محليات سياسية

المرشح خالد العسكر يعلن إنسحابه من المعركة الإنتخابية في البقاع الغربي وراشيا

خالد العسكر
كما توقع “موقع “المدارنت”، في مقالة لمستشار التحرير الكاتب الصحافي الزميل عبد الناصر طه، تم نشرها في 11/04/2022، تحت عنوان: “كل ثورة وأنتم بخير”. فرط عقد إحدى اللوائح الإنتخابية المدعومة من “القوات اللبنانية” في البقاع العربي/ راشيا، عقب إعلان أبرز مرشحيها عن المقعد السني خالد محمد العسكر، إنسحابه من المعركة الإنتخابية، عبر بيان، نشره على صفحته الخاصة على موقع “فيسبوك”، قبل منتصف ليل الجمعة/ السبت، بدقائق قليلة.
جاء في البيان: “الإخوة والأهل والأصدقاء.. منذ ترشحي بوقت مبكر كان هدفي الاسمى “ان اريد الا الاصلاح ما استطعت”، ولقد عملت جاهداَ على توحيد الصفوف بين المرشحين المستقلين، وقمت بهذه المبادرات لعدم الذهاب الى شرذمة الأصوات المستقلة، ولكنني وجدت أن هناك تباين في وجهات النظر بين بعض المرشحين وتغليب مصلحتهم الشخصية على المصلحة العامة. ولاحظت ان المجتمع المدني والثوار على وجه التحديد، لم يقوموا بالجهد اللازم ليتوحدوا تحت فكرة ثابتة وسقف واحد موحد، وهذا ما أدى الى عدم التركيز حول فكر موحد متمثلًا بنهضة ثورية قادرة على تغيير الواقع اللبناني.
ولانني ابن بيت، كان ولا يزال الجامع للعشائر العربية، المانع لفرقتها او انقسامها، وبعد اعلان لائحتنا، وقيام البعض باستفزاز مشاعر اهلنا في المنطقة، ومحاولتهم تجيير اللائحة لبعض احزاب السلطة.
علما انه اكدنا لهم انها لائحة مستقلين، وتماشياً مع الواقع الحرج على شتى المستويات الذي تمر به الطائفة السنية، ولأنني أحرص على أفضل العلاقات مع اخواني ابناء البقاع الغربي وراشيا، ونظرا لانسداد افق السباق الانتخابي من خلال الموقع الذي اخترت الانتظام في اطاره، وجدت من المهم وحرصا على كرامتي وكرامة اهلنا العزوف عن الاستمرار في الانتخابات على امل ان يمر الاستحقاق بهدوء، وفق الاسس والمبادئ الديموقراطية التي تحفظ حرية التعبير والاختيار الذي يمليه الضمير، متمنيا التوفيق للذين تعاونت معهم، ولكل الاخوة المرشحين في اللوائح الاخرى، على ان يكون يوم 16 ايار، يوم آخر، كيفما كانت النتائج ونقطة انطلاق لخدمة اهلنا في كل ما يوفر لهم الاستقرار والعيش الكريم.
كما انني أؤكد، ان عزوفنا عن الاستمرار في الانتخابات، كما ترشحنا منذ اليوم الاول، لم يكن باي توجيه او ضغط من احد، وانما هو قرار اتخذته بالتشاور مع اهلنا والاصدقاء،
كما انه لا يمكن لاي جهة سياسية، ان تدّعي اننا انسحبنا لصالحها، وانما كان قرارنا هو لحفظ كرامتنا وكرامة طائفتنا وعشائرنا الكريمة”.
وختم العسكر: “أعاهد اهلي، وكل من كان معنا، اننا سنستمر في العمل لخدمتهم، والسعي وراء حقوقهم، وان نكون صوتهم حيث لا صوت لهم”.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى