عربي ودولي

“المقاومة الفلسطينية” تكشف “ميليشيا” متعاونة مع العدوّ وإنتهاكات أخلاقية في غزة!

“المدارنت”
أعلن “أمن المقاومة”، تمكن “قوة ادع” من إيقاع عدد من عملاء العدوّ الإرهابي الصهيوني، الذين يعملون في إحدى الميليشيات المنتشرة خلف الخط الأصفر، في كمين بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، وكشفت عن شهادات أشخاص فروا من معسكرات المليشيا، أكدوا فيها وجود انتهاكات أخلاقية وعمليات ابتزاز وتعذيب”.

وذكرت قوة “رادع”، في تصريح على تطبيق “تلغرام”، أن الحادثة وقعت قرب شارع مشتهى بحي الشجاعية.
وأكدت إيقاع إصابات محققة في صفوف “العصابات العميلة”، لافتة إلى أن الاحتلال أقدم بعد ذلك على استهداف منفذي العملية بقذائف المدفعية والطيران الحربي، “بهدف التغطية على انسحاب العملاء باتجاه معسكر العميل رامي حلس داخل الخط الأصفر”.
وأكدت قوة “رادع” استمرار ملاحقة العصابات العميلة وتفكيكها، ومحاسبة المتورطين فيها، “مهما كانت الظروف؛ فثمن الخيانة سيتحمله العملاء”.

وأكد مصدر أمني أن أحد العملاء المرتبطين بالاحتلال سلم نفسه للأجهزة الأمنية، بعد تأثره بما ورد في اعترافات العميل م.م، التي سبق أن نُشرت.
ووفق ما سُمح بالكشف عنه، فقد اعترف من قام بتسليم نفسه لأمن المقاومة بأنه ارتبط بمخابرات الاحتلال بعد قيامه بالتعليق على صفحة “المنسق” في موقع “فيسبوك”، حيث تلقى، عقب تعليقه مباشرة، اتصالا من ضابط في مخابرات الاحتلال. وأشار المصدر إلى أنه سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل لاحقا.

وكانت قوة “رادع” وثقت شهادات مروعة لفارين من معسكر المليشيا المرتبطة بالاحتلال، التي تنشط في مناطق تقع شرق وشمال قطاع غزة. وتحدثت عن قيام أشخاص بالفرار من معسكرات تلك المليشيا مؤخرا.
وذكرت أن الفارين، بتاريخ 22 أغسطس/آب 2026، من معسكر المليشيا، كشفوا عن انتهاكات أخلاقية وعمليات ابتزاز وتعذيب “داخل معسكر العملاء”.

ونقلت إفادة أحد الفارين، أكد فيها أن “كبار العملاء والمتنفذين في عصابة العميل أشرف المنسي ارتكبوا اعتداءات جنسية جماعية بحق نساء، وأجبروا أزواجهن على مشاهدة ذلك وتوثيقه بالكاميرا”.
كما أفادت إحدى الفارات في شهادتها بأنها واجهت خطرا على حياتها وحياة أطفالها أكثر من مرة، بسبب القوارض وانتشار وباء جلدي بين الأطفال، في ظل عدم وجود مرافق طبية داخل معسكر تلك المليشيا.

وأعلنت “رادع” أنها ستكشف قريبا “تفاصيل مروعة” عن الحياة داخل معسكر العملاء، وعن شهادات حصرية للعائدين من معسكر المليشيا المتعاونة مع الاحتلال في المنطقة الصفراء شمال قطاع غزة.
وفي غزة، هناك خمس مجموعات أقر الاحتلال سابقا بتقديم الدعم لها، تتواجد الأولى في المنطقة الحدودية الشرقية لمدينة رفح، والثانية شرق مدينة خان يونس، والثالثة شرق وسط القطاع، فيما الرابعة تنشط شرق مدينة غزة، والخامسة على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وجميعها تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية، ويعلن مسؤولو المليشيات عداءهم لحركة “حماس”، وفي أوقات سابقة أعلنوا عن استهداف عدد من المسؤولين في المقاومة.

وبين الحين والآخر، يعلن أمن المقاومة إيقاع أفراد من تلك المليشيات في كمائن يجري فيها استهدافهم بالأسلحة النارية.
وفي سياق قريب، نشرت منصة “الحارس”، التابعة أيضا لأمن المقاومة، تحذيرا للسكان من رسائل نصية تحريضية معادية تصل إلى أهالي مدينة دير البلح.

وأوضحت أن الرسائل تصل من أرقام مجهولة، وتنتحل أسماء ذات طابع عربي، وتدعو للتواصل المباشر أو تمرر معلومات مضللة بهدف الاستدراج.
وأكدت المنصة الأمنية أن هذه الرسائل تندرج ضمن “أدوات الحرب النفسية للعدو، وتهدف إلى ممارسة حرب نفسية لزعزعة ثبات الجبهة الداخلية”.

كما أكدت أن الرسائل تعمل على استدراج المواطنين للتواصل مع جهات معادية لجمع معلومات استخباراتية.
ودعت المواطنين إلى تجاهل الرسائل، وحظر الأرقام فورا، وعدم تداول المحتوى؛ وقالت مخاطبة السكان: “وعيك هو صمام الأمان، وتهديدات العدو لن تزيد شعبنا إلا إصرارا على الثبات”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى