المرشح لمركز نقيب المهندسين عبدو سكرية يؤكد استمراره في معركة إنتخابات النقابة..

نفى المرشح لمركز نقيب المهندسين، في بيروت، المهندس عبدو سكرية، “صحة الاشاعات عن انسحابه”، مؤكدًا “استمراره في الانتخابات حتى النهاية”.
وأشار سكرية في بيان، الى أن “هذه الفبركات تعبّر عن إفلاس أصحابها، وتعطي للرأي العام صورة عن أخلاقياتهم”، مضيفا “سندّعي قضائياً على مفبركي حملات التشويه والافتراء، وقد كلّفنا مكتب محاماة، التقدم بدعوى قضائية ضدّ مفبركي حملات التشويه والافتراء بحقنا”.
ولفت الى انه “سيضع بتصرف القضاء المختصّ، كل ما يُروّج ضده من أكاذيب وافتراء على بعض وسائل التواصل الاجتماعي”، داعياً “أصحاب الفبركات الى تجهيز أدلّتهم، لأننا لن نسكت أبدًا، عندما تصل حملة الافتراء بحقنا إلى مستوى التجريح الشخصي، والمسّ بالكرامات”.
يذكر أن أحد منافسي المهندس عبدو سكرية على مركز نقيب المهندسين، يتلقى الدعم من كل القوى السياسية المشاركة في السلطة، والمنافس الآخر، يتلقى الدعم من أحزاب سياسية يمينة ويسارية، باتت اليوم خارح السلطة، والتحقت في الوقت الضائع بما يُسمى “الحراك الثوري” أو “ثورة 17 تشرين”، التي لم تؤكد تبنيها لأيّ مرشح، كما لم تعلن دعمها لأي مرشح.
وفي السياق، أكدت غالبية القوى والمجموعات “الثورية” في “الحراك”، دعمها لأي مرشح مستقل كحال المرشح عبدو سكرية، المقبل من صفوف الناس، ومن خارج منظومة السلطة السياسية الحالية، التي أفقرت الناس وزادت الفقراء فقرًا، علمًا ، أن قوى هذا “الحراك” ما تزال مشتتة، ولم تستطع التوحد في إطار واحد، ولا في إطار تنسيقي موحد.
وخير دليل على كلامنا هذا، هو ما ورد في بيان، عزوف المهندس المرشح عبد الله حداد، الذي أكد في رسالة وجهها الى نقيب المهندسين الحالي جاد تابت، “هيمنة التكتلات الحزبية على تشكيل اللوائح وتوجيه الحملات”.



