الـعِــــزّة فـــي عُـنــــوان!

“المدارنت”..
========
أنعى لكمْ زخارِفَ البَيانْ
ومَجلِسَ الأَمْنِ… أوِ الأَمانْ
وهَيئةً تَفْخَرُ بالإِنْسانْ
أوْ بِـحُقُوقِ الحيوانْ
أَنعى لكُمْ تَشكِيلَةَ اللِّجانْ
وقائِماتِ الشَّجْبِ والنُّكْرانْ
وجَودةَ العَويلِ… كالنِّسْوانْ
قَدْ وُلِدَ الوَجْهُ الجدِيدُ الآنْ
يا باعةَ الأوْطانْ
يا مَن عَلَتْ هاماتِـهِمْ تِيجانْ
وسَيَّجَتْ عُروشَهُمْ غِربانْ
ورَكْوَةُ القَهْوةِ والفِنْجانْ
تَفَجَّرَ البُركانْ
وحطَّمَ الصَّقْرُ سُلالةً منَ القُضْبانْ
وانْطَلَقَ الـمَارِدُ مِن قُارورةِ النِّسْيانْ
يَقْتَحِمُ الموتَ بِلا أَجْفانْ
يَـمْتَشِقُ النَّصرَ، وَعُودَ البَيرَقِ الـجَذْلانْ
ويُرْدِفُ الطُّوفانَ بِالطُّوفانْ
ويُطْلِقُ التَّكبِيرَ في الـمَيدانْ
يا باعةَ القُصورِ، بَلْ يا زُمرةَ الغِلْمانْ
لَسوفَ يَهوي بِكُمُ البُنْيانْ
معَ اليَــ ـهُودِ… في غَدٍ نَشْوانْ
ويَرْحَلُ البُومُ مَعَ الغِرْبانْ
وتُوْجَزُ العِزَّةُ في عُنْوانْ
أَحْرُفُهُ اللُّؤلُؤُ والـمَرْجانْ
هَلَّا عَرَفْتُمْ ذلكَ العُنوانْ
سَلُوا رِجالَ غَزَّةَ الشُّجْعانْ
سَلُوا نِساءَهَا أَوِ الصِّبيانْ
:أَنْعَى لكُمْ أُسطُورةَ السَّكْرانْ
حمامَةَ الزَّيتُونِ والأَغْصانْ
أَنْعَى قُصورًا كُلُّها فِئْرانْ
وأُعْلِنُ البُرعُمَ والبُسْتانْ …
وَغَزَّةُ العُنوانْ
وغَزَّةُ الزَّورَقُ والشُّطْآنْ
وغَزَّةُ الشُّمُوخُ والإيمانْ
.غَزَّةُ الشَّمْسُ على الأَكوانْ
==========



