محليات سياسية
الكوادر الثورية في “حركة الناصريين المستقلين/ المرابطون”: الوحدة العربية تجاوزت فرضية تجزئة جغرافية الأمة

“المدارنت”..
أصدرت قيادة طليعة الكوادر الثورية في “حركة الناصريين المستقلين/ المرابطون” البيان التالي لمناسبة ذكرى الوحدة، مشيرة الى اننا “نعيش حدث، في زمننا هذا، تاريخ وحدة 22 شباط 1958، ودول وأقاليم أمتنا العربية مجزأة ومفتتة. سيبقى هذا الحدث تاريخ وعنوان إستراتيجي لأمتنا كيوم ميثاقي بإمتياز، تاريخ إعلان الجمهورية العربية المتحدة الوحدة التاريخية في كيان أمتنا، التي أبهرت البشرية والقوى الوحدوية والقوى المعادية في إقليميها الشمالي والجنوبي.
انه إعلان وحدة مصر وسوريا، إنها الوحدة التي تخطت كل الرؤى الجغرافية، وحدة تجاوزت فرضية تجزئة جغرافية الأمة وتلاشت أمامها المسافات، وحدة أكدت على مقومات تراثية وتاريخية القومية العربية بوحدة جغرافيتها فوق كل ذرة تراب من أديمها، الذي حقق بعبقرية وإبداع الرئيس جمال عبد الناصر، يوم الكرامة، بإنجازها والمواطن العربي الأول الرئيس شكري القوتلي، هذه الوحدة التي كانت سائرة نحو التكامل التام، ومع حلول 1960 كان هنالك مجلس تشريعي موحد وجيش موحد وعلم واحد إلا ان إنقلاباً قام به عبد الكريم النحلاوي أطاح بكل منجزات الوحدة فأعلن الإنفصال في 28 أيلول 1961 وأعلن الجمهورية العربية السورية، رغم كل ذلك بقي الرئيس عبد الناصر على إيمانه وإصراره بإستعادة سوريا لدورها الوحدوي وكان شعاره يومها:
إنني لأثق في حتمية الوحدة بين شعوب الأمة العربية ثقتي بالحياة وثقتي بطلوع الفجر بعد الليل مهما طال، فكانت عدة محاولات بداية عام 1962 وبعدها عام 1963 بقيادة قاسم علوان وعام 1964 بقيادة جادو عز الدين وأكرم الديري، ومع أن سوريا أعلنت الجمهورية العربية السورية فقد إستمرت مصر عبد الناصر بكبرياء نجمتي العلم، إستمر بعهده لأمته مشروع ثورة يوليو ، ثورة عبد الناصر ، لقد تعلمنا من القائد الملهم عبد الناصر معنى الإصرار والمواجهة في سبيل تحقيق الأهداف الثابتة لتراثية أمتنا.
وهنا نستعيد ما قام به الحقد المنظم للرجعية العربية, والتي نفذت حقد الإنفصال بأساسية دور جيش البادية بقيادة حيدر الكزبري مع زمرة من الرجعية الإنفصالية وطواغيت أحصنة طروادة للسياسيين الإنفصاليين في الداخل، التي تمكنت من إنجاز دورها المرسوم لها من دول غربية بإنفصال الإقليم الشمالي، هذا الحدث الذي أصاب الأمة بذهول دامي، أصاب بجراحه آمال الأمة بنحقيق الوحدة، وكان القصاص لجريمة الإنفصال من المؤسس التاريخي للكيان الإستراتيجي الأخ المناضل إبراهيم قليلات مع صقور طليعة ثورية مرابطة، ثأرت لما أصاب أمتنا من الإنفصال ومن كل مهلل إبتهاجاً بجريمة الإنفصال.
ومنهم في لبنان، عدد من الوزراء والسياسيين بينهم الوزير رفيق نجا وعثمان الدنا وبعض السفارات كالتركية والإيرانية والأردنية وبعض السفارات الغربية ، ورفض سليمان فرنجية ذلك مستهجناً وقال:
أنا لا يمكن أن أدخل سوريا دون عبد الناصر، فكان القصاص عند عودتهم، وتم إعتقال المؤسس التاريخي للكيان الإستراتيجي لحركتنا الأخ المناضل إبراهيم قليلات، بخدعة منظمة من قوى نظامية عسكرية وتم إحتجازه مع قائد سرية بيروت المقدم وفيق زنتوت، لفترة زمنية دون معرفة مكان الإحتجاز، إلى أن تمكن المساعد القضائي الوفي المحامي محمود المير والقاضي الوطني الكبير المحقق الأول نجيب كفوري من وضع أيديهم على الملف وملابساته، وإكتشاف مكان الإحتجاز.
وبعد أن أنهى القاضي التحقيقات، تابع الأخ المناضل إبراهيم قليلات موقعه في مسيرة الإستمرار، مع اخوانه المؤمنين بمنهج وحدة الأهداف والإنتماء لمشروع الرئيس عبد الناصر بأبعاده الوحدوية والقومية ومركزيتها فلسطين وقدسها ومهد مسيحها”.



