة 8 و14 آذار على مقاساتهم”.
وأشارت في بيان، الى أنه “تفصلنا أيام عن الرابع من نيسان موعد تقديم اللوائح، التي تضم مرشحين للإنتخابات النيابية. هذه الأيام تعتبر أول مرحلة من التحدي والمواجهة في الإنتخاب، حيث يتم تموضع المرشح في لائحة قوية تؤمن فرصة وصوله.
بالنسبة لنا، نحن شعب المسلمين السنة في لبنان.
– تمً اعتكاف من قبل سعد الحريري.
– تمّ تردد من قبل بهاء الحريري، الذي صدر عنه موقف أن لا مرشحين له في هذه الانتخابات.
– تحرك سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، ليرمم التصدع الخطير الذي تركه موقف سعد الغير مفهوم بتاتا.
– تحرك فؤاد السنيورة لنفس الغاية التي يسعى إليها سماحة المفتي دريان.
نحن ندعو فيما تبقى من وقت قصير جدا، لإجتماع عاجل برعاية سماحة مفتي الجمهورية وإدارة الأخ محمد سلام ورعاية الجبهة الإسلامية السنية في لبنان وبالتأكيد مع رؤساء الحكومة الحالي والسابقين.
أهداف الإجتماع الأساسية:
– جمع كلمة المسلمين السنة المؤيدين لبرنامج بناء دولة لبنانية عادلة وسيدة حرة مستقلة، وهم يمثلون 90% من أفراد شعبنا المسلم السني في لبنان، حرام أن يبقوا مشرذمين حائرين مستضعفين.
– تثبيت تشكيل لوائح، على قاعدة أخلاقية علمية، بمعنى إختيار الشرفاء الأقوياء الأكفاء.في كل الدوائر الإنتخابية.
– الطلب من بعض المرشحين الذين يهدد إستمرارهم تشتيت الأصوات، ولو كانوا يمثلون 50 صوت فقط، الإنسحاب لصالح لوائح يعلنها الإجتماع الذي تكلمنا عنه، والذي يتم تلاوة بيانه من قبل “المنسق العام لشورى المسلمين السنة” أعني الأخ محمد سلام.
– تكليف اللواء أشرف ريفي بإدارة المواجهات النيابية في الشمال.
– تكليف الأخ محمد سلام بإدارة المواجهات النيابية في بيروت وإقليم الخروب وبعدا عاليه وصيدا.
– تكليف الأخ محمد درغام إدارة المواجهات النيابية في البقاع وحاصبيا راشيا مرجعيون، أي منطقة العرقوب.
بهذا التحرك العلمي الموضوعي، يمكن لنا أن نفوز بكامل المقاعد الـ27 المخصصة لشعبنا المسلم السني في لبنان، إضافة لـ18 مقعد المخصصة لباقي الطوائف مما يؤمن لنا كتلة من 45 نائب ستكون الأقوى في البرلمان القادم. غير ذلك مصير شعبنا الفشل الذي ستتحمل مسؤوليته المرجعيتين الدينية والسياسية أي دار الفتوى ونادي رؤساء الحكومات الحالي والسابقين. وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. الوقت ضيق فلا تضيعوه…”.



